الأربعاء، 8 فبراير 2012

Home » Lebanon Needs to Reduce Household Food Waste

Lebanon Needs to Reduce Household Food Waste Posted on February 6, 12 Did you really think, how much food waste are you accumulating in your household? Millions of tons of food are thrown each year in Lebanon, most of which could have been consumed. About a third of the food produced is used in the manufacture of food, packing and packaging. Nevertheless, it is all lost when it is put away. Food waste is usually the wet and rotten. When mixed with other waste materials that can’t be recycled, it corrupts the gases that contribute to climate change. The environmental advisor Mazen Abboud considered that reducing food waste in household solid waste must be given the importance it deserves due to its direct influence on the decrease of the food bill in a country which exports most of its food. Abboud noted that more than third of food quantities in Lebanon turn into waste and therefore become part of household waste. He called on people not to over-cook non required amounts of food, but to produce sufficient and suitable amounts. He considered that our food habits which fall under the banner of Lebanese hospitality, is not more than waste of imported food generally. “According to that, it can reduce the food bill in Lebanon to more than twenty percent within few years,” he said. He called on the Ministries of Education, Information, Environment, Agriculture and Economy to organize an awareness campaign in this context, “particularly since the European Union has declared the year 2013 as the year of elimination of food waste. The European Parliament approved the program which aims to reduce food waste in household solid waste by fifty percent by the year 2025.” It’s worth mentioning that fruits, vegetables, constitute a high percentage of waste resulting from restaurants, manufacturing industries and retail outlets.

السبت، 4 فبراير 2012

Écologie : M. Abboud déplore le laxisme à l’égard des cimenteries

Liban Écologie : M. Abboud déplore le laxisme à l’égard des cimenteries samedi, février 4, 2012 L’écologiste Mazen Abboud s’est demandé pourquoi les carrières exploitées par les cimenteries de Chekka (Nord) ont été exclues du décret n° 8803 sur la réglementation des carrières, paru en 2002. Il a rappelé que « la région concernée, Ras el-Chaqha, est classée réserve naturelle mondiale par Ramsar ». « Les habitants de cette région souffrent de la récurrence des cancers, alors que ses belles plages de sable fin sont recouvertes des déchets des cimenteries », a-t-il ajouté dans un communiqué publié hier. Selon Abboud, « l’intense activité industrielle a un impact sur la qualité des eaux souterraines ». « Pourquoi n’a-t-on pas fait d’investissements touristiques dans cette région ? s’est-il demandé. Pourquoi l’État n’échafaude-t-il pas un plan pour limiter la pollution dans cette zone ? Ou alors les compagnies sont-elles devenues plus fortes que les décideurs ? »

الخميس، 2 فبراير 2012

لماذا المرسوم رقم (8803 ) تاريخ 2002 المتعلق بتنظيم عمل المقالع والكسارات لم يشمل مقالع شركات الترابة في شكّا?

لماذا المرسوم رقم (8803 ) تاريخ 2002 المتعلق بتنظيم عمل المقالع والكسارات لم يشمل مقالع شركات الترابة في شكّا? سأل المستشار البيئي مازن عبّود لماذا المرسوم رقم (8803 ) تاريخ 2002 المتعلق بتنظيم عمل المقالع والكسارات لم يشمل مقالع شركات الترابة في شكّا. وسأل لماذا كل هذا الغيّ بحق هذه المنطقة التي تضم رأس الشقعة المصنف محمية عالمية من قبل الرامسار، وسكانها الذين اضحوا يعانون اشد انواع الامراض السرطانية، وبحرها ورموله الرائعة وقد اضحى في بعض اقسامه مكبا لنفايات بعض شركات الترابة. عبّود اشار الى ان الانشطة الصناعية الكثيفة في شكّا تؤثر على نوعية وكمية المياه الجوفية لخزان مياه جوفي هو الاكبر في الشرق الاوسط. وسأل لماذا لم يتم استثمار هذه البقعة سياحيا؟ ولماذا لا تقوم الدولة حاليا بارساء مخطط يهدف الى الحد من التلوث الناتج عن الانشطة الصناعية؟ ام انّ الشركات قد اضحت اقوى من الدولة وتتقن التحكم بمفاصل آلية صنع القرارات؟؟؟

في جرجي وفنه وازمنته

في جرجي وفنه وازمنته بقلم مازن ح. عبّود اخذنا مرات ومرات الى "شاطئ اسكندرية"، لمّا سمح الزمان له بذلك. حملنا مع كل ليلة سمر الى حيث كان عبد الوهاب ينشد. فاختلط صوته بشذى عملاق الموسيقى العربية. وكنت اشعر بالغبطة والحبور والفخر في كل مرة انسابت الموسيقى من آلته الجامدة. انغام كانت تسبق انبعاثات نبع حنجرته الرجاج من العربات الصوتية الحنونة والقوية والمنضبطة. وكان ان غنى، يتسلل القمر من خلف تلال "الحمي"، ويسطلي علينا. وكنا نغني، وكانت كل الدنيا تغني معه. هذا كان في "جرجي الحداد" الذي وصّفه "عبد الوهاب" مرة ب "المجرم". وعلّته في الاجرام بحسب حكم مارد الموسيقى العربية انه كان يؤدي اغانيه ويعزفها بشكل رائع، دون ان يعير نفسه الاهمية التي تستحق. وصّفه بالمجرم لمّا ادركه يعبث بحنجرته وموهبته وجسده. فتبا للسجا
ئر والسهر والخمرة!! اما انا فقد ادركته رجلا احبّ الحياة. فكانت له اسفارا وشدوا وجمالات. وداهمه العمرعند مفترق طريق، فكان ان حزن جدا، لمّا خارت قواه. ولكم سمعته يقول: "تبا لك ايها العمر، كيف مضيت!!!". جرجي يا حدادا صقل الصوت ومهره بالاغنيات!! جرجي يا رجل العود والنغمات!! سلام عليك يا مجرم عبد الوهاب، ويا ضحية فنك والجمالات!! كان لنا نغما رقراقا في بلدتنا يحملنا وعوده الى النجمات. كان لنا فنانا يداعب النسمات. فيهزا معا اهداب الصنوبرات، حيث كان للسمر عندنا عنوان. جرجي، من سيغني بعدك للصيف والسمر والصنوبرات؟؟ انيقا كان ذلك الساحر، والفنان والمجرم. حساسا كان ومرهفا!!! عم جرجي، ما عساي اقول للمصطبة والفندق وللسمر؟؟ اأقول لهم "رحل النجم المجرم"؟؟ اخشى ان بحت بالحقيقة ان يجفل القمر وتتصحر ليالي السمر!!! صغارا وكبارا تحملقنا من حوله بمعية "حنّا" صديقه. حيث كانت الاخبار والذكريات تنساب مع الاغنيات. يا جرجي النادي، لكم حملتنا الى البندر والحكايات. حيث كنت لاعبا اساسيا في تلك ال"دوما" التي كان لكل فيها دوره. اما دورك، فكان الاعذب والاجمل. اذ لا شيئ يفوق النغم والصوت علاء!! "جرجي" في"ليلة الوداع، طال السهر..." بحسب غنوتك. ولمّا سئلت، قلت انّ "الحداد" قد هجرنا. جرجي اتمنى للنغم من بعدك والذكريات دوام البقاء. رحمك الله، يا حدادا غمر ايقاع ضرباته الفنية على العود ليالينا. رحمك الله يا فنان دوما. وادخلك جنينة اسمهان حيث شدو الطيور وكل الزهور والرياحين. ولك مني ومن كل من عرفك اصدق الادعية الى الله والابتهالات كي ترقد وتستريح.

الاثنين، 30 يناير 2012

في آثوس وبيزنطية الجديدة والعالم "ان اردت ان تعاشر بعض الله فعاشر القديسين، والا فالحيوانات المفترسة" الاب بايسيوس الاثوسي

في آثوس وبيزنطية الجديدة والعالم "ان اردت ان تعاشر بعض الله فعاشر القديسين، والا فالحيوانات المفترسة" الاب بايسيوس الاثوسي اردت ان اختبر كيف تكون "معاشرة بعض الله". فزرت أرض بايسيوس وبورفيريوس وسلوان الاسوسي ونيقوديموس ويوسف الهدوئي وصفروني وغيرهم من الاباء. وارضهم كانت جبلا، ما انفكت زيارته تشكل حدثا مفصليا في حياتي. فتجدد الروح التي فيّ. وتحملني عميقا الى نفسي والى تاريخي، الى الامكنة والازمنة التي احب. يضيع الزمان والمكان هناك. وتختلط اشيائي بعضها ببعض، وتنمحي الوقائع في حضرة الانغام والالوان والبخور الظلال. تزول الهموم والمشكلات. لما لا، والمكان هو حديقة والدة الاله، في الاصبع الثالث الفائق الجمال من بحر ايجيه، التي يقول التقليد الاثوسي ان السيد اهداه الى امه مريم بناء لطلبها!!! والعذراء مريم ادركت المكان، لمّا تعثر المركب الذي كان يقلها مع يوحنا الحبيب الى قبرص لزيارة لاعازر. فكان ان حطّ الفلك قرب دير ايفيرون حاليا، فاعجبت مريم بالمكان الذي اضحى حديقة لها يعيش فيه من يريد الخلاص بشفاعتها. وكان ان اضحى الجبل منذ تلك الواقعة محرما على كل نساء الارض الا والدة الاله، سيدته وحاميته. وكان ان بنيت الاديار التي مازالت تحوي كنوز بيزنطية السماوية. فكان ان زرت المكان كي انقل لكم بعضا ممن ادركت. انطلاق رحلة حج ما كان ممكنا التعرف على الجبل المقدس بهذا القدر، لولا الارشمندريت كوستا كيّال الذي يتقن اليونانية وينتمي ايضا الى دير كوتلوموسيو هناك، وقد وصلني به صديقي الاب يوستينوس. انطلقنا من بيروت الى آثوس (انا والاب ديمتري خوري وكريستيان خريستوفوريدس وريان فوّاز) في فجر السادس والعشرين من نيسان. بلغنا تيسالونيكي، مدينة ديمتريوس العظيم- المفيض طيبا، عصرا. زرناه، فتزودنا من جسده اريجا مازال يفوح، منذ استشهاده في القرن االثالث. وعطره مازال يغمر الارب القطنية التي يلف بها سنويا والتي توزع في عيده على اهل مدينته. شكونا الى ديمتريوس هموم ناس بيروت ومضينا... آثوس في كلمات بلغنا آثوس بحرا، ظهيرة اليوم التالي. وصلنا ميناء دفنة ومن ثمّ كارياس-عاصمته، فلاحت علينا اعلام بيزنطية. فشعرت آنها بعبق حضارتها وبقوة الروح التي تحرك التاريخ. قوة قد تحيي ما انطوى. الجبل لم يكن كليا خارج العصر، لانّ الطرق والمياه والكهرباء والاتصالات بدأت تدخل اليه بالحدود الدنيا. عرّجنا هناك، بحسب العرف، على ايقونة "بواجب الاستئهال" كي نستأذنها الدخول الى حديقتها. عذراء ايقونة يقال انها خرجت يوما، واسمعت الناسك، ترنيمة: "بواجب الاستئهال" من افواه الملائكة . وتقرب الدنا من العلى في دولة الرهبان التي تكتسي طابعا مسكونيا، والتي تحكم من ممثلي الاديار العشرين الرئيسية الذين يشكلون سلطة تشريعية، ينبثق عنها رئيس فخري، ومجلس مدبرين (اربعة) يشكلون السلطة التنفيذية. وآثوس يتمتع باستقلال كنسي ايضا، فلا تخضع ادياره المستقلة الى سلطة احبار الكنسية، الا للسلطة المعنوية للبطريرك المسكوني، وبشكل محدود جدا. ويعتبر هناك انّ عدم تدخل احبار الكنيسة في شؤون اديارهم، ادى الى ازدهار جنتهم وديمومتها. يعيش الرهبان هناك بمسالمة مع محيطهم الطبيعي، فلا يأكلون اللحوم بتاتا. وقد بدأوا يعتمدون، قدر المستطاع، على مصادر الطاقة البديلة من شمس وهواء وما شابه. لم يتظهر الجبل بالصدفة ابتداء من القرن العاشر، بل انّ من اسباب نشأته كان الفتح الاسلامي لمدائن الشرق، فكان ان هجر الرهبان الذين استطونوا البراري الى هناك. الا انّ آثوس لم يسلم من غارات السارقين وتقلب امزجة السلاطين!!! يسري في آثوس التقويم البيزنطي، فاليوم الجديد يبدأ هناك مع كل غروب شمس. وتتأخر اعيادهم، باءستثناء القيامة، ثلاثة عشر يوما عن اعيادنا. في لقاء الامكنة والازمنة والنسّاك وكان ان زرنا عددا من الاديار والمناسك التي كان لكل منها طعمة ونكهة ولون. الا اني احببت ايفيرون، اكثر من كل الاديار. ف"سيدة البوابة" التي وافت اليه عبر البحر، ابان حرب الايقونات في بيزنطية، مازالت تقطن هناك. ايقونة ادركها الرهبان من بعيد شهبا من نور يسير في عرض البحر. فكان ان حملها الراهب غفرائيل الى اليباس، بطلب من العذراء الى رئيس الدير. وشوهد الراهب غفرائيل يومها يسير ويخرّ على سطح المياه امامها قبل ان يلمسها. ولمّا طعنت بخنجر جندي عثماني، ابان غزوة، خرج منها دم كثير. فكان ان أضحى الجندي احمد مسيحيا، واستشهد جراء ذلك، فانضمّ الى معشر من ارتسم على جدرانيات ذلك الدير. تأملت في الايقونة العجائبية التي قيل بانها ستهجر الجبل كما اتت، عند بداية النهاية. واستكنت ناظرا الى القنديل الفضي الذي ينطرها، والذي قيل انه يهتز قبيل حدوث الحروب والنكبات. صليت عميقا امامها كي لا ادرك ساعة ترحالها، وانصرفت كي التقي الراهب جيرمايا (الاوسترالي-الاغريقي) اواناقشه في قصص آثوس وسيدة البوابة. ما اغفلت اجراس ونواقيس الاديار يوما هناك دعوة الناس الى الاشتراك مع قديسي الجدرانيات في التسبيح لرب الصباؤوت الطالع من القبر، كما الشمس. وكانت الدنيا تدور في العالم دون ان تتوقف المباخر في آثوس عن التسبيح مع جوقات الرهبان والملائكة. هذا ومازالت انغام جوقة دير فاتوبيدي تطن في اذنيّ. والدير المرنم قد اصطبغ اصلا بشذا عطور يوسف الهدوئي ويوسف فاتوبيدي اللذان حلاّ فيه ضيوفا، يوم زارا العالم. انخطفت في كنيسة الدير ما بين عبق البخور والنغمات والكلمات حتى افول الخدمة. وكان ان التقيت على اثرها، بمعرّف الدير- الاب الفرنسي ايرينيه، اللاتنيني الاصل، الذي اعتنق الاوروثوذكسية على يد الاب صفروني والشيخ يوسف. اصغيت الى قصته وقصص كثيرة اخرى في تنبؤآت آباء ديره وآثوس، حول الازمنة والازمة المالية العالمية الاخيرة وتأثيرها على اليونان كما اسرار اخرى، وطلب الي ان اعود. كما التقيت في الصوامع والمناسك المحيطة بالاديار باناس من نور قطنوا البرية، وراحوا يصلّون عن انفسهم وعن العالم ليلا، نهار. لقد كان اولئك اجمل ما وجدت في ذلك الجبل. اما المحطة الابرز في لقاء آباء المناسك، فكانت مع الاب افتيميوس في منسك كوكب انطاكيا- الاب اسحق عطا الله، الفقير والصغير. فكان ان اجتمعت بالاب اسحق الراقد، ترابا وعبق ذكرى. وتحدثت مع تلميذه افتيميوس سائلا النصح. فكان ان ادهشني ذلك الاب المعدم بكرمه وتألقه. فشعرت حينها انّ العالم يجثو على اقدامه واقدام رفاقه، مسلما لهم اسراره ومفاتيحه، كيف لا و"النسّاك هم فخر الكنيسة"!! ما ادركت كرما كالذي عرفته في آثوس!!! فالكل هناك كان يعطيك ويخدمك متفانيا، ومستذكرا كيف ان يسوع اكثر الخبزات والسمكات الخمس التي اشبعت الالاف. وبالفعل فخبزاتهم وسمكاتهم تكفي، وتفيض. فرحت بعد ان زرت الجبل، لاني شعرت ان بيزنطيا ما بالت انما تبدلت، فأضحى النسّاك في آثوس اباطرتها الجدد والحقيقيين. فعلى ما يبدو رحلت بيزنطيا الارضية وانقضى اباطرتها معها الى الابد!!! وقد بقي منها ما هو نافع فقط، وما ينفع كان فسحة جغرافية لا تتخطى الاربعماية كيلومترا مربعا يتعبد فيها رهبان الارض لخالقهم في السماء. فسحة اضحت ارضا من سماء يعيش فيها اناس من نور هربوا من العالم الى حديقة والدة الاله طلبا للخلاص. وانا كنت محظوظا اذ التقيتهم كي ادرك بعضا من ومضات الوهة في عالم تحكمه شياطين.

الجمعة، 27 يناير 2012

الإقتصاد الأخضر: بين الخيار والحاجة فرصة لزيادة النمو في لبنان مازن عبود: لسنا بعيدين عن تطبيقه اذا توفّرت التشريعات اللازمة

اللواء الإقتصادي الإقتصاد الأخضر: بين الخيار والحاجة فرصة لزيادة النمو في لبنان مازن عبود: لسنا بعيدين عن تطبيقه اذا توفّرت التشريعات اللازمة العدد 13382 السنة 49 http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=110601 الاقتصاد الاخضر « مفهوم جديد بدأ يطرح نفسه بقوة في اطار سياسة التنمية للبلدان وبدأت الدول الاجنبية وبعض الدول العربية بتطوير هذا المفهوم وادخاله حيز التنفيذ ضمن سياساتها العامة نظرا لقدرته على زيادة التنمية وتقليص النفقات العامة واحداث تغيير في الميزانيات العامة. اما في لبنان فأن مفهوم الاقتصاد الاخضر فأنه لم يتعدى اطار النظريات ولم يأخذ الحيز الاهم في رسم الهيكلية الاقتصادية اللبنانية لاسباب كثيرة منها ما يتعلق بالذهنية اللبنانية وكيفية تحقيق هوامش ربحية هائلة في وقت قصير بالاضافة الى غياب التشريعات القانونية الخاصة لادخاله حيز التنفيذ يبقى السؤال الابرز هل ان لبنان بحاجة للاقتصاد الاخضار لزيادة نموه ام انه لايزال خيار يمكن اللجوء اليه بعد فوات الاوان ؟ ماهو الاقتصاد الاخضر؟ ان مفهوم الاقتصاد الاخضر هو مفهوم حديث نسبيا، بدأ الحديث به في كلمات رؤساء الدول والحكومات ووزراء المالية بمجموعة العشرين حيث نوقشت فكرة الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة وتقليل الفقر، لقد عرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاقتصاد الأخضر بأنه «ذلك الذي ينشأ مع تحسن الوجود الإنساني والعدالة الاجتماعية، عن طريق تخفيض المخاطر البيئية. وعليه فأنه يمكن تعريف الاقتصاد الاخضر بأنه « الاقتصاد الذي يوجد به نسبة صغيرة من الكربون ويتم فيه استخدام الموارد بكفاءة، الاحتواء الاجتماعي. كما أن النمو في الدخل والتوظيف يأتي عن طريق الاستثمارات العامة والخاصة التي تقلل انبعاثات الكربون والتلوث، تدعم كفاءة استخدام الموارد والطاقة، وتمنع خسارة التنوع البيولوجي، وهذا لايتحقق إلا من خلال إصلاح السياسات والتشريعات المنظمة لذلك. لا شك ان دخول هذا المفهوم عالمنا اليوم ليس سوى نتيجة لما تعرضت له اقتصاديات العديد من الدول من انتكاسات اثرت على واقع التنمية وزادت من نسبة الفقر والبطالة ولاشك ان اللجوء الى هذا المفهوم وادخاله في اقتصاد الدول وخاصة الدول النامية ومنها لبنان سيؤدي الى احداث تغيير في واقع النمو وسيساهم في اقامة تنمية مستدامة ويخفف من مشاكل الفقر التي يتخبط بها اللبنانييون كما سيساهم في خلق فرص عمل والحد من البطالة ناهيك عن فوائده البيئية. ويمكن الاستفادة من الاقتصاد الأخضر عن طريق القيام بعدة امور اهمها: -نشر ثقافة الزراعة الخضراء التي تركز على المساحات الصغيرة التي من الممكن أن تخفض الفقر، والاستثمار في الطبيعة التي يعتمد عليها الفقراء، كالمحميات والصيد وغيرها. -زيادة الاستثمارت في الأصول الطبيعية التي يستخدمها الفقراء في حياتهم اليومية. -الاعتماد علي الطاقة المتجددة لأنها تساعد في حل مشكلة فقر الطاقة. - الترويج للسياحة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية غير الملوثة للبيئة، لأنها تعتمد على دعم الاقتصاد المحلي وحل مشكلة الفقر ماذا عن لبنان؟ اين هو لبنان من خارطة الاقتصاد الاخضر؟ هل نحن محضرون لاستقبال مفاهيم جديدة لا تدخل هامش من الارباح على مدى القصير؟ هل ان الذهنية اللبنانية مستعدة لخوض غمار تجربة جدية تقلب المفاهيم القديمة؟ اين هو دور التشريعات الحاضنة لهكذا نوع من الاقتصاد؟ اسئلة كثيرة تطرح نفسها بقوة خاصة وان لبنان يملك من المقومات ما يسمح له بالاستثمار في الاقتصاد الاخضر ان لجهة الموارد الطبيعية او البشرية الا انه يحتاج الى تشريعات خاصة تساعده على الدخول في هذه المرحلة الجديدة من الاقتصاد. ويعتبر الخبير مازن عبود ان لبنان قادر على الدخول في هذه المرحلة في حال تهيأت له البيئة القانونية والتشريعية وقال في حديث خاص لـ:«اللواء»:» ان الاستثمار في الاقتصاد الاخضر سيحقق مردودات مالية عالية على المدى الطويل وسيساهم في خلق فرص عمل خاصة في المناطق النائية وبالتالي الحد من الفقر والبطالة في تلك المناطق.» من جهة اخرى اعتبر عبود ان الدراسات اثبتت ان الاستثمار في الاقتصاد الاخضر واللجوء الى الصناعات الخضراء والوظائف الخضراء تقلل من النفقات العامة وتساهم في زيادة النمو مؤكدا ان الاموال التي تنفق في سبيل اعادة تصحيح ما تقوم به الصناعات الضارة للبيئة يكلف اكثر بأضعاف من الاستثمار بالصناعات الخضراء.» وطالب عبود بضرورة تحرك وزراة الاقتصاد والبيئة والمالية والصناعة بتقديم مشروع يشجع على الاستثمار في الصناعات الخضراء والزراعات الخضراء والعمل على اقامة سلة من التشريعات القانونية الخاصة بتشجيع الاستثمار في هكذا صناعات.» لماذا الاقتصاد الاخضر؟ ركز تقرير صادر في الاجتماع السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية عن الاقتصاد الأخضر في عالم عربي متغير” الى أن خفض دعم أسعار الطاقة في المنطقة العربية بنسبة 25 في المئة سوف يحرر أكثر من 100 بليون دولار خلال مدة ثلاث سنوات، وهذا مبلغ يمكن تحويله لتمويل الانتقال الى مصادر الطاقة الخضراء. وبتخضير 50 في المئة من قطاع النقل في البلدان العربية، نتيجة ارتفاع فعالية الطاقة وازدياد استعمال النقل العام والسيارات الهجينة (هايبريد)، تتولد وفورات تقدر بنحو 23 بليون دولار سنوياً. وبإنفاق 100 بليون دولار في تخضير 20 في المئة من الأبنية القائمة خلال السنين العشر المقبلة، يُتوقَّع التقرير خلق أربعة ملايين فرصة عمل. وينصح التقرير البلدان العربية بأن تعزز كفاءة الري واستخدام المياه وتمنع تلوثها، مع العمل على زيادة نسبة مياه الصرف المعالجة التي يعاد استخدامها من 20 في المئة حالياً إلى مئة في المئة. وأظهر التقرير نتائج مشابهة في مجالات متعددة، كمردود الاستثمار في تخضير قطاعات النفايات والصناعة والسياحة والزراعة. كما يشير التقرير إلى أن تبني تحسينات لكفاءة الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة يخفض تعرض الإقتصادات العربية لتقلبات أسعار النفط، ويعزز أمن الطاقة،ويساهم في تنويع الاقتصادات العربية،وذكر أن تحسين كفاءة الطاقة من شأنه أن يخفض الطلب على الطاقة ويحسن الميزان التجاري، فضلاً عن تحسين التنافسية الاقتصادية. كما تخفض حلول الطاقة الخضراء الانبعاثات الكربونية المسببة لتغيرات المناخ، وتقلل من مسببات تلوث الهواء. وتوصل التقرير إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر يتطلب توجيه الاستثمار نحو صناعات خضراء، غير ملوثة ومتسمة بكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتحظى الدول العربية بظروف مؤاتية لنشوء الصناعات المتعلقة بأنشطة استثمار الموارد الطبيعية كالطاقة المتجددة (طاقة الرياح - الطاقة شمسية). هذا الارقام ان دلت على شيء فهي تدل على امكانية الدول العربية ومنها لبنان بالنهوض بإقتصادهم ومجابهة مشاكل اجتماعية واقتصادية ومعيشية يتخبط بها اقتصاد هذه الدول نتيجة الممارسات غير السليمة التي استخدمت فيما مضى بالصناعة والزراعة واعاقت قيام تنمية مستدامة للعديد من الدول. بلقيس عبد الرضا

الأربعاء، 25 يناير 2012

تخفيض معدلات فضلات الغذاء في النفايات الصلبة المنزلية

اعتبر المستشار البيئي مازن عبّود في تصريح له للوكالة الوطنية للاعلام انّ تخفيض معدلات فضلات الغذاء في النفايات الصلبة المنزلية يجب ان يحتل الاهمية التي يتسحق. وذلك لما لذلك من انعكاس مباشر على خفض الفاتورة الغذائية في بلد يستورد معظم اغذيته. عبّود اشار الى ان اكثر من ثلث كميات الغذاء في لبنان تتحول الى فضلات وتضحي بالتالي جزءا من النفايات المنزلية. ودعا الناس الى عدم الافراط في طهي كميات غير لازمة من الاطعمة بل الاكتفاء بالمقادير المناسبة في هذا الاطار. واعتبر بانّ عاداتنا الغذائية التي تقع تحت شعار كرم الضيافة اللبنانية، ليست الا هدرا للغذاء المستورد عادة. عبّود دعا الناس الى التفكير مليا بالجياع في العالم وبالوضع الاقتصادي في البلد عند اعداد اطباقهم اليومية. وافاد الى انه يمكن خفض فاتورة لبنان الغذائية باكثر من عشرين بالماية في غضون سنوات، اذا ما تمّ اتباع تنظيم حملة توعية في هذا الاطار. ودعا وزارات التربية والاعلام والبيئة والزراعة والاقتصاد الى التفكير مليا بالموضوع. وبخاصة انّ الاتحاد الاوروبي قد اعلن العام 2013 عام الحد من النفايات الغذائية. وقد اقرّ البرلمان الاوروبي برنامجا يهدف الى خفض معدلات الفضلات الغذائية في النفايات الصلبة المنزلية بمعدل خمسين بالماية مع حلول العام 2025.