الاثنين، 16 مايو 2011

Going Green

Going Green!!!

PUSH Magazine, Issue of the 15th of May, 2011

By Mazen H.ABBOUD

When I was just a boy (just thirty years ago) I used to consider our old neighbor who used to collect the empty bottles of soft drinks, the paper & mineral equipment to sell them again, stringy & too economical .

When I was a boy our poor neighbor aunty “Jalili” used to tailor her family’s old items to generate new ones; & I used to pity her because she could not afford to get new items.

When I was a boy I used to criticize my grandfather’s trend to put off the unnecessary light & optimize the use of water. I used to dislike my Grandmother’s tendency to cook vegetarian food & to depend more on raw vegetables in her dishes.
When I used a small boy, people used to depend more on solar & wind to prepare their reserves of food for the winter time; they used to dry fruits & vegetables, prepare jams etc…

People used to design their traditional houses in a way that would allow wind to circulate in kitchens & bed rooms, & light to get in their rooms; they used to depend more on wood, soil & stones to build their houses; thus, their houses were well isolated from heat & cold; moreover, they used to depend less on fuel; they used to cooperate more to reduce the use of one’s car to get to a certain location.
To go green is to do all what I counted on you now. It is to use our wastes; it is to depend less on fuel & to increase our dependencies on natural resources (wind & solar); & finally, it is to become more efficient in production, by using less raw material for a certain end product.

I believe that one firm’s economic sustainability will be correlated with its ability to become green in the future. Becoming green maybe costly in the short & medium terms; but it is the only way to survive financially in the long run.
To become green is to change our attitudes as consumers, which are to: use energy efficient cars; buy less non recyclable items; depend more on raw & vegetarian food; reuse our old unwanted items; manage our domestic wastes at the household or firm level; & finally minimize the purchases of all unnecessary items.

As a matter of fact water, air, & soil are generally considered by Economists as non scarce resources; however, this would not be the case in the future due to excessive human polluting activities, which made every m 3 of good water, good air, & fertile non polluted soil scarce resources.

Becoming green should become a practical course for all businesses to adopt in Lebanon; it should not remain a theoretical academic yearning for the elite; for that every one of you business women has to become a model of change in that regard, & give a lesson to the other.

الأربعاء، 11 مايو 2011

A Letter from the Ecumenical Patriarch

الى ولدنا العزيز في الرب-الباحث السيد مازن عبّود،

نعمة وسلام من الله،

لمّا كان لنا، ومنذ شبابنا، محبة خاصة لعالم الكتب المختارة.
لذا،
فاننا نقدر، وبشكل عميق، اولئك المهتمين بالكتابة وبخاصة الكتابة العلمية الموثقة والهادفة الى تعزيز فائدة القرّاء العامة.
وبما اننا تلقينا، بكل تقدير، مؤلفكم المعنون "بذور التغيير". نشكركم، مهنئين اياكم ابويا على محبتكم للبحث والتنقيب، ومتمنين لكم غنى الاستنارة من الروح القدس لمتابعة نشاطكم التأليفي البنّاء.

نعمة ربنا يسوع المسيح الوفيرة ورحمته غير المحدودة فلتكن معكم.

الداعي بحرارة الى الله،

برثلماوس الاول
رئيس اساقفة القسطنطينية
والبطريرك المسكوني

القسطنطينية في 26 تموز، 2010

الخميس، 5 مايو 2011

افرام يجول على بعض اديار تيسالونيكي قبيل توجهه الى جبل آثوس في اليونان



افرام يجول على بعض اديار تيسالونيكي قبيل توجهه الى جبل آثوس في اليونان

قبيل توجهه الى جبل آثوس قام مطران طرابلس للروم الاورثوذكس افرام كرياكوس بجولة على الاديار المحيطة بمدينة تيساولينكي اليونانية وقد رافقه في الجولة كل من: الارشمندريت كوستا كيّال والاب نكتاريوس عدرا والاب ميخائيل رزّوق والشماس بارسينيوس وعضو لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك مازن عبّود والمهندس كابي المر والسيد كميل الحاج.

المحطة الرئيسية في جولة افرام كانت في دير سيدة البشارة-اورميليا في خاليكيدي، وهو الدير الاكبر والاهم ما بين الاديار النسائية في اليونان، حيث اقيم له استقبال حار.


المطران افرام ادى صلاة الشكر في الدير، وتلى عظة جاء فيها: "ان فرح الفصح ما هو الا بعض من الفرح المرتقب بمجيئ الملكوت" وشكر للراهبات حفاوة الاستقبال، منوها بنتاجهنّ. ومن ثمّ اولمت الراهبات على شرف مطران طرابلس والوفد المرافق.


فترة ما بعد الظهر، جال المطران افرام على كل من ديري ارسانيوس الكبادوكي للرجال في خاليكيدي ودير السيروتين جيث زار ضريح البار بايسيوس الذي يعتبر قديسا معاصرا في الكنيسة الاورثوذكسية لم تعلن القسطنطينية قداسته بعد.

الاثنين، 25 أبريل 2011

اقباط مصر مسارا ومصير

اقباط مصر مسارا ومصير

بقلم مازن ح. عبّود

"نحن مسلمون وطناً ونصارى ديناً، اللهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن انصارا.. اللهم اجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين".
مكرم عبيد

كانت مصر مختلفة، لمّا كان حزب الوفد في عزّه. كانت مصر مختلفة ورائدة، لمّا تمكن الزعيم سعد باشا زغلول، والمفكر القبطي مكرم بك عبيد وغيرهم، من تأسيس حزب الوفد الذي كان لولب الحياة السياسية المصرية في تلك الايام، ومحطة انظار الشعوب الاقل نموا التي طمحت وقتها لفك قيود اسرها. اشرق ذلك العصر في التاريخ المصري المعاصر لمّا اسس حزب "الوفد" في العام 1918، وافل نجمه مع وفات الزعيم سعد باشا الزغلول في 23 آب من العام 1927.


في تلك الفترة من الزمن لاقت مقولة مكرم عبيد (الواردة اعلاه) قبولا، واحسّ الاقباط يومها بأنهم مواطنون طبيعيون في ارض الكنانة. لما لا والشعب المصري قبل الفتح الاسلامي كان يسمى بكليته الشعب القبطي!!! وذلك لانّ الاقباط في ذاكرة التاريخ هم المصرييون الاصلييون. وانهم ما كانو يوما ضيوفا على احد.

فمصر تبقى في ادبنا الكنسي ارض القديس "انطونيوس الكبير"، "كوكب الصحراء" و"اب الرهبان"، كما انها ايضا ارض اثناسيوس الكبير- بطريرك الاسكندرية الذي دحض بدع آريوس في الكنيسة. ومصر هي ايضا، في ذاكرة المسيحيين الجماعية، موقعا من مواقع الكتاب المقدس، بشقّيه القديم والجديد. فهي الارض التي شهدت لتطور وعي البشرية جهة ظهور مبدأ التوحيد في الدين (الاله الواحد)، في فترات ما قبل التاريخ. فكان ان اضطهد كهنة واتباع الاله الواحد وقتها، وتمّ اقصاؤهم عنها، فشكّلوا ما يعرف اليوم بالديانة اليهودية. اجل، انّ اتباع الاله الاوحد في مصر هم، بحسب بعض المؤرخيين وعلماء الآثار، اساس قوم موسى او شعب الله المختار الذي هو في اساس الاديان السماوية الثلاثة.

هذا ومازال الاقباط يشتركون في صنع تاريخ بلدهم، وبمعدلات مختلفة، حتى يومنا هذا. الا انّ ادوارهم راحت تتراجع تدريجيا.
تراجع قد يكون ناتجا عن تبدل ما في محيطهم البشري!!!
اني اعتقد ان التراجع الدراماتيكي في احول اؤلئك القوم قد بدأ يظهر للعيان، على اثر استلام مصطفى باشا نحّاس رئاسة حزب الوفد، بعد وفاة سعد زغلول في العام 1927. فكان ان قام مصطفى باشا نحّاس بازاحة سكريتير الحزب العام- المفكر القبطي مكرم عبيد وقتها عن موقعه لاسباب كانت ابعد قليلا، عمّا اعلن. شكلت تلك الخطوة ضربة قوية للدور القبطي الذي رمز اليه فكر "مكرم عبيد" التحرري. ومن ثمّ راح حزب الوفد يتراجع، واخذت مشاركة الاقباط في الحياة العامة المصرية تتدهور ايضا، حتى وصلت الى درجات دنيا مع ثورة يوليو وتدابير التأميم. فكان ان هجرت النخب ورؤوس الاموال مصر، كما رحّلت الديمقراطية عنها بتولي الضباط الاحرار مقاليد السلطة ومن ثمّ باعلان حالة الطوارئ.

بدأ الاقباط يهجرون مصر، لمّا وجدوا انّ حظوظ ارساء دولة قانون تحفظ حقوقهم كمواطنين لا كرعايا، اضحت معدومة. فكان ان شعروا بعدم الاطمئنان لمستقبلهم، وبخاصة لمّا ايقنوا انّ الحقّ هو للاقوى في غياب دولة القانون عادة، وانّ هذا الاقوى هو الاكثر عددا. اما من كتب عليه البقاء لاسباب اقتصادية، فقد اكتشف انّ الشهادة ستكون قدره اذا ما اراد الحفاظ على قناعاته وخصوصيته الحضارية.

مما لا شك فيه انّ ظهور الدولة العبرية قد مسخ مصر الى الابد، وجعل وضع الاقليات فيها في مهب الريح. فالاعتبارات الامنية عطّلت الاحزاب، وغيبت الحياة الديمقراطية، وادخلت مصر في حالة طوارئ دائمة. فكان ان نشأت انظمة عسكرية توليتارية امسكت مقاليد السلطة. وكان ان امسى احترام حقوق الاقليات موضوع ثانوي.

وكان ان استعر التطرف جراء الخيبات المتعاقبة وغياب التنمية. كما استفحل الفقر الذي هو ثمرة لسؤ الادارة ولانتشار الفساد في ظل غياب المحاسبة. فكان ان تولّدت تلك الحالات عن ثورة يناير التي انتشرت بفضل شبكات التواصل الاجتماعية عبر الحاسوب. ثورة حظيت بدعم مبطن من اركان المؤسسة العسكرية الرافضين لرغبة الرئيس مبارك الدفينة في توريث ولده مقاليد الحكم، وتغيير قواعد اللعبة.
الا انّ الخوف من المستقبل ومن المزاج التطرفي المتزايد في مصر جعل البابا شنودة يتضامن مع الرئيس حسني مبارك، وذلك خلافا لرغبة القاعدة القبطية. هذا وبالفعل فانّ الاحداث الحالية تظهر انّ التغيير في مصر ليس في مصلحة هذه الاقلية، حيث انّ اعمال العنف تتزايد ضد الاقباط تباعا. فالشرق الاوسط، على ما يبدو، قادم على المزيد من موجات العنف والتطرف. موجات ستفضي في المدى غير القريب الى ارساء دول حقيقية مع أحزاب حقيقية. لكن الى حين حصول ذلك، اخشى ان تختفي الاقليات رويدا رويدا، وتضحي مكوناتها وقودا لآتون التغيير المرتقب.

الأربعاء، 20 أبريل 2011

مازن عبود هنأ "الوكالة الوطنية للاعلام" بعيدها الخمسين



ما عساي اقول في الوكالة الوطنية للاعلام في يوبيلها؟؟؟



ااقول انها اللسان

الرصين للبنان المتنوع الذي يتنفس حرية منذ ان خرج الى العالم!!





ام اعتبرها صوت بلد الارز وعينيه وضميره!!!



لقد حملت الوكالة الوطنية لعقود شهيق وزفير وطن النجوم. كما نقلت بامانة تنهدات محننا، وآهات واهازيج اعراسنا في مختلف مراحل مرنا وحلونا، فشكرا لها...





لم تتقاعس الوكالة الوطنية للاعلام يوما، على الرغم من كونها وكالة حكومية، عن نقل الرأي والرأي المعارض في لبنان، وذلك في اطار لائق ومهذب.





اني اعتقد انّ الوكالة الوطنية للاعلام هي ام الوكالات في لبنان والعالم العربي وهي النبع الذي مازال يدرّ الاخبار على غالبية المؤسسات الاعلامية في البلد.





هذا واني على ثقة بأنّ هذه المؤسسة ستتمكن، من خلال مديرتها الطموحة وعائلة التحرير المميزة، من التحول كي تراعي متطلبات العصر.





اخيرا، اتمنى للوكالة ما اتمناه لبلدي. اتمنى لها دوام الازدهار والتطور والتنوع، وذلك كي يبقى الاعلام عندنا رائدا في الحرية في غمار عالم عربي متغيير.



مازن ح. عبّود

عضو معهد الصحافة العالمي
(IPI ( فينّا

الأربعاء، 6 أبريل 2011

un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières

Mercredi 06 avril 2011


L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
LIBAN

L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »


L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».


http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/698282/L'ecologiste_Mazen_Abboud_denonce_%3C%3C+un_mecanisme_ambigu_et_illegal_d'octroi_de_permis_de_carrieres+%3E%3E.html

un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières

Mercredi 06 avril 2011





L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »

LIBAN



L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »





L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».