اقباط مصر مسارا ومصير
بقلم مازن ح. عبّود
"نحن مسلمون وطناً ونصارى ديناً، اللهم اجعلنا نحن المسلمين لك، وللوطن انصارا.. اللهم اجعلنا نحن نصارى لك، وللوطن مسلمين".
مكرم عبيد
كانت مصر مختلفة، لمّا كان حزب الوفد في عزّه. كانت مصر مختلفة ورائدة، لمّا تمكن الزعيم سعد باشا زغلول، والمفكر القبطي مكرم بك عبيد وغيرهم، من تأسيس حزب الوفد الذي كان لولب الحياة السياسية المصرية في تلك الايام، ومحطة انظار الشعوب الاقل نموا التي طمحت وقتها لفك قيود اسرها. اشرق ذلك العصر في التاريخ المصري المعاصر لمّا اسس حزب "الوفد" في العام 1918، وافل نجمه مع وفات الزعيم سعد باشا الزغلول في 23 آب من العام 1927.
في تلك الفترة من الزمن لاقت مقولة مكرم عبيد (الواردة اعلاه) قبولا، واحسّ الاقباط يومها بأنهم مواطنون طبيعيون في ارض الكنانة. لما لا والشعب المصري قبل الفتح الاسلامي كان يسمى بكليته الشعب القبطي!!! وذلك لانّ الاقباط في ذاكرة التاريخ هم المصرييون الاصلييون. وانهم ما كانو يوما ضيوفا على احد.
فمصر تبقى في ادبنا الكنسي ارض القديس "انطونيوس الكبير"، "كوكب الصحراء" و"اب الرهبان"، كما انها ايضا ارض اثناسيوس الكبير- بطريرك الاسكندرية الذي دحض بدع آريوس في الكنيسة. ومصر هي ايضا، في ذاكرة المسيحيين الجماعية، موقعا من مواقع الكتاب المقدس، بشقّيه القديم والجديد. فهي الارض التي شهدت لتطور وعي البشرية جهة ظهور مبدأ التوحيد في الدين (الاله الواحد)، في فترات ما قبل التاريخ. فكان ان اضطهد كهنة واتباع الاله الواحد وقتها، وتمّ اقصاؤهم عنها، فشكّلوا ما يعرف اليوم بالديانة اليهودية. اجل، انّ اتباع الاله الاوحد في مصر هم، بحسب بعض المؤرخيين وعلماء الآثار، اساس قوم موسى او شعب الله المختار الذي هو في اساس الاديان السماوية الثلاثة.
هذا ومازال الاقباط يشتركون في صنع تاريخ بلدهم، وبمعدلات مختلفة، حتى يومنا هذا. الا انّ ادوارهم راحت تتراجع تدريجيا.
تراجع قد يكون ناتجا عن تبدل ما في محيطهم البشري!!!
اني اعتقد ان التراجع الدراماتيكي في احول اؤلئك القوم قد بدأ يظهر للعيان، على اثر استلام مصطفى باشا نحّاس رئاسة حزب الوفد، بعد وفاة سعد زغلول في العام 1927. فكان ان قام مصطفى باشا نحّاس بازاحة سكريتير الحزب العام- المفكر القبطي مكرم عبيد وقتها عن موقعه لاسباب كانت ابعد قليلا، عمّا اعلن. شكلت تلك الخطوة ضربة قوية للدور القبطي الذي رمز اليه فكر "مكرم عبيد" التحرري. ومن ثمّ راح حزب الوفد يتراجع، واخذت مشاركة الاقباط في الحياة العامة المصرية تتدهور ايضا، حتى وصلت الى درجات دنيا مع ثورة يوليو وتدابير التأميم. فكان ان هجرت النخب ورؤوس الاموال مصر، كما رحّلت الديمقراطية عنها بتولي الضباط الاحرار مقاليد السلطة ومن ثمّ باعلان حالة الطوارئ.
بدأ الاقباط يهجرون مصر، لمّا وجدوا انّ حظوظ ارساء دولة قانون تحفظ حقوقهم كمواطنين لا كرعايا، اضحت معدومة. فكان ان شعروا بعدم الاطمئنان لمستقبلهم، وبخاصة لمّا ايقنوا انّ الحقّ هو للاقوى في غياب دولة القانون عادة، وانّ هذا الاقوى هو الاكثر عددا. اما من كتب عليه البقاء لاسباب اقتصادية، فقد اكتشف انّ الشهادة ستكون قدره اذا ما اراد الحفاظ على قناعاته وخصوصيته الحضارية.
مما لا شك فيه انّ ظهور الدولة العبرية قد مسخ مصر الى الابد، وجعل وضع الاقليات فيها في مهب الريح. فالاعتبارات الامنية عطّلت الاحزاب، وغيبت الحياة الديمقراطية، وادخلت مصر في حالة طوارئ دائمة. فكان ان نشأت انظمة عسكرية توليتارية امسكت مقاليد السلطة. وكان ان امسى احترام حقوق الاقليات موضوع ثانوي.
وكان ان استعر التطرف جراء الخيبات المتعاقبة وغياب التنمية. كما استفحل الفقر الذي هو ثمرة لسؤ الادارة ولانتشار الفساد في ظل غياب المحاسبة. فكان ان تولّدت تلك الحالات عن ثورة يناير التي انتشرت بفضل شبكات التواصل الاجتماعية عبر الحاسوب. ثورة حظيت بدعم مبطن من اركان المؤسسة العسكرية الرافضين لرغبة الرئيس مبارك الدفينة في توريث ولده مقاليد الحكم، وتغيير قواعد اللعبة.
الا انّ الخوف من المستقبل ومن المزاج التطرفي المتزايد في مصر جعل البابا شنودة يتضامن مع الرئيس حسني مبارك، وذلك خلافا لرغبة القاعدة القبطية. هذا وبالفعل فانّ الاحداث الحالية تظهر انّ التغيير في مصر ليس في مصلحة هذه الاقلية، حيث انّ اعمال العنف تتزايد ضد الاقباط تباعا. فالشرق الاوسط، على ما يبدو، قادم على المزيد من موجات العنف والتطرف. موجات ستفضي في المدى غير القريب الى ارساء دول حقيقية مع أحزاب حقيقية. لكن الى حين حصول ذلك، اخشى ان تختفي الاقليات رويدا رويدا، وتضحي مكوناتها وقودا لآتون التغيير المرتقب.
الاثنين، 25 أبريل 2011
الأربعاء، 20 أبريل 2011
مازن عبود هنأ "الوكالة الوطنية للاعلام" بعيدها الخمسين
ما عساي اقول في الوكالة الوطنية للاعلام في يوبيلها؟؟؟
ااقول انها اللسان
الرصين للبنان المتنوع الذي يتنفس حرية منذ ان خرج الى العالم!!
ام اعتبرها صوت بلد الارز وعينيه وضميره!!!
لقد حملت الوكالة الوطنية لعقود شهيق وزفير وطن النجوم. كما نقلت بامانة تنهدات محننا، وآهات واهازيج اعراسنا في مختلف مراحل مرنا وحلونا، فشكرا لها...
لم تتقاعس الوكالة الوطنية للاعلام يوما، على الرغم من كونها وكالة حكومية، عن نقل الرأي والرأي المعارض في لبنان، وذلك في اطار لائق ومهذب.
اني اعتقد انّ الوكالة الوطنية للاعلام هي ام الوكالات في لبنان والعالم العربي وهي النبع الذي مازال يدرّ الاخبار على غالبية المؤسسات الاعلامية في البلد.
هذا واني على ثقة بأنّ هذه المؤسسة ستتمكن، من خلال مديرتها الطموحة وعائلة التحرير المميزة، من التحول كي تراعي متطلبات العصر.
اخيرا، اتمنى للوكالة ما اتمناه لبلدي. اتمنى لها دوام الازدهار والتطور والتنوع، وذلك كي يبقى الاعلام عندنا رائدا في الحرية في غمار عالم عربي متغيير.
مازن ح. عبّود
عضو معهد الصحافة العالمي (IPI ( فينّا
الأربعاء، 6 أبريل 2011
un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières
Mercredi 06 avril 2011
L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
LIBAN
L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».
http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/698282/L'ecologiste_Mazen_Abboud_denonce_%3C%3C+un_mecanisme_ambigu_et_illegal_d'octroi_de_permis_de_carrieres+%3E%3E.html
L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
LIBAN
L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».
http://www.lorientlejour.com/category/Liban/article/698282/L'ecologiste_Mazen_Abboud_denonce_%3C%3C+un_mecanisme_ambigu_et_illegal_d'octroi_de_permis_de_carrieres+%3E%3E.html
un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières
Mercredi 06 avril 2011
L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
LIBAN
L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».
L’Orient-Le Jour > Liban > L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
LIBAN
L’écologiste Mazen Abboud dénonce « un mécanisme ambigu et illégal d’octroi de permis de carrières »
L'écologiste Mazen Abboud a noté hier « une nette augmentation des permis de carrières octroyés directement par le ministre de l'Environnement, sans passer par le Haut Conseil des carrières, sous prétexte qu'il s'agit de petites carrières pour des projets ». Pour lui, « ce mécanisme d'octroi de permis est ambigu et illégal ». Il a prévenu « les autorités concernées contre le fait de continuer à accorder de tels permis, dont le nombre a déjà dépassé les soixante, en raison de leurs conséquences écologiques et économiques difficiles à calculer ». Il a rappelé qu'« un tel mécanisme permet d'échapper au respect des critères et au paiement des taxes directes et indirectes au Trésor, ce qui rend tout le processus suspect ».
الاثنين، 4 أبريل 2011
استصدار تراخيص مقالع وكسارات بصورة ملتبسة وغير قانونية
اعتبر المستشار البيئي مازن عبّود انّ ظاهرة منح رخص مقالع وكسارات بشكل مباشر من قبل معالي وزير البيئة دون العودة الى المجلس الوطني للكسارات والمقالع، تحت اطار كسارات صغيرة لمشاريع، قد تزايدت في الاسابيع الماضية كثيرا.
واشار عبّود الى انّ آلية استصدار هذه التراخيص ملتبسة وغير قانونية. وحذّّر المعنيين من المضي في استصدارها، وقد فاق عددها الستين، لانّ لها انعكاسات بيئية ومالية كبيرة غير محمودة.
واعتبر بأنّ هذه الآلية تعدّ تفلتا من المعايير التقنية لمنح التراخيص، وتهربا من تسديد الرسوم والضرائب المباشرة وغير المباشرة المترتبة في هذا الاطار الى خزينة الدولة العامة، مما يثير الشكّ والتساؤلات حول اهدافها وغاياتها.
الاثنين، 28 مارس 2011
الاسقف غطّاس هزيم في دوما



لبى رئيس دير البلمند البطريركي وعميد معهد يوحنا الدمشقي في جامعة البلمند- الاسقف غطّاس هزيم دعوة رعية دوما الأورثوذكسية لزيارة الى بلدة دوما حيث ترأس رتبة القداس السابق تقديسه في كنيسة سيدة النياح في البلدة.
وخدمت القداس، جوقة القديس يوحنا الدمشقي- البلمند وجوقة القديس انطونيوس- دوما.
وفي ختام القداس القى المطران هزيم عظة، تمحورت حول بشارة مريم من جبرائيل.
بعد القداس التقى المطران هزيم رئيس البلدية جوزيف خير الله المعلوف والمختار ايوب عيسى وفاعليات البلدة في منزل القاضي مروان عبّود، في حضور خادم الرعية الارشمندريت انطونيوس ابي سعد، ورئيس دير مار الياس شويّا البطريركي الارشمندريت وديع شلهوب بالاضافة الى القاضي زياد شبيب ونائب رئيس لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك مازن عبّود.
وبعد تبريك منزل القاضي عبّود المرمم حديثا، والعائد الى القرن السابع عشر، القيت كلمات ترحيب من رئيس البلدية جوزيف خير الله المعلوف، والارشمندريت انطونيوس ابي سعد، ونائب رئيس لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك مازن عبّود.
ووجه خير الله دعوة وعبر المطران هزيم، الى البطريرك هزيم لزيارة دوما في الصيف المقبل لتدشين متحف المغفور له المتروبوليت انطونيوس بشير الذي ساهم في تأسيس معهد القديس يوحنا اللاهوتي، عندما كان مطرانا على اميريكا.
ورحب الارشمندريت انطونيوس في كلمته بامطران هزيم وصحبه في رعية دوما، معتبرا انّ بحلول صاحب السيادة حلّت البركة على رعية دوما الميمونة. واعتبر انّ رعية دوما تعدّ مثالا يحتذى، بفضل من سبقه الى خدمتها.
وشكرالمهندس عبّود للمطران هزيم زيارته لمنزل آل عبّود معتبرا "انّ وجود غطّاس آل هزيم في دوما، حدث"، واغتنم الفرصة لتهنئة بطريرك الموارنة الجديد عشية تنصيبه.
ورد المطران هزيم بكلمة فشكر للارشمندريت انطونيوس دعوته وللمتروبوليت جورج خضر مباركته للزيارة، ولال عبّود استضافتهم. وختم المطران هزيم كلمته بالتفاتة خاصة الى استاذه في الموسيقى البيزنطية - الارشمندريت وديع شلهوب، فنوّه بآدائه في الترتيل ودوره في نشر الموسيقى البيزنطية.
واخيرا، جرى تبادل الهدايا قبل ان يشارك الجميع في عشاء تكريمي بالمناسبة.
السبت، 26 مارس 2011
« La faiblesse de l'État, cause de la pollution de la mer »
LIBAN
Brèves
vendredi, mars 25, 2011
www.lorientlejour.com/news
Environnement
« La faiblesse de l'État, cause de la pollution de la mer », soutient un écologiste
Suite à la fuite pétrolière due à un accident lors du transfert de carburant d'un pétrolier à des compagnies, mercredi, à Dora, l'écologiste Mazen Abboud a estimé hier que « c'est la corruption et la faiblesse du pouvoir central qui sont la cause d'une telle crise dans la mer de Beyrouth, une crise qui peut se répéter à n'importe quel moment ». « Les ministères concernés lancent des revendications et se posent des questions, comme s'ils étaient de simples associations, a-t-il poursuivi. Si les ministres faisaient preuve de plus de transparence, ils n'auraient pas attendu les crises pour se lamenter, en même temps que nous, sur leurs tentatives échouées de nous protéger, afin de nous gagner à leur cause. »
Brèves
vendredi, mars 25, 2011
www.lorientlejour.com/news
Environnement
« La faiblesse de l'État, cause de la pollution de la mer », soutient un écologiste
Suite à la fuite pétrolière due à un accident lors du transfert de carburant d'un pétrolier à des compagnies, mercredi, à Dora, l'écologiste Mazen Abboud a estimé hier que « c'est la corruption et la faiblesse du pouvoir central qui sont la cause d'une telle crise dans la mer de Beyrouth, une crise qui peut se répéter à n'importe quel moment ». « Les ministères concernés lancent des revendications et se posent des questions, comme s'ils étaient de simples associations, a-t-il poursuivi. Si les ministres faisaient preuve de plus de transparence, ils n'auraient pas attendu les crises pour se lamenter, en même temps que nous, sur leurs tentatives échouées de nous protéger, afin de nous gagner à leur cause. »
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)