الأربعاء، 27 مايو 2009

ترانيم صومية وفصحية في دوما









محلّيات-تاريخ العدد-19/05/2009
العدد11296
ترانيم صومية وفصحية في دوما
البترون ـ «السفير» أحيا فرع دوما في «حركة الشبيبة الأرثوذكسية» ـ مركز جبيل والبترون، حفل ترانيم صومية وفصحية في سيدة النياح



الرعائية في البلدة بعنوان «فلتعل أصوات الترانيم المقدسة على الكلام الانتخابي». أشرف على تمرين الفرقة رهبان دير حماطورة. قدم للأمسية عضو لجنة إدارة حصر التبغ والتنباك المتفرغ الكاتب مازن عبود الذي اعتبر أن «المرنمين يمثلون الملائكة في السماء، والنغم كما أن سائر الشعائر المقدسة ليست إلا طريقا من طرق نشر تعاليم الخالق»، متمنيا أن «تعلو أصوات الانشاد على أصوات الحقد والضغينة والخلاف في الــبلد». وتوجت الأمسية بترتيلة للارشمندريت وديع شلهوب أحد أهم مرتلي الكرسي الانطاكي المقدس.

الأحد، 17 مايو 2009

"دعبوس" وأساليب الديموقراطية اللبنانيةيحارب المال السياسي ومغريات الانتخابات ويأسف كيف تحوّلت اللغة وسيلة للخلاف لا للجمع
اذا ما رأيته فانك حتما ستسارع الى اكتشاف مكنونات ذلك المخلوق الودود والخفيف الدم. فطلته السمراء كانت كجبل، وصرامته كسيف
وروحه كالخيل الهاربة من سطوة الرياح في غياهب النسيان. كان محبوبا رغم انه كان فقيرا، اذ يعمل جاهدا مع قطيعه ليكسب يومه.
كان اسمه "دعبوس"، وكان لؤلؤة مخاتير الناحية الجردية لبلاد البترون. وما زالت اخباره في افئدة ناسه عطرا ينبعث من قمقم كلما اقترب موسم الانتخابات. فلقد شكل "دعبوس" مع زوجته "فرنسيس" الطويلة اللسان والطيبة القلب ثنائيا فريدا واجه بكل ما اوتي له المال السياسي ومغريات الانتخابات. فقاطعا مثلا ولائم الزعيمة "راحيل بو زيد" الدسمة، التي التفّ من حول منزلها الضارب على شارع محلتنا الرئيسي كل انواع الهررة والكلاب والمفاتيح الانتخابية، كما سطوة "النوس" وسلاحه الفريد وفلوس "شرشبيل".
في "انواع" الزعامات والمحلة
كان الناس يجتمعون عند "راحيل"، المعروفة بالزعيمة، ظاهريا ليستمعوا الى توجيهاتها وتحليلاتها الانتخابية، وواقعيا كي يتذوقوا اللقمة الطيبة المجانية والنغم العذب. و"دعبوس" (المفكر العظيم)، لم يكن يوما من هذه النوعية من البشر التي اعتبرها كالنمل، تجتمع على المأكولات والحلويات حصرا. هذا وقد انتقد صاحبنا ايضا اسلوب "النوس" القبضاي الذي كان يجعل بندقيته تتكلم كي يقنع الناس، ويفرض المرشحين. لقد آثر اكثر طريقة "ابي النسم"، رغم سطحيتها، والتي ترتكز على خفة الدم والتهريج في مواجهة فلوس "شرشبيل". اما امرأته "فرنسيس" فكانت الاعنف في انتقاد "هيلانة ابي زيد" التي اعتمدت على اللقمة، فكان شبه توافق بين الزوجين انّ اللقمة والبندقية وجهان لعملة واحدة سوداء.
في راحيل و"لقمتها"
طريقة الزعيمة في استعمال "اللقمة" للاقناع السياسي وفتح الاذهان كانت تقع في صلب ما كان يسمى نظرية "ديموقراطية البطون". وقد اعتمدت "راحيل بو زيد" الملقبة بالزعيمة على واقعة نهوض "فيفا" جارتها من الموت، طلبا لاحتساء الشراب الغازي المعروف باسم "بيبسي". فكان ان أذهلت تلك الناهضة من الموت (يومها) محفل النساء المحيطات جثمانها والنادبات لها، واخافتهنّ، فجعلتهنّ يدركن تأثير المأكولات على البشر. اثر ذلك، عملت "راحيل بو زيد" على تطوير هذا المعطى لتكوين نظريتها في ممارسة الديموقراطية، والمعروفة حاليا بديموقراطية البطون. الا انه ثبت انّ تلك النظرية لا تعطي مفاعيل على بعض اهل الخير مثل "دعبوس"، الذي هو من الحواتم (آل حاتم) وقد قالوا في انفسهم ما يأتي: "نحنا الحواتم عايشين بخيرناوما بعمرنا ربحنا جميلة غيرناصبّي حمص نزّلي عرق طلعوا النواب او ما طلعوا (لخيرنا)". كما اتت حوادث عدة كي تضعف ارجحية نظرية "ديموقراطية البطون" هذه. فمرة ادخل مدعوو "هيلانة بو زيد" مباشرة الى المستشفى اثر مشاركتهم في غداء "عرمرمي" في منزلها عشية الانتخابات. فعلى ما يبدو فانّ الميكروبات قد غزت المآكل والمشارب، فكان ان خسر مرشحها اصواته جراء ذلك وحزن، معتبرا الحادثة المشؤومة ضربا من ضروب التآمر. ومن بعدها ادرك قوم "هيلانة" اهمية الامن الغذائي، فأنشأوا جهازا مضادا لدرء الاعتداءآت على الاطعمة لضمان سلامة المنتخبين.وسرعان ما فرغ زاد الزعيمة من الاكل والنقود، فهجرها روّاد الجلسات، فاضحت وحيدة، وخسرت زعامتها. لقد كان ذلك بعد ان توفت اختها في المهجر، فبخل عليها بنو المرحومة بالمال اللازم للعمل السياسي. وتحسّر "دعبوس" على "راحيل" التي ثقب دفها فرحل ناسها، وأضحت هي "مهترة" لهم. وقد جعل صاحبنا من قصة الزعيمة امثولة يبلغها لزائريه كي يثبت صوابية اساليبه السياسية المرتكزة على ضرورة اللجوء الى الفكر والاقناع لارساء قاعدة شعبية ثابتة.
المختار وابن آوى
كما انتقد "دعبوس"، على غرار كثيرين من اوادم زمننا، لجوء "النوس" الى استقدام البدو لتغيير المعادلات او لجوء "سوسو"الى الاغراءات المادية لتحقيق ذلك. وكان الرجل يرى في كل تلك الوسائل مضيعة للوقت والطاقات. ولكم استعاد في مثل هذه الايام حادثة المختار القديم وابن آوى، مبلغا اياها الى ضيوفه، قائلا: "لقد كان لمختار الشلاهبة "وديع" مسدس في العشرينات، اشتراه كي يحمي شرفه ومنزله من كل معتد. وكانت مؤونة المسدس من الذخيرة الحية مكلفة للغاية في تلك الايام، لدرجة انّ المختار الراحل تردد غالبا في اللجوء الى الخيار المسلح، وخصوصاً بعدما اغتال مرة ابن آوى الذي كان على وشك التهام دجاجاته الاربع. فاكتشف انّ اكلاف الذخيرة المستعملة لردع الحيوان كانت اكبر بأضعاف من اثمان الدجاجات التي انقذت. لم يعن "دعبوس" بدجاجات "المختار وديع" الوطن طبعا، بل اكلاف فوز مرشح ما، ينفق عادة اموالا باهظة للوصول الى موقع وجد كي يكون للخدمة وليس للكسب المباشر. ولكم انبرى الرجل في وسط قومه قائلا: "تخليت عن ختمي يا جماعة، لاني لن اوقّع على ما يتنافى مع اقتناعاتي، مهما فعلتم... ". كما احتار "دعبوس" وتأمل متعجبا بغرام بعض الساسة بالخدمة العامة، مقارنا اياها بغرام ابن آوى بالدجاج. فكان يقول لناسه "قصة مرشحينا مع المواقع تشبه حكاية الواوي الذي شوهد مرة يضم دجاجة "ام عبدو" الى صدره، فانتهره الجار قائلا: "اتركها يا وحش!". فما كان من الواوي الا ان اجابه: "انّ الغرام بين متحابين لا يعني الغرباء". وعندها صاح الجار مناديا "ام عبدو" وقائلا بصوت جهوري: "بش... بيعجبني حبك للدجاج يا واوينا".
دعبوس
ولكم امتعض "دعبوس" من تصرفات "رؤوف الملفوف" و"الحكيم المستقيم" على اثر تركهما وسائل عيشهما التقليدية والتحاقهما متأخرين بالعمل السياسي وبأموال "شرشبيل"، الذي اطلق على نفسه لقب معيل الفقير. فألحقا بالمحلة فسادا ونميمة. لقد كان كل من الرجلين يبحث عن مملكة له يعتبرها مسلوبة. وفي كل مرة ظنّ أنه اقترب من هدفه، ابلغ انّ مملكة احلامه قد بعدت اكثر فأكثر عنه، فاستشرس في الهجوم... هكذا صارا ينتقمان من الزمن والناس، غير مدركين أنّ الطيور لا تواجه حركة الرياح بل تتبعها.
رؤوف الملفوف
هذا وقد عُرف "رؤوف" الملفوف برصده تحركات النافذين. وقد جرت عادته ان يزود المهتمين بمعلومات قيّمة عن حركات ابطال الساحة (أول بأول) كما المستجدات الانتخابية. وقد سخّر لهذه الغاية امه المعروفة في اوساط النساء بـ"الرادار" نظراً الى قدرتها على رصد المارة في محيط بيتها على بعد آلاف الامتار. استعاض صاحبنا عن زراعة الملفوف، الذي ما عاد مربحاً في مثل هذه الايام الحاسمة من تاريخ البلد، بزراعة الاخبار الملفقة وغير الملفقة كي يكسب عيشته. لم لا ولكل موسم زراعته المربحة! بحسب ما ابلغه "الحكيم المستقيم" الذي هجر بدوره سماعته ومعداته الطبية جارياً وراء السماعة والعمل السياسي الذي يدر عليه اموالا وافرة، اوفر طبعا من معاينة الاطفال الفقراء. وكان ان أوكل "الحكيم المستقيم" الى "رؤوف الملفوف" ايضا مسؤولية استئجار حيوانات النقل كلها في تلك الناحية التي احصاها بدقة مبلغا معلمه بصوت جهوري، قائلاً: "الخواجا منصور - دابة، اسطفان - دابة، الابرش - دابة،... والخوري يوسف - جحش".
...والحكيم المستقيم
وكان قد قلّ عمل "الحكيم المستقيم"، كما يسميه "دعبوس"، بعدما استحالت كل ام طبيبة بدورها، وذلك بغية الحفاظ على النقود في مثل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة. قلّ عمله لمّا لم يتجاوب مع المعاينات السلكية او بالواسطة، ولمّا لم يشأ جعل الطب رسالة. الا انه اراد تعويض فرصه الفائتة بالمزج بين الطب والسياسة. واقران الطب بالسياسة ادى الى نشوء حمّى الانتخابات التي راحت تنتشر بقوة حتى انّ الاطباء اضحوا بغالبيتهم مصابين بذلك الداء، الذي لا يدرك مظاهره الا من سلم منه. داء يجعل المريض يعتقد أنّ مفاتيح الحق في جيبه، وأنّ الضلالة هي في الآخر. فيتحول انتباه المصاب عن كل الامور الوفاقية والجامعة الى الامور الخلافية. ويروح يحارب خصمه محاربة الملائكة للشرير، فلا يعود يرى الا على مسافات قصيرة وما يقدم اليه من معطيات حصرا. كما يسخّر المصاب كل الكتب السماوية والمنطق للوصول الى غاياته، فينفصل عن كل من خالفه الرأي ويقطع اقنية الحوار وشبابيكه التي تدخل اليه هواء جديدا. ومن مظاهر ذاك المرض الاحمرار المفرط في الوجه عند الكلام في السياسة والحماسة الشديدة وسرعة التحرك والالتهاب والانفجار والكذب.
الكلمات ومعانيها
قرف "دعبوس" كل الانماط، كما المال وتأثيراته، وقد كان يضعه تحت نعليه كي يعلو. فتكبر قامته امام ربه وناسه. كما مقت "دعبوس" الخطأ، ولم يكره الخاطئ. وكان يحاول ان يحب جميع المتبارين الى سدة الزعامة لكنه لم يكن بالضرورة يواليهم بعكس "نبيهة" جارته التي كانت تتمنى لهم جميعا الفوز في المواقع. ولكم ازعجه حقد الواحد من المرشحين على خصمه، كما رغبة كل منهم الاستئثار بصداقته. لقد كان الرجل يشعر، ومع حلول كل موسم انتخابات، انّ غيوما سوداء تحوط الناس والامكنة مما يطبق عليه صدره، فيجعله يهرب. كان يكره ذلك الموسم، لانه كان بحسبه الاكثر اساءة الى الكلمات. كيف لا وهو يعتقد أن خلاص البشرية قد اتى الى البشرية اصلا كلمة صافية. ثمّ انه كان يأسف ان تستحيل اللغة في ذلك الموسم وسيلة للتفرقة لا للجمع. فيتم القاء الكلمات كيفما اتفق من دون الالتفات الى معانيها. وهو قرأ في بيانات علم الالسنية أنّ اللغات اصلا تشتق كلها من جذع واحد يتكلم به الرضع عندما يبدأون النطق. بالفعل قرر "دعبوس" مواجهة الديموقراطية في بلادنا، اذ انها قد تزاوجت بالقبلية والرجعية والطائفية، فأضحت جرعات همجية وتخريبية. ولكم تحسر على منظر ادركه في احدى القرى النائية التي زارها، حيث قرأ يافطة كتب عليها: "الحزب الشيوعي اللبناني - طائفة (كذا) - قبيلة (كذا) تهدي سلامها الى الرفيق (فلان) بك لاقتلاعه الاقطاعية السياسية من جذورها في البلد". حزن "دعبوس" جدا لما عرف أن المفاهيم تنقلب رأسا على عقب في بلد الفتوش والمخلوطة. ومن ثمّ لم يتعجب اذ ابلغ بأنّ طعمة لبن بقرته "زينة" شابها المازوت، كما انه لم يحلل تلك الواقعة بالمطلق. بل احضر بقرته الحلوبة "زينة" ووضعها في الشمس متأملا وقائلا: "يا عدرا شو هيدا البلد، حتى زينة حولوها بير مازوت!".مازن عبود

16 May. 2009
Kataeb.org :
راى مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة –خطة المتوسط وعضو معهد الصحافة العالمي الدكتور مازن عبود أن مشروع الكتائب فيما خص الشق البيئي يعتبر حضاريا لانه تطرق بشكل مفصل لهذا الموضوع طارحا المشاكل وواضعا الحلول .في مشروع الكتائب نجد أن الحزب مدرك لاهمية البيئة التي تعتبر الرافد الأول للسياحة و التي تشكل شريانا أساسيا للاقتصاد اللبناني ولفت الى المخالفات التي ترتكب في مجال الاعمار حيث تحول لبنان من غابة خضراء الى غابة من الباطون وهذا ما يجب ان يعمل عليه نواب الحزب من خلال تنظيم عمليات البناء والمحافظة على الطابع اللبناني . واضاف عبود أن الشق البيئي في المشروع فيه روح الشباب المتخصص خصوصا من خلال الطريقة التي طرحت فيها المشكلة والبعيدة كل البعد عن التوصيف التقليدي للامور ولذلك نرى ان المشروع تحدث عن التنمية المستدامة وهذا ما يعكس التجدد داخل الحزب وهذا اكبر دليل أن روح بيار الجميل موجودة في كل ما تقوم به الكتائب خصوصا ان الوزير الشهيد و الذي تعاونت معه كان يولي أهمية كبرى للشق البيئي . و اللافت في الشق البيئي أنه رسم سلم الاولويات للمباشرة بالعمل من خلال تنفيذ الامور الملحة كمياه الشفة والمياه الجوفية ومن ثم موضوع الثروة البحرية والاملاك البحرية اذ ان لبنان سيفصله عن البحر في العام 2025 حاجز من الاسمنت بعد كل التعديات التي تحصل على الاملاك البحرية علما ان معظم هذه التعديات هي مغطات من قبل النافذين في الدولة وهنا يكمن عمل نواب الكتائب ليكونوا في المرصاد لكل هذه الارتكابات التي تحصل في حق البيئة والاملاك البحرية تحديدا.
و نوه عبود بطرح الحزب فيما خص تنظيم الاراضي الزراعية واعادة التشجير وخصوصا التوعية البيئية وربط البيئة بالاقتصاد وموضوع الاكلاف الاقتصادية وربط البيئة بالاقتصاد لان لبنان يتكبد العديد من الاكلاف جراء الانتهاكات البيئية . و اضاف أن من اللافت ايضا في البيان الطريقة التي طرح فيها الموضوع والقادرة على اقناع الناس من خلال الامثلة المقدمة ومن خلال شرح النتائج. وطلب عبود من نواب الكتائب خلق برامج في البرلمان مع الدول النفطية لدعم لبنان بهذه المادة و ذلك للحد من قطع الاشجار وأن يفرضوا على الحكومة طرح مشروع يشرح للدول العربية ان لبنان هو الرئة التي يتنفسون من خلالها وعليهم دعمها بالمحافظة على البيئة و بالتالي البيئة اللبنانية ليست فقط مصلحة لبنانية بل مصلحة عربية وعلينا أن نشعر المواطن العربي بهذا الامر من خلال شرحنا له لموضوع البيئة من خلال أمور عدة منها التغيير المناخي وتقلص نسبة الاوكسيجن وعلى نواب الكتائب المطالبة من الحكومة بخطوات عملية لدعم البيئة ومحاسبتها في حال التقصير و على سبيل المثال فان الحكومة وعدت بمعالجة ترددات حرب تموز التي كانت كارثية على البيئة اللبنانية انما على ارض الواقع لم نر اي شئ.
كما أن وزارة الداخلية يجب ان تعمل اكثر على مراقبة الاحراج و تطبيق القانون القائل أنه مع كل مولود يجب غرس شجرة لتنشيط العمل البيئي وزيادة المساحات الخضراء. و عن الحرائق التي تاكل الاحراش في لبنان قال عبود انه يجب الخروج من تجهيل هوية المرتكبين وبالتالي تضيع المسؤولية بين الداخلية و الزراعة وتضيع البوصلة لذا يجب فتح ورشة قانونية لتحديد المسؤولية و بالتالي يجب اعطاء هامش أكبر للبلديات في هذا الخصوص لان الطيران لوحده غير كاف و على نواب الكتائب المطالبة بأبراج مراقبة في الاحراش و موازنة خاصة لحماية الاحراش المتبقية في لبنان . و لفت عبود الى موضوع الكسارات و المقالع التي تأكل جبالنا و تفقد ارضنا قيمتها على كل الاصعدة لا سيما الصعد الاقتصادية اضافة الى كل الضرر البيئي الذي يقضي على الخضار و ينسف الجبال الخضراء . عبود ربط موضوع الكهرباء بالموضوع البيئي وقال ان لبنان لن يستطيع الاستمرار بهذه التكلفة الكبيرة التي تزيد بشكل كبير نسبة الدين العام لافتا الى الانبعاثات السامة التي يتنشقها المواطنون في منطقتي الذوق و شكا والتي تؤدي الى امراض سرطانية .وطالب الدولة بوضع حد سريع لكل هذه الانتهاكات من خلال و ضع الفيلترات و تحديدا في شكا ومراقبة السيارات والباصات العاملة على المازوت و ايجاد حل سريع لهذه المعضلة . و تطرق الى مشروع الصرف الصحي الذي يقضي على الثروة البحرية مطالبا نواب الكتائب برفع مشروعهم البيئي في هذا الخصوص الى المجلس والمسارعة بايجاد الحلول قبل فوات الاوان ولانقاذ ما تبقى من ثروتنا البحرية و ختم بالقول ان مشاكل البيئة في لبنان عديدة و ما ينتظر نواب الكتائب الكثير من العمل لكي تبقى أرزتنا خضراء .
بيار البايع

Kataeb.org Team

مازن عبود وقع كتابه "بذور التغيير" برعاية الوزير باسيل




وطنية - 16/5/2009 وقع امس الكاتب مازن عبود كتابه "بذور التغيير"، الصادر باللغة الانكليزية في "بيت المونة" بحضور ورعاية وزير الإتصالات المهندس جبران جرجي باسيل وحشد كبير من فاعليات منطقة البترون. والقى الكاتب مازن عبود كلمة قال فيها: "سحرتني البترون بمينائها وزينة شوارعها وحركة الموج العاتية فيها أيام الميلاد، ولكم انتظرتم وصول القطار من على شرفة ذلك المنزل حيث أقمنا، لقد أغرمت يومها بالبحر وعيده وأغاني البحارة وطربت لأغنية "عندك بحرية يا ريس". وقال:"يقف الفلاح اليوم بينكم، كي يقول بأن تجربته المتواضعة، علمته ان الإنسان لا يستطيع ان يغير، الا عندما يتغير. وأنا لا اعرف كم تغيرت وتطورت كي اضبط وحش الأنا في ولو بشكل محدود، فاخلع ألقابي القليلة والمتواضعة التي لا تزيد من قامتي أمام ربي شبرا واحدا". وتابع:"يقف الفلاح الصغير في حضرتكم فرحا بمن سبقوه على طريق العمل والمحبة والبذل وبانجازاتهم - وبيت المونة أحدها. يقف فرحا يتأمل روح الله في الآخر، ويتعزى بانجازات هذا الأخ الكبير، فمن على شاكلته يكبر بأخيه ولا يستسلم للاخفاقات والأحقاد". وتوجه بالكلام الى الوزير باسيل وقال:" أرى الأعاصير تحيط بكم من كل جانب، وبعض الناس تسعى الى خنق تجربتكم قبل ان تكبر". وقال: " لقد برهنتم في المرحلة الأخيرة بأنكم ضرورة في مجلس الوزراء لتصويب العمل الحكومي، عهدتكم تقفون مع العديد من القضايا المحقة حتى لو لم ترتبط مباشرة بمصالحكم او مصالح جماعتكم. وفقكم الله يا صاحب المعالي في كل مسعى لكم صالح، وسدد خطواتكم في هذا الإطار". الوزير باسيل ثم تحدث الوزير باسيل فقال:"أتوجه بالشكر الى مازن عبود الذي شرفني برعاية هذه الكلمة. وهذا الحفل العائلي، الذي أردناه من بيت المونة اليوم، أردناه مركزا للنشاطات الثقافية. لقد إعتمدنا اسم "بيت المونة" بعد وسع الخيارات ولم نحب ان نحصره لا بالبترون ولا بغيرها، انه باختصار البيت اللبناني الذي نريده ان يكون لكل البترونيين وهو لا علاقة له بالسياسة الضيقة ولا بأي طائفة أو حزب، فالإنماء يجمع بين كل الناس وكذلك الثقافة". أضاف:"أعتز بالمشاركة في حفل توقيع كتاب يوقعه اليوم احد ابناء البترون، هذه المنطقة الغنية بالمواقع الأثرية والتي نريد أن يتعرف عليها كل بتروني، وكما يوجد في هذا البيت مونة لم يتذوقها الجميع، نريد ان نقول ان هناك عظماء في البترون مثل مازن عبود وضع فكرة اليوم على ورقة، وهو ابن فلاح بسيط، لذا استطاع أن يتحدث عن التغيير، وهذا ما أتينا على ذكره منذ العام 1998 انه "لكل تغيير بداية، وأتمنى ان تكون مسيرة التغيير التي بدأنا بها محطة من محطات التغيير، بالفعل". واشار الى "ان هناك أشخاصا كبارا منهم احياء ومنهم أصبحوا في دنيا الحق، سنكرمهم تباعا من (مفكرين وأدباء ورياضيين) من هذه المنطقة التي أعطت الكثير، ولا شك ان دورنا يقتصر على إبراز عطاءات كثيرة يجب تعميمها والإضافة عليها. كما أتمنى ان نقطف من بذور التغيير ثمار التغيير". ======= ر.ع

الجمعة، 15 مايو 2009

Signature du livre du journaliste Mazen Abboud au Batroun

Signature du livre du journaliste Mazen Abboud au Batroun (www.libnannews.com)

Beyrouth, le 14 mai - A l’occasion du lancement de son nouvel ouvrage « Seeds of Change », et à tous ceux qui n’ont pas pu assister à la première signature du livre qui s’est tenue à l’Ecole Supérieure des Affaires, le journaliste Mazen Abboud signe son œuvre ce vendredi, 15 mai 2009, à Beit el Mouni au Batroun, à 18h30. Cet évènement est organisé par l’association Batrouniat, sous le patronage du ministre des Télécommunications M. Gebran Bassil.
« Seeds of Change » ou « Graines du Changement » est un ouvrage d’une centaine de page, où l’auteur fait part de son expérience dans la société du pays des cèdres, met l’accent sur les diverses facettes des crises qu’endure le peuple libanais.
Afin de vous donner un idée sur l’univers de cette publication, Libnanews vous laisse découvrir ci-dessous le discours de Mazen Abboud lors du lancement de « Seeds of Change » le 27 avril dernier. « Aujourd’hui, le fermier se tient parmi vous fatigué mais point épuisé, pessimiste mais point désespéré. Il sait que sa mission est difficile mais pas impossible. Il se sent toujours réconforté par l’amour et l’attention que lui portent ses amis, et qui lui font sentir qu’il n’est pas seul. Il est décidé de poursuivre ses buts, n’importent les sacrifices qu’il doit consentir.Il a décidé de lancer les Graines du Changement de son école ; ce qui a produit des semis de Changement. Il a lancé son oeuvre modeste le 27 Avril, date significative pour tous les Libanais, pour dire que nous sommes tous nés libres, et nous sommes tous appelés à réaliser le changement sur notre terre, du Moyen-Orient.Lancer un livre le Lundi qui suit le nouveau Dimanche c’est semer de nouvelles graines dans un terrain inexploité ; c’est se libérer de la rancune du passé sans oublier les leçons précieuses qu’on en déduit.Je ne puis dire combien d’amour j’ai besoin pour garder vivant en moi l’enfant, le rêveur et l’homme affectueux.Je lutte pour croire toujours que chaque matin est le premier de ma vie, qu’il existe de méchanceté mais pas des méchants, qu’il existe parmi nous le mal mais pas le démon. Je lutte pour garder vivant en moi l’enfant villageois authentique sans se sentir un étranger.Souvent, l’enfant en moi souffre mais n’en a pas marre encore, il se sent seul mais toujours garde dans l’esprit que son Seigneur s’est aussi senti seul !!!Il est ici pour dire qu’il gardera toujours l’espoir pour le Liban et le Moyen-Orient. Il sait que parfois le soleil se lève pour inaugurer un nouveau jour pour l’humanité loin du désespoir. Entre temps, il travaille, prie et tente de garder son âme loin du démon. »Libnanews
Pour plus d’informations sur Mazen Abboud, consultez l’interview accordée par ce dernier à Libnanews en cliquant ici.
Libnanews

الخميس، 14 مايو 2009

Semneces de Changement



Karam reçoit un exemplaire des “Semences du changement” de Mazen Abboud
M Melhem Karam, président de l’Ordre des journalistes, a reçu au siège de l’Ordre, M. Mazen Abboud, conseiller du plan méditerranéen au programme des Nations unies pour l’environnement, qui lui a remis son nouvel ouvrage intitulé: Les semences du changement en version anglaise.
M. Melhem Karam recevant Les Semences du changement, de M. Mazen Abboud.
Ce livre de cent pages, imprimé sur du papier élégant et poli, traite de l’expérience de son auteur dans la société civile libanaise, ainsi que de son interaction avec les crises.M. Karam a félicité M. Abboud pour son second ouvrage, lui souhaitant un succès constant et mettant l’accent “sur les jeunes avant-gardistes et productifs comme M. Abboud, dont le second ouvrage Les semences du changement, surtout, est présenté par M. David Touch, président de l’Union internationale des journalistes”.
Article paru dans "La Revue du Liban" N° 4207 Du 25 Avril Au 2 Mai 2009

New book offers environment solutions

Copyright (c) 2009 The Daily Star

Thursday, May 14, 2009
New book offers environment solutions


Daily Star staff

BEIRUT: United Nations Environmental Program Consultant Mazen Abboud signed his new book, "The Seeds of Change" during a reception at L'Ecole Superieure des Affaires (ESA) in early May. The reception was attended by an array of political figures and environmental activists. The book details the environmental challenges facing Lebanon and tackles means by which these can be countered. "Mazen Abboud's book is a cry for change and draws our attention to the key role played by the civil society to instigate change," Information Minister Tarek Mitri said. - The Daily Star