الجمعة، 23 أكتوبر 2009

The Lebanese Tobacco Office is Getting Green


Copyright (c) 2009 The Daily Star
Friday, October 23, 2009
Mazen H.ABBOUD, the Full Member of the Lebanese Tobacco Board, held yesterday a green press conference at the headquarter of the Rgie Libanaise des Tabacs & Tombacs (Tobacco Board); a conference, which was attended by the chairman of the tobacco board, Mr. Nassif SAKLAWI, & a number of high caliber personnel & Journalists .
In his introductory statement ABBOUD considered that going green is becoming an economic must for firms to survive & grow. He said becoming green means less production costs & less pollution.
Furthermore, ABBOUD reiterated that the Lebanese Tobacco Bureau adopted a green agenda to minimize its emissions of CO2 not only to respond to the calls of Copenhagen advocates but also to help preserve the planet.
Moreover, he elaborated briefly on the set of the firm green policy guidelines, which he said “ it aims: firstly, at decreasing the firm dependence on non renewable energy sources through the efficient use of electricity & the partial dependence on solar energy for lighting; secondly, at increasing the firm recycling capabilities by two folds to minimize its organic wastes; & thirdly, on diminishing the chemical residues content of the locally grown tobacco leaves by adopting more environmentally friendly pest management techniques”.
Finally, ABBOUD announced the launching of an environmental prize of the Regie Libanaise des Tabacs, with a main goal to enhance green activities among NGOs & individuals. He wished that the Regie Libanaise des Tabacs would become a green model in production to enhance clean & green production in the country.

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

Mesures « vertes » à la Régie libanaise des tabacs et tombacs

Mesures « vertes » à la Régie libanaise des tabacs et tombacs


L'Orient-Le Jour
21/10/2009

C'est parce que le problème du changement climatique est devenu « non plus seulement écologique mais aussi économique et existentiel » que la Régie libanaise des tabacs et tombacs a décidé d'intensifier ses mesures d'économie énergétique et de réduction de la pollution. C'est ce qu'a annoncé hier Mazen Abboud, membre du conseil d'administration de la régie et écologiste de longue date, lors d'une conférence de presse qu'il a donnée au siège principal de la régie à Hadeth, en compagnie du président du conseil d'administration, Nassif Saklawi, d'un autre membre du conseil, Mahmoud Sanjaqadra, du président du syndicat Kamal Yatim et de la responsable des relations publiques.
M. Abboud a précisé que des mesures d'économie d'énergie ont déjà commencé à être appliquées à la régie, notamment par le biais d'un changement du système d'éclairage, qui a permis à lui seul une économie de 70 000 dollars. Les mesures à venir viseront à réduire la pollution générée par la régie ainsi que son taux d'émissions de gaz à effet de serre. Elles permettront notamment de rationaliser l'utilisation des pesticides et des produits chimiques dans la culture du tabac, de poursuivre la rationalisation de l'utilisation de l'énergie dans le bâtiment principal et de miser partiellement sur l'énergie solaire pour son alimentation en électricité.
Enfin, M. Abboud a annoncé le lancement, par la régie, d'un concours qui récompensera le meilleur environnementaliste de l'année et le meilleur groupe travaillant pour l'environnement. Pour plus de détails et pour s'inscrire, il est possible d'ouvrir dès aujourd'hui le link suivant :
www.regielibanaisedestabacs.com/GreenRegie/Trophy.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

تدابير بيئية في الريجي


قبيل انعقاد قمة كوبنهاغن للحد من الاحتباس الحراري، أعلنت ادارة حصر التبغ والتنباك، في مؤتمر صحافي بعنوان " نحو ادارة حصر تبغ وتنباك اكثر ملائمة مع المعايير البيئية"، التدابير التي اتخذتها لتخفيض حصتها من التلوث عموما والغازات الدفيئة بوجه الخصوص.
حضر المؤتمر الصحافي الذي تولى فيه عضو لجنة الادارة المتفرغ-المهندس مازن عبود اعلان تدابير الريجي في هذا الاطار، رئيس اللجنة المهندس ناصيف سقلاوي وعضو لجنة الادارة المهندس محمود سنجقدرا ورئيس النقابة كمال يتيم كما أعضاء لجنة البيئة في الادارة.
عبود، بعد تقديمه من قبل مسؤولة العلاقات العامة كمستشار بيئي في برنامج الامم المتحدة للبيئة وكعضو معهد الصحافة العالمي بالاضافة الى كونه عضو لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك المتفرغ، شكر "الثقة التي منحها اياه زملائه. واعتبر أن كل المؤسسات والشركات مدعوة الى المضي في مثل هكذا توجه، لانّ الاستمرارية هي للشركات والقطاعات التي تعتمد سياسات انتاجية خضراء. عبود اشار الى انّ موضوع الاحتباس الحراري ما عاد بيئيا بل "اقتصاديا ووجوديا"، معتبرا الى "أن بعض التدابير البسيطة والخضراء التي اتخذتها ادارته قد ادت مثلا الى تقليص النفقات الانتاجية في المصنع بحدود السبعين الف دولار امريكي، وذلك عبر استبدال نظام الاضاءة وذلك حرصا على ترشيد استخدام التيار الكهربائي".
كما اعلن خلال المؤتمر عن عدة تدابير اخرى تهدف الى زيادة معدلات تدوير النفايات التبغية في المؤسسة، وترشيد استخدام المبيدات وسائر المركبات الكيماوية في زراعة التبغ، واستكمال ترشيد استخدام الطاقة والاعتماد جزئيا على الطاقة الشمسية لانارة مبنى الادارة المركزي والمصنع. واخيرا أعلن المهندس عبود بالنيابة عن الادارة تأسيس جائزة بيئية تهدف الى تفعيل التنمية المستدامة في البلد، وهي تقع في قسمين: افضل بيئي عن العام، وافضل مجموعة بيئية عن العام.
موضحا ان الطلبات تقدم عبر موقع الادارة الالكتروني ابتداء من يوم غد الاربعاء: www.regielibanaisedestabacs.com/Green Regie/ Trophy . على ان يتم البت بها من قبل لجنة متخصصة من الريجي بعد شهر من انتهاء فترة التقديم. وتعلن أسماء الفائزين في عشاء تكريمي كبير.

وفي الختام نوه المدير العام سقلاوي بجهود الزميل عبود وسائر فريق العمل متمنيا اتمام هذا البرنامج الواعد.

============

الأحد، 18 أكتوبر 2009

رحلة في كولورادو الاميركية وعاصمتها دانفر






رحلة في كولورادو الاميركية وعاصمتها دانفر
أرض الصخور المدموغة بالتراب البركاني والمعادن وعبق الارض الهندية
الأحد 18 تشرين الأول 2009 - السنة 77 - العدد 23848 جريدة النهار

من انتِ يا جميلة حمراء في وسط البراري؟ لمحتك البارحة تسيرين وحدك في براري الغرب الاميركي، تائهة بين شموسه وثلوج قممه ورمال صحاريه. من انت يا هندية عذراء، خُطِفت من اهلها، وجامعت اسبانياً من اسياد المكسيك الجدد، ففرنسياً، الى ان ساكنت انكلوساكسونياً اضحى ابا لابنائها؟ يا فخر رعاة البقر، أيتها الهجينة الهوية بين تقليد ومحافظة وتحديث وتكنولوجيا نظيفة، فأصبحت محطة من محطات موجة التغيير الثالثة في تاريخ العلوم، وكان ان احتضنت علوم الطاقة المتجددة .
أنتِ نديمتي الآن.
وابلغوني، انا المتوسطي اللبناني، أنك صفراء وحمراء المنشأ، وأنكِ ولدت من رحم مناجم الذهب وقسوة اسيادها على عبيدهم.
دانفر يا نديمتي من بين المدائن في ليلة تختلط شمسها بقمرها. سكبت لكِ ما توافر لي من خمرة بيروت والمتوسط، كأساً كبيرة. وكي تحلو الجلسة، اسمعتكِ انغاما شرقية من على شرفة فندقي. أسمعتكِ "اطلال" ام كلثوم و"لسه فاكر"، و"شغل بيت" لشربل روحانا، وغيرها مما توافر لي من الحان.
وأنا من التقيت دانفر، بعدما ادركتها في عشية يوم خريفي مشمس، فبلغت برها، وانسكبت عليّ من اروقة مينائها الجوي موسيقى هندية. ثمّ خلعت عنها سترها فتكشفت لي صور اهلها الاصليين معلقة على الجدران.
ثمّ أبلغوني انّه لأم دانفر، كولورادو، نُظِمت ولّحنت اغنية "اميركا الجميلة". ولمَ لا؟ فلعيون كولورادو وابنتها دانفر يفعل المرء كل شيء... ينظم شعراً واغاني ونثراً. كولورادو أرض الذهب ومدائن مناجمه المنسية ما بين قمم سان جوان وثلوجها ومحمياتها، الى البراري الى رمال الصحاري. انها ارض الصخور المدموغة احمرارا بخلطة التراب البركاني والمعادن وعبق الارض الهندية

يوان الالماني

الذي عزز اشتياقي الى التعرف على "كولورادو"، هو نديم الرحلة يوان، الطيار الالماني المتقاعد في شركة "اللوفتنزا" التي اقلتنا احدى طائراتها من فرانكفورت الى دانفر. يوان رجل كهل اصيب بمرارة خسارة بلاده الحرب العالمية الثانية. فخسر جراء ذلك منزله الابوي ومنطقته التي اضحت بعد الحرب جزءا من بولونيا، كتعويض لها عمّا اصابها من ويلات هتلر. وانضمّ الفتى المحبط من نتائج الحرب الى فريق "اللوفتنزا"، واستقر منذ ذلك الحين في نيويورك. اما سبب اختيار يوان الطيران المدني مهنة، وشركة الطيران الالمانية تحديداً، فيكمن في أن والده كان جنرالا في سلاح الجو الالماني إبان الحرب العالمية الثانية.
جعل يوان، ذلك الطيّار الالماني الكهل، مسافات الاطلسي البعيدة تقصر الى دانفر. ابلغني أنه عاين الفوهرر مرارا ايام كان صبيا صغيرا، حينما كان من الصعب على الالمان ان ينجو أحدهم من مس التعلق بالزعيم النازي. كان يوان متزوجا لكن من دون اولاد، وذلك مخافة ان تعود الحرب فيعاني اولاده ما عاناه هو شخصيا.
وشاخ يوان ولم تعد الحرب. حزين هذا العالم الذي لا تنفك تتوالد فيه الحروب ملقية بأثقالها على الناس، فيضحون اسرى التاريخ والماضي الذي لا ينفك يلاحقهم ويتحكم بمصائرهم الى حدود المواجهة او الهروب.
خسارة المنزل والارض حملت يوان على الانتقال الى بلاد العم سام، الى ينابيع كولورادو، حيث يقيم اليوم، حاملا معه اسراره وماضيه وخصوصيته الفريدة. رحل عن المانيا وغالبية من يقيمون في تلك الارض كانوا على شاكلته، مصفحين بالاسرار ومحتفظين برسم بلادهم كما عرفوها واحبوها في فتوتهم، فكأنهم بذلك كانوا يحاولون الهرب من الزمان والتاريخ.
عاش يوان في الولايات المتحدة الاميركية كالماني. يقول إنه لم يتقدم يوما بطلب الجنسية الاميركية. وهو يفخر بجالية بلاده (ثاني اكبر جالية ما بعد الجالية الانكلوساكسونية آنذاك)، والتي كان لها الفضل الاكبر في استقلال اميركا عن امها المملكة المتحدة في القرن التاسع عشر وفق قوله.
يوان مولع بالتاريخ وبالخمور الالمانية، فراح مع كل كأس يستفيض في الكلام عن جمالات كولورادو وفرادتها، حتى اختلطت في ذاكرته كولورادو بالمانيا. ثمّ راحت الطائرة تقترب من المطار، فتكشفت لي كولورادو الفعلية، فاذا بها غير بعيدة البتة ممّا قاله لي نديمي في مشواري الاطلسي الطويل.
في كولورادو
حين راحت الطائرة تحط على ارض "دنفر"، خلت ان حصانا او راعي بقر، نسيه الزمان في مكان ما، سيسقط شهيدا جراء ارتطامنا بالارض. كنت لبنانياً وعربياً واسمر البشرة، اي موضع شك دائم في البلاد التي عانت من احداث الحادي عشر من ايلول ومن الارهاب، الا انّ دخولي كان ميسراَ.
وصلت اروقة مطار دانفر اخيرا، بعد اثنتي عشرة ساعة من الطيران المتواصل، في صبيحة يوم خريفي، فحييت الارض التي ابتاعتها الولايات المتحدة الاميركية من فرنسا (لويزيانا والجهة الشرقية لجبال الروكي في العام 1803). توجهت في سيارة مضيفي الى فندق الكارلتون-رتز في شارع كورتس(1818)، وصعدت الى غرفتي في الطابقة الثامنة.
ثمّ رحت اسبح في مواقع كولورادو الالكترونية لمعرفة اي شيء عن تاريخ هذه الولاية التي حللت فيها ضيفا. علمت انّ ارضها ظلت مادة خلاف بين اسبانيا والولايات المتحدة الاميركية حتى استقلال المكسيك عن اسبانيا وخسارتها للحرب ضد الولايات المتحدة الاميركية. خسارة ادت الى تخليها نهائيا عن المنطقة المتنازع عليها لحساب الولايات المتحدة، وذلك بموجب معاهدة غوادالوبي. وتوزعت الاراضي المحيطة بالنهر الاخضر(نهر كولورادو) آنذاك، على عدد من الولايات الى حين اكتشاف الذهب والمعادن (جنوبي اراضي كانساس) في العام 1858. اكتشاف الثروات المعدنية ادى الى ظهور حكومة مؤقتة لتلك الاراضي التي سميت اراضي "جيفرسون" (كولورادو) في العام 1861، والتي كان المستعمر سلبها من سكانها الاصليين، الهنود الحمر الذين عاشوا فيها لاكثر من ثلاثة عشر الف سنة.
وعلمت انّ اسم كولورادو اسباني، ويعني المصبوغ بالاحمر، اذ انّ النهر الكبير(نهر كولورادو) كان يكتسي اللون الاحمر ربيعا حين تذوب الثلوج حاملة معها الاتربة الحمراء من الجبال.
شكلت دانفر عاصمة نهائية للولاية منذ العام 1867، واعترف بكولورادو ولاية مستقلة في الاتحاد في 24 آب 1876. فاضحت بذلك الولاية الثامنة والثلاثين. ويبلغ عدد سكانها اليوم قرابة خمسة ملايين نسمة، يعيش معظمهم في العاصمة.
ما يلفتك في تلك الولاية هو اقتدار الحركات النسائية، ففي العام 1893، اعطيت النساء حق الاقتراع والترشح الى المناصب العامة. وهنّ يشكلن اليوم قرابة 45 في المئة من كونغرس الولاية، ويتمتعن بنفوذ نادر الوجود في مكان آخر. كما كانت كولورادو السبّاقة في تعزيز بعض اوجه الديمقراطية الاميركية، وذلك عبر اتباع الاستفتاء والاقتراع العام. ويفخر أهل الولاية بكونهم من اكثر الولايات الاميركية رفاهية والاقل تأثرا بالازمة المالية الاخيرة وذلك لاعتمادهم على التكنولوجيات المتطورة النظيفة وعلى السياحة والخدمات والزراعة.
لقد كانت دعوة شركة " JTI” علّة وجودي في مدينة الشمس، او مدينة الميل الواحد عن سطح البحر، كما تسمى في الولايات المتحدة الاميركية. وقد انتدبت من قبل زملائي في لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك اللبنانية لتمثيلهم في المؤتمر السادس عشر لمنظمة رؤساء الشرطة في العالم.
الكابيتول
يعتبر الكابيتول اجمل ما في دانفر. الكابيتول، ذاك المبنى بالقبة المذهبة الرائعة التي تبلغها بتسع وتسعين درجة فتعاين المدينة برمتها من فوق، حيث قلب ولاية كولورادو السياسي والاداري. وقلب الولاية هو في ماية وستة وستين غرفة، صممه ايليا مايرز وفق الهندسة الاميركية الكلاسيكية. فظهر في شكله النهائي في العام 1894، بتمويل مباشر من أصحاب مناجم الذهب. وقد استغرق بناؤه زهاء 15 سنة.
توقفت طويلا امام رسم مارتن لوثر كينغ الزيتي، عند مدخل قصر تلك الولاية الغربية من الولايات المتحدة الاميركية. قلت في نفسي: "انّ بعض الناس ينتصرون لقضاياهم بشهادتهم، فهل كان ذلك الداعية على علم بأن رسمه سيعلق يوما على مدخل الكابيتول موازياً رسوم الاباء المؤسسين لهذه الدولة؟".
اكملت مشواري على ادراج الكابيتول، الذي لم تغب عنه شعارات اميركية تقليدية منحوتة او مرسومة كالمثلث والعين وغيرها، شعارات استمدت من الماسونية التي اعتنقها معظم مؤسسي الولايات المتحدة الاميركية. تلك الارض التي اعتبروها ارض الميعاد المنشودة، فكان ان جذبت رؤوس الاموال اليهودية من كل مكان.
كان الكابيتول رائعا برسومه وجدارياته وزجاجه، يخبرك قصص الولاية ويرسم لك ابطالها وكبارها، علّه يحفز التضحية والعمل في سبيل المصلحة العامة. فحزنت لانّ بلدي لا تخلّد كبارها الا من خلال التراث الشعبي المنقول بين الطوائف والمناطق.
ميزات دانفر
احبت الشمس تلك البقعة من الغرب الاميركي، فنذرت لها 320 يوما من اصل 365، فأضحى مناخها جافا لا ترطبه الا بعض من مياه نهر كولورادو العظيم. فكان ان اشتهرت الولاية بزراعة القمح والقطن والشمندر السكري.
كانت دانفر ابنة مناجم الذهب، ومن جميلات الغرب الاميركي، وقد قاومت هي الاخرى اعطاء السود حقوقهم. عنصرية زالت اليوم لحساب التحزب للبيئة بغية حماية مقومات الولاية التفاضلية في السياحة. وهكذا انقلبت كولورادو من المعسكر الجمهوري المحافظ الى الديمقراطي الاكثر رفقا بالبيئة والاقل شراهة للحروب والصناعات الثقيلة والتلوث، ترجمة لهذا التوجه. كيف لا وكولورادو اليوم تعد انموذجا في كيفية الجمع ما بين المحافظة على البيئة وقيادة مسيرة التطور في العالم، وحكومتها تستثمر من دون كلل وعلى الدوام في تطوير عناصرها البشرية عبر تعزيز التعليم والرياضة والفنون.
احببت في دانفر الشعب الراقي والمثالي والمحب. كما عشقت فيها الهدوء والنظافة اللافتين، الى حد ان احد الوافدين الى المؤتمر من نيويورك سأل: "اين ذهب سكان هذه المدينة؟ لماذا الشوارع فارغة ؟ ايكون قد حصل شيء للناس؟". احببت دانفر مدينة خالية من الاحياء المعدمة والتسول. احببتها مدينة متجانسة اجتماعيا وآمنة الى حد كبير.
وداع دانفر
البارحة غادرت دانفر وودعتها بحزن فراق حبيبة، تكشفت لي حقيقتها. اناسها الطيبون علموني درسا في الحلم والعمل، وفي أنّ الديمقراطية قد تتلعثم او تقع في تجربة، لكن سرعان ما تقوم. وتمنيت لو اننا نستفيق من سطوة امراء الطوائف والتقليد عندنا كي نحاسب ونغير ولا نحاسب اذا ما قارعناهم.
اميركا ليست جورج بوش ولا المحافظين الجدد حصرا، بل انها ارض روزفلت ومارتن لوثر كينغ، وارض الفرص التي تضيع كل يوم في بلادنا. انها ارض الحالمين التي تأسست على الايمان وتقبل الاخر. هي امرأة يعرج عليها ابليس احيانا، فتطرده. وهي تلك الشغوفة بشعبها الباحث عن الحقيقة والعدالة.
كلا، ليست اميركا الشرّ المطلق، بل انها ارض الشعب الطيب والخيّر ايضا. انها مرتع اناس يحلمون بغد افضل. وهي، على تعبير الكثير من مفكرينا المستنيرين، قارة لم نعرف يوما ان نتحاور معها بلغتها نحن العرب، فرحنا نرمي عليها مصائبنا وعيوبنا.
دانفر (كولورادو) من مازن عبود
.........................................................................................................................................................................................
جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2009

الأربعاء، 14 أكتوبر 2009

لبنان شارك في مؤتمر "منظمة قادة الشرطة في العالم" في اميركا




متفرقات - لبنان شارك في مؤتمر "منظمة قادة الشرطة في العالم" في اميركا
التوصيات دعت الحكومات الى التشدد في قضايا المخدرات وتحفيز ابطال زراعتها

وطنية - شارك لبنان في مؤتمر منظمة قادة الشرطة في العالم ال161، الذي عقد في عاصمة دانفر - ولاية كولورادو في الولايات المتحدة الامريكية، ما بين الثالث والسادس من تشرين الاول الحالي. وتمثل بوفد من الجمارك اللبنانية ضم العقيدين ايمن ابراهيم ووليد الهبر، ومن ادارة حصر التبغ والتنباك التي تمثلت بعضو لجنة الادارة المتفرغ مازن عبود.

وقد افتتحت وزيرة الداخلية الاميريكية جانيت نابوليتانو المؤتمر الذي حضره عدد من الشخصيات الامريكية وفي مقدمهم المدعي العام الفدرالي في الولايات المتحدة الامريكية اريك هولدر ورئيس منظمة قادة الشرطة في العالم - جون لين وعدد كبير من قادة اجهزة الضابطة العدلية والامنية الامريكية، وشارك فيه قرابة ثمانية آلاف رئيس شرطة من الولايات المتحدة الامريكية والعالم، وأكدت ضرورة التعاون ما بين الاجهزة الامنية وتبادل المعلومات للحماية من الارهاب.

وتخلل المؤتمر عدد كبير من المحاضرات حول الجرائم المنظمة والمخدرات وتطبيق القوانين والتزوير والتهريب، كما تضمن معرضا للعتاد الحربية الهادفة الى حسن تطبيق الانظمة والقوانين في هذا الاطار.

وتضمنت توصيات المؤتمر تحية الى الرئيس المكسيكي كالدرون، وذلك لتبنيه استراتجيته شاملة في مكافحة الاتجار بالمخدرات، وجرى الطلب من الحكومات المعنية الاستمرار في مؤآزرته ودعمه بغية تفكيك كل كارتيلات التهريب. كما أوصى المؤتمر الحكومات بعدم الرضوخ للضغوطات والاغراءآت الهادفة الى تشريع استعمال بعض المخدرات كحشيشة الكيف والماريوانا واعتبارها كالتنباك. ودعا المؤتمرون دول العالم المتحضر للعمل على ايجاد التمويل اللازم لتحفيز إبطال زراعة المخدرات في العالم النامي.

==========

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

القدس والأديان وعودة الديّان في المعتقدات الشعبية





الاثنين 05 تشرين الأول 2009 - السنة 77 - العدد 23835
القدس والأديان وعودة الديّان في المعتقدات الشعبيةإعادة بناء الهيكل الثالث تؤدي إلى توحيد المسلمينوإلى استرجاع المدينة المقدسة من اليهود
"في الاسلام، كما في اليهودية والمسيحية، ثمة عناصر تختص بالصراع الكوني ونهاية العالم، كظهور "غوغ" و"ماغوغ" ومجيء المسيح الدجّال وحرب "ارماغيدون" عند بعض المسيحيين مثلا، وعودة الامام المنتظر لدى الشيعة وانتصار قوى الخير على قوى الشر... ان السيد احمدي نجاد واتباعه يعتبرون انّ هذا الوقت قد حان اليوم وأنّ الصراع الاخير، قد بدأ...".
برنارد لويس، و"ول ستريت جورنال"، في 8-8-2006.

ان احد اهم اوجه الصراع في الشرق الاوسط، هو ديني. ولطالما اعتبر المفكر الراحل شارل مالك أنّ مشكلة الشرق الاوسط هي في تعدد الاقليات الدينية في منطقة محصورة جغرافيا. ويبقى لبّ القضية الاساس في العالم، حكم القدس التي يتصارع عليها آلهة الاديان السماوية الثلاثة. الا انّ القدس ما كانت يوما معزولة عن محيطها، فثمة خيوط رمزية وصلتها ببابل وبعض مدائن بلاد ما بين النهرين مثلا. وانّ ما يدور اليوم في المنطقة على صعيد عدد من الملفات كالملف النووي الايراني الى حركات المقاومة وازدياد تأثيرات حركات التطرف الدينية في معظم دول القرار الاقليمية والعالمية والتغيرات المناخية، يعيد خلط الاوراق، ويجعلنا نقرأ بتمعن اكثر بعض النظريات والنبؤآت حول اشارات نهاية العالم، التي بدأت تتصدر اهتمامات معظم الغربيين والشرقيين على حد سواء الى حد بعيد.
في لا وعي "فوتين"
"انّ ايقونة سيدة البوابة بدأت تهمّ بترك الجبل المقدس في آثوس، لقد ظهر عليّ يوسف الهدوئي(1) مبلغا اياي بذلك... ألا فتحضروا يا بني دمي، فثمة اشارات حول بداية نهاية العالم. نعم وضبوا ما خفّ وما لزم من اغراضكم لحملها الى مغارة الصناديق وامكثوا هناك عندما تسمعون بظهور المسيح الدجّال ونبيّه الكذّاب بعد استرجاع القدس! لن تمكث القدس طويلا تحت حكم اليهود الذين تحدّوا حكم الديان. وسيكون بناء الهيكل مجددا وهدم الجامع الاقصى في اورشليم بداية نهايتهم التي اضحت على الابواب، اذ انّ المسلمين سيتّحدون تحت راية قائد يسترجع كل الارض. ومن ثمّ فانهم سيحتلون روما-المدينة ذات التلال السبع والمتوسط وغالبية اوروبا، وسيتدخل الجيش الاصفر كثيرا في مصائرنا. ثمّ يكون ظهور للنبي الكذّاب ومسيحه الدجّال قبل عودة الديان كي يدين العالم بمجد عظيم". كانت تلك كلمات "فوتين" قبيل رحيلها، والعمر بالنسبة اليها كان صيفا هنديا يمضي سريعا ويؤدي الى الخريف، الذي يطول اكثر وصولاً الى الشتاء.
في مغارة الصناديق
ومغارة الصناديق هذه كانت سردابا كبيرا، وهي صنعت كي يفرّ اليها اهل المحلة من بيوتهم عند الحاجة، حاملين صناديقهم التي كانت تحوي مدخراتهم النفيسة، لذا اتخذت تلك التسمية. وبالفعل يروي الاسلاف انّ محلتهم نهبت وحرقت سبع مرات. هذا وقد اضحت المغارة مع حلول ايامنا لغزا او جزءا من اسطورة تواري قوم لتجنب الغزاة. وكان للمغارة مداخل سرية، اضحت مجهولة اليوم. ويقال أنك اذا ما اشعلت نارا في احدى تلك المنافذ بان الدخان من قمة الجبل حيث قلعة الحصن.
في ايقونة سيدة البوابة
وايقونة سيدة البوابة، هي رسم لمريم العذراء، رمي به في البحر ابان حرب الايقونات التي اندلعت في القسطنطينية ابتداء من القرن الثامن. ومن المعروف انّ الايقونة المذكورة طافت على وجه المياه المالحة مجتازة المسافات كي تصل الى جبل آثوس(2) حيث اظهرت نفسها لرهبان دير ايفرون التاريخي الذين انتشلوها من الشاطئ. ومكثت تلك الايقونة على بوابة ذلك الدير لغاية هذا التاريخ. وهي تعتبر اليوم من اهم كنوز الجبل المقدس-المسكوني الطابع لدى الطوائف الارثوذكسية. هذا ويقول آباء الجبل هناك انّ رحيل تلك الايقونة التي اتت بنفسها اليه سيكون اول مؤشر الى نهاية العالم.
نبوءات نوستراداموس والتراث الديني
غابت "فوتين"(3) منذ عقد ونصف العقد حتى انّ ذكّرها غاب عن فمي لغاية يوم القدس لهذا العام(4)، حيث رحت استمع بتأنٍ الى كلمة السيد حسن نصر الله، الامين العام لـ"حزب الله"، التي بثتها معظم شاشات التلفزة اللبنانية والعربية. وقد قال قائد "حزب الله"، حرفيا ما يأتي: "نحن أيها الناس خير أمة أخرجت للناس، ليس بالعنصر ولا بالدم بل لأننا أمة الجهاد وعمل الخير... اول ما نستحضر في يوم القدس المسجد الاقصى، الذي يتعرض لاخطار محدقة به ويحتاج لمساعدة من الأمة، والحفر تحت المسجد الاقصى تم الـتأكد منه، وقد نستيقظ في يوم من الايام من الايام وقد إنهار المسجد الاقصى. مَن مِن المسلمين قد يتحمل هذا الامر وأية أمة وهي تنام ومسرى نبيها وقبلتها الاولى معرضة للتدمير والانخساف في اي لحظة؟ الا يستحق هذا الامر ان يجتمع علماء المسلمين وان يأخذوا موقفا واضحا ويوجهوا كلامهم للحكام والشعوب والجيوش ويقولوا للصهاينة: "انّ المس بالمسجد الاقصى سيؤدي لحوادث وردات فعل لا يمكن توقعها على الاطلاق، وسيخرج عن اي حسابات محلية واقليمية ويجب ان يسمعوا كلاما واضحا كي يوقفوا ظلمهم..."".طنّت كلمات السيد، الذي لامس حدود الاسطورة لدى محازبيه، في اذنيّ، وفعلت فعلها. فاستخرجت من ذاكرتي معتقدات يتكلم عنها بعض قيادات الاديان الثلاثة (اليهود والمسيحيون والمسلمون)، ومفادها انّ اعادة بناء الهيكل الثالث ستؤدي الى توحيد المسلمين خلف زعيم يسترجع القدس من اليهود. وسيقع عندها الشرق تحت سطوة التطرف. كما ذكرت ما فسّر لي عمّا قاله الاسقف ملاخي(5) حول البابوات وروما، فشعرت حقا أنّ البابا الحالي سيكون البابا ما قبل الاخير الذي ستسقط في عهده روما وتنتهي سلالة بابوات الكنيسة. كما شعرت بقرب ظهور النبي الكذّاب والمسيح الدجّال اللذين يسبقان حضور الديّان الذي سيأتي بمجد عظيم كي يدين المسكونة.هذا ولم يأت خطاب السيد حسن نصر الله من فراغ، بل اني اعتقد انه وليد تراث شيعي قديم يشير الى قرب عودة المهدي المنتظر، في ضوء المعلومات المتوافرة اليوم انّ فريقا من اليهود المتطرفين ينوي هدم الجامع الاقصى لبناء الهيكل الثالث الذي اضحت خرائطه وحتى مواده جاهزة للتنفيذ. وما الكلام على النصر الذي حققه الحزب في حرب تموز ووصفه بالالهي غير جزء يسير من هذا الارث، حتى انّ كثيرين من مقاتلي المقاومة الاسلامية نقلوا لاهلهم واصحابهم قصصا عن تدخل الملائكة في تلك المعركة التي شهدت للنصر شبه الوحيد الذي حققه العرب في تاريخ نضالهم ضد اسرائيل منذ ولادتها. وخلال استماعي لخطاب ذلك القائد الشيعي، ومض في مخيلتي حدث اختراق آرييل شارون(6) حرم المسجد الاقصى لوضع حجر الاساس لبناء الهيكل، مما اثار وقتها الانتفاضة الثالثة المسلحة في الاراضي المحتلة، التي افضت الى سيطرة "حماس" على غزة وجزء لا يستهان به من القرار الفلسطيني. خطاب راح يمتزج مع ما قد وصلني من نبوءات "نوستراداموس"(7) التي اعتقد أنّ جزءا منها قد تحقق، كحوادث الحادي عشر من ايلول 2001 والحربين العالميتين الكبيرتين وغيرها...بعدها رحت اتأمل في شق التوقعات المرتقبة، وخصوصاً في ما يتعلق بانصهار قبائل المشرق تحت امرة عمامة واحدة تعلن يوم الخميس يومها، فتزحف نحو بيت المقدس وتسترجعه، وتحتل شواطئ المتوسط وصولا الى حوضه الشمالي. ثمّ بان لي الرئيس الاميركي السابق جورج بوش، يتشاور مع بعض فرق المسيحيين الجدد، بغية استعجال عودة المسيح المنتظر عبر بناء الهيكل الثالث والتحضر لمعركة" ارماغادون" المتوقع نشوبها في بلاد ما بين النهرين. لقد اختلط كل ذلك، وبعد حين، بصوت الرئيس الايراني احمدي نجاد وصوته، مبشراً بقرب صنع القنبلة النووية ومحو اسرائيل من الوجود.
***
خفق قلبي خوفا من تلك الرؤية، اذ شعرت انّ نهاية الازمنة قد اضحت على الابواب. الا انّي عدت فسمعت بولس الرسول، يهمس في اذني "اما الازمنة والاوقات فلا حاجة لكم ايها الاخوة ان اكتب اليكم عنها... انّ يوم الرب يأتي كلص هكذا يجيء. لانه حينما يقولون سلام و امان حينئذ يفاجهم هلاك بغتة كالمخاض للحبلى، فلا ينجون. اما انتم فلستم في ظلمة كي يدرككم ذلك اليوم، كلص. فجميعكم ابناء نور وابناء نهار، ولسنا من ليل او ظلمة..."(8)، فاستكنت. استكنت والخوف لم يتركني، اذ اني مازلت غير مطمئن الى قادة يمزجون التراث الديني بالممارسات السياسية بطريقة عشوائية لا تخدم الا اهل الظلام. وحسبي انّ الدين لا يفسر الا في خدمة السلم والانسان والبشرية حصرا، وكل ما يخرج عن ذلك فمحال. حسبي انّ الله محبة، وهو روح الكون، وأنه لن يعمل ضدّ انظمته!!!ثمّ انّ الشر لا يقاوم بشر، كما كانت تقول "فوتين"، حتى لا يتحول عالمنا جنة شياطين. وما استثمار الولايات المتحدة الاميركية في انبات بذور التطرف النائمة في كل من ايران والسعودية وافغانستان، بغية مقاومة المد الشيوعي ابان الحرب الباردة، الا المثال الحي على ذلك. فالمنظومة الشيوعية سرعان ما سقطت، انما لحساب ظاهرة اكثر خطرا وفتكا وتطرفا. ظاهرة بدأت تأكل راعيها القديم كما كل عناصر الحياة في كل مكان من العالم، زارعة حضارة العنف والموت والدماء.الهوامش(1) راهب يعتبر قديسا عند الارثوذكس من جبل آثوس، وقد توفي في بدايات المقلب الثاني من القرن العشرين.(2) جبل مقدس لدى الطوائف الارثوذكسية وهو يأتي على شكل اصبع (شبه جزيرة) في بحر ايجه في اليونان.(3) اسم فوتين هو يوناني الاصل ومعناه المستنيرة.(4) وهو يقع في آخر أسبوع من شهر رمضان(5) هو اسقف ايرلندا في القرن الثاني عشر وقد تنبأ عن البابوات الذين سيتعاقبون على كرسي بطرس.(6) قائد عسكري وسياسي اسرائيلي سابق.(7) نوستراداموس ولد في فرنسا في القرن السادس عشر وقد تنبأ حول مستقبل البشرية ونهايتها.(8) رسالة بولس الرسول الى اهل تسالونيكي الاولى، الاصحاح الخامس، من الآية الاولى حتى الآية السابعة.
مازن عبود

.........................................................................................................................................................................................جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2009

السبت، 3 أكتوبر 2009

Lebanon in the Midst of the Storm




The Taef Agreement came in 1989 as an international settlement to put an end to the Lebanese little civil wars that broke in 1976. This agreement was nothing but a set of new rules meant to divide the power benefits (Lebanese Cake) among the warring Lebanese factions or sects, as per the new balance at the local level & in the region. The Lebanon with the Taef became a country governed by three presidents who are: the Maronite- Christian president of the republic, the Muslim-Sunnite President of the council of ministers (Prime minister) & the Shiite- President of the Parliament council (Speaker of the House). The Taef, which gave (more or less), an even distribution of power & benefits among those three presidents, made Lebanon a country impossible to govern without a regional or international arbitrator. It was Syria, which assumed this role in the post war period till the assassination of the former Prime Minister Rafic ALHARIRI on the 14th of February, 2005 & its withdrawal from the Lebanon.
Nowadays, the Lebanese system is in miss; the barometer cannot determine a point of reference upon which to calibrate the dynamic balance among the Lebanese sects that are affiliated directly or indirectly with the regional & international super powers.
The Arab-Palestinian Crisis, as well as the Iranian –American conflict, are the two main axes, which affect the dynamicity of the barometer. Furthermore, what increases the intensity of the crisis is the fact that these two axes are inter-correlated to form the heart of what is so called “the war of Gods on Jerusalem”.
So the crisis in the Lebanon is not but a true representation of the development of the cold- hot war on Middle East & Jerusalem; so that is why I believe that it would be impossible to SAAD ALHARIRI to form a viable government (in the near future), which is to govern the Lebanon. Thus, it is advisable that the young nominated prime minister make his own choice of the two already available to him, which is: form a weak non viable government (quickly) or leave the platform.
What is clear is that the post HARIRI’s (junior) Nomination period would be characterized more by political crisis, street confrontations & degradation of the state little power. Moreover, General Sleiman’s term of Presidency will turn out to be a true photo of President SARKIS’ term that played the role of an arbitrator & a counselor. Wisdom, openness & precaution are characters, which are highly cherished in these times of political turmoil in the country of the Cedars. Thus I doubt that the introduction of new blood would be of importance to the Lebanese current system; on the contrary it may cause a shock to the patient & accelerate its degradation. Meanwhile let us observe; since the players are mostly international.
Finally, I believe that it would be good that the patient (the Lebanon) would be given some morphine pills, since there will be no available remedies in the near future for the Arab-Israeli & the Iran-American conflicts.

Mazen H.ABBOUD

Denver/Colorado/USA

3/10/2009