.:: Mazen Abboud's Blog ::.

Monday, July 19, 2010

توّجوها أجمل قرية وكانت تربط الساحل الفينيقي بالداخل


توّجوها أجمل قرية وكانت تربط الساحل الفينيقي بالداخل
دومـا «سيـدة القرميـد» تتطلـع إلـى تأهيـل سوقهـا التراثـي


جزء من سوق دوما الأثري

http://assafir.com/Article.aspx?EditionId=1596&articleId=1709&ChannelId=37286&Author=%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A7%20%D8%B4%D8%AF%D9%8A%D8%AF

لميا شديد

البترون :
تستكين بلدة دوما البترونية إلى تراثها وآثارها وتاريخها العريق، وهي ترحب اليوم بالقرار الذي صدر عن مجلس الوزراء بتكليف مجلس الانماء والاعمار ترميم واعادة تأهيل سوقها التراثي وتكليفه تأمين التمويل اللازم للمشروع من مصادر خارجية. ويأتي المشروع بناء على طلب وزارة الداخلية والبلديات بعد أن وافق مجلس الإنماء بناء على الدراسات التي أعدتها بلدية دوما، حيث قدرت كلفة الأعمال بحوالى 2.68 مليون دولار، لا تشمل الضريبة على القيمة المضافة.
وبما أن الترميم المقترح للسوق التراثي غير ملحوظ ضمن اتفاقية قرض مشروع الإرث الثقافي والتنمية المدنية الذي يجري تنفيذه حالياً بتمويل من البنك الدولي، تمّت الموافقة على تأمين التمويل من مصادر خارجية.
تقع دوما في أعالي قضاء البترون وتتميز ببيوتها التراثية وقرميدها الأحمر، محاطة بالحدائق الخضراء من أشجار الصنوبر واللزاب والسنديان، وهي تحتوي على أكثر من 250 بيتاً تراثياً، وعلى مراكز حكومية عدة من محكمة ومخفر وسجن وقلم نفوس ومركز للبريد والهاتف ومؤسسات خاصة عديدة كفندق عريق ومطاعم ومقاهٍ، ما دفع وزارة السياحة إلى تتويجها أجمل قرية لبنانية عام 1996 حيث يعتبرها قاصدوها «عذراء المدن سيدة القرميد».
وتحتوي دوما على سوق تراثي كبير يضمّ أكثر من 125 محلاً تجارياً، وسينما ومسرح، ويؤكد تاريخاً عمرانياً وتجارياً مزدهراً لهذه البلدة التي كانت حتى منتصف القرن العشرين صلة الوصل بين بلاد جبيل وطرابلس من جهة، وبعلبك والشام من جهة أخرى.
وبقي السوق من أكبر وأهم الاسواق التجارية في جبل لبنان إلى أن انحسر دوره مع تطور المواصلات في المناطق الأخرى فأضحى زاوية مهملة في قرية تعج صيفاً وشتاء بصخب المدينة. ويقتصر استعمال السوق خلال فترة مهرجانات دوما السنوية كمكان ملائم لعرض المنتوجات الدومانية... وفرضت «الهجمة السياحية» على المنطقة ضرورة ملحة لإعادة ترميم وتأهيل سوقها لأهميته الثقافية والسياحية وللجرد البتروني وكل المنطقة التي اصبحت بحاجة الى استعادة موقعها على الخارطة السياحية اللبنانية.
يقول المؤسس والرئيس السابق لاتحاد الجمعيات الشمالية ابن بلدة دوما المهندس مازن عبّود في كتابه» دوما حكاية قصبة مشرقية» عن دوما وسوقها، انه «لولا رغبة الرومان بايجاد طريق يصل الشق الشمالي لساحل فينيقيا والداخل السوري مرورا بجبل لبنان، لما ظهرت دوما. فالحاجة الى ساحة تفاعل تجارية راحت تزداد اكثر فأكثر مع القرن السابع عشر، فكان أن بدأ يظهر سوق دوما الذي اعطى البلدة طابعه». ويعتبر عبود أن هجرة بعض العائلات من بعلبك ومحيطها كطبشار مثلاً، على اثر الزلزال الشهير، وقدومهم الى دوما كان عاملاً أساسياً في تكوين الحركة التجارية والصناعية في المحيط، كما أن الاستقرار الأمني في المنطقة، بالإضافة إلى موقعها الوسيط جعل منها ما عرفت به. ويعتبر عبّود أن طريق طرابلس - بعلبك - الشام القديمة العهد كانت في أساس الحضارة في المنطقة، وأن السوق عرف ازدهاراً كبيراً منذ منتصف القرن التاسع عشر وصولاً الى الحرب العالمية الاولى حتى أضحى مقصداً أساسياً لكل اهل الجبل والداخل السوري لقضاء حاجاتهم من تبضع وعرض منتجات.
ويشرح عبود مراحل التوصل الى اقرار المشروع في مجلس الوزراء الذي وافق على طلب وزارة الداخلية والبلديات تكليف مجلس الإنماء والإعمار «ترميم وإعادة تأهيل سوق دوما التراثي وذلك بعد دراسة المستندات المرفقة بالملف»، وهي وجهة نظر مجلس الانماء والاعمار (5465/ 1 تاريخ 226/8/2009) من كتاب وزارة الداخلية ( رقم 8086 تاريخ 23/9/2009) الذي هدف الى تحريك الملف، وموافقة وزارة المال ( 311/12 تاريخ 3/2/2010) على ايجاد التمويل.
وكانت بلدية دوما قد اقترحت المشروع على وزارة الداخلية والبلديات، وارفقت طلبها بالدراسة التفصيلية التي كان قد اعدها الاستشاري انطوان فشفش - رئيس جمعية المحــافظة على التراث، لحــــساب بلدية دوما (بتفويض من الرئيس السابق للبلدية المهندس حنا ايوب الذي كـــان في اساس الفكرة). والدراسة التي قامــــت المديرية العامة للآثار وبــــلدية دومـــا والمهندس حنا ايوب بتمويلها، كانت قد أنــــجزت بإشراف المديرية العامة للآثار، وقد استغرق اعدادها سنين عديدة، وفق توفر الاعتمادات.
وعن الدور الذي سيلعبه السوق بعد إنجاز ترميمه يعتبر عبود انه «سيكون من أهم انجازات الحكومة في مجال تعزيز السياحة الداخلية وبخاصة اذا ما تمّ الانتهاء من انجاز اوتوستراد البترون - تنورين الذي سيتم استلامه في اواخر العام المقبل على ابعد تقدير، فإنّ سوق دوما يعد من اهم واجمل الاسواق الجبلية في لبنان، وانه بفعل الترميم سيتم وضعه مجدداً في الضوء، مما سينعكس إيجابياً على تفعيل حركة السياحة الداخلية جهة ازدياد عدد الزائرين لدوما وبلدات البترون الجردية، بخاصة خلال فصل الصيف. وعبّر عبود عن اعتقاده بأنّ مفاعيل المشروع لن تقتصر على دوما بل ستتعداها كي تشمل كل بلدات وقرى البترون الجردية التي ترتبط معها، «لأنّ من سيزور السوق لن يكتفي بالبقاء بالبلدة بل سيزور حتماً محمية ارز تنورين او حردين او غيرها، كما أن إتمام الخطوة سيخلق فرص عمل جديدة لخدمة السياحة وسيؤدي حتماً الى ظهور مؤسسات سياحية وخدماتية جديدة مما سيعزز بقاء الناس في ارضها والحد من حركة النزوح».
رئيس البلدية
ويرى رئيس بلدية دوما جوزيف خيرالله المعلوف أن أهمية دوما وسوقها يضعاننا أمام مسؤولية كبيرة تقضي بضرورة الاهتمام بمعالم البلدة وتراثها «فسوق دوما كان صلة وصل تجارية بين الساحل اللبناني والمدن السورية عبر بعلبك في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين، حيث كانت القوافل المتجهة من الشام واليها تعبر دوما لشراء البضائع وبيعها، اضافة الى أبناء القرى والمدن المجاورة التي كانت تقصد دوما بهدف التجارة والربح المادي» وعليه، عرفت دوما في تلك الفترة ازدهاراً منقطع النظير بفضل سوقها هذا، ما ساهم في اطلاق تسميتها بـ«البندر».
ولفت المعلوف الى أن «دوما وفق احصاءاتنا الأخيرة للسنتين المنصرمتين تستقبل اسبوعيا خلال فصل الصيف من 300 الى 500 زائر وسائح، ما يجعل عددهم في فصل الصيف يقارب الأربعة والخمسة آلاف، وهذا العدد قابل للارتفاع بعد ترميم السوق وتسويقه سياحياً مؤدياً بذلك الى انماء في دوما والجوار».
ويرى المعلوف أنه «من واجبنا كبلدية، واحتراماً لتراثنا وتقاليدنا العريقة، العمل على اعادة ترميم السوق لما لهذا المشروع من انعكاسات ايجابية منها أن سوق دوما العتيق هو السوق الوحيد في قضاء البترون الذي يضم حوالى مئة محل تجاري مصمم بطريقة فريدة تظهر مدى التطور والرقي الذي واكب جرد البترون آنذاك. كما أن ترميم السوق يساهم في تقوية السياحة في البلدة بشكل خاص وفي جرد البترون بشكل عام وهذا ينعكس ايجاباً على المستوى المعيشي لأبناء دوما والقرى المجاورة. وهنا لا بد من أن نخص بالذكر اصحاب المحال التجارية، ومنهم حوالى خمسين عائلة من البلدة ان عملنا على تثبيـتهم في قريتهم نــــساهم في الحد من الــــنزوح الــــى المدن السـاحلية من جــــهة، ونساهم في تطبــــيق اللامـــركزية الادارية التي من أهــدافها اعادة احياء القرى اللبـــنانية من جهة أخرى».
واكد المعلوف «أننا بترميم سوق دوما نكون من المساهمين في تثبيت لبنان على الخارطة السياحية الاقليــمية والدولية، ونظهر بذلــــك صورة التراث اللبناني العريق والحضارة والتطور الذي كان يتمتع بهما لبنان آنذاك».

Labels:

Wednesday, July 7, 2010

Green Prophet to me

Green Prophet launches a new weekly series taking an in-depth look at the Middle East “green” blogosphere. This week: Mazen Abboud – a Christian minority’s view on green issues in Lebanon.
The growing awareness of environmental issues throughout the Middle East is manifested in the Internet, which includes an ever growing number of websites, forums and blogs focusing on the environment. Some of the blogs are written in Arabic, others are written in Arabic and include translation into English, and, yet, others are written only in English.
In this weekly review “Green Prophet Flies To…”, we’ll look at a blog from a different country in the Middle East. We aim to give clues to the current environmental issues that each country is dealing with, as well as talk about the identity of the bloggers and the environmental agendas they pursue in their own countries and in the region at large. Here you will find valuable data, opinions and news on environmental topics and exploits which are not discussed anywhere else.
This week we fly to Lebanon and look at Mazen Abboud’s Blog, active from April 2009. In his blog Mazen Abboud writes that he is “an environmentalist, a freelance journalist and a businessman.”
Mazen (left) is an Orthodox Christian Lebanese, who was born in 1972 in Douma village, which is located in northern Lebanon. He studied agricultural engineering in the American University of Beirut. In 2008, he got an EMBA from ESA (Ecole Superieure des Affaires), and in 2001, he established the Federation of Associations of the North of Lebanon, the Union of Northern Associations for Development, Environment and Patrimony.
He is also an alternate member of the Mediterranean commission on Sustainable Development of the United Nations Environmental Program (MAP) and an Environmental consultant to it.
Since this is a personal blog, it includes many posts dealing with Mazen Abboud’s life, exploits, and issues other than the environment which he cares about. However, there are many other posts dealing with the environment. Usually, we do not hear much neither in the news nor otherwise on the Christian Orthodox community in Lebanon. This blog gives its readers a rare look into this minority Lebanese community and its environmental concerns.
The blog deals with three main environmental issues: the church and the environment, Lebanon’s environmental policy, and the environmental activities of Mazen Abboud.
The Church and the Environment
Since Mazen is an Orthodox Christian Lebanese, he is interested on the issue of the church and the environment, on which he posted an article on June 5, 2010. The article is titled “The Environment and the Church”. The article is written in Arabic and describes the relationships between the Catholic and Orthodox church and the environment through the eyes of Pope Benedict XVI and Bartholomew, the Orthodox Archbishoph of Constantinople.
In his communique for World Peace Day, Pope Benedict XVI called the environment “a present from God to all human beings.” He said that there is an inseparable relationship between God, the human beings and nature and each person has to conserve the environment in order to build a peaceful world.
The Orthodox Church believes that honoring the creation comes before honoring the creator. It believes that the principle of imposing human beings on nature is limited by the need to serve nature. According to Bartholomew, the environment is the “icon of the creator and a live symbol and proof for his presence among us.” He said that the true Christian is the one who live in coexistence with nature.
At the end of the article, Mazen criticizes the Lebanese church priests for not giving the environment a great importance, which they give to making direct economic profit for themselves instead.
Through this blog, we are exposed to Christian Orthodox environmental activities within Lebanon. For example, Mazen describes in an article in Arabic which he posted on May 10, 2010 titled “Environmental Conference Organized by the Soldiers of Faith Association – Kosba Branch,” an environmental conference organized by this Christian Orthodox association.
This conference was attended by government officials, church officials, representatives of environmental civil society organizations and Mazen Abboud himself. This conference called for more environmental cooperation between the Lebanese government and civil society organization and for conserving the environment.
Lebanon’s Environmental Policy
As an environmental consultant, Mazen Abboud wrote an annual report addressing the environmental issues in Lebanon in 2009 in Arabic, French, and English.
He posted it in his blog in February 2010. Titled “Lebanon & The Environment in Year 2009.” In his report, Mazen Abboud deals with the issues of the impact of climate change on Lebanon; the current election law and its implications on the ability to confront environmental issues, such as solid wastes, sea and air pollution, etc.; environmental violations (increase in forest cutting permits, maritime violations); the Ministry of Environment; Lebanon’s environmental policy; the media’s role; environmental projects and initiatives launched by Lebanese companies; the means to preserve the forests; violations of underground waters; the spread of poultry farms; pollution of rivers and watercourses; and dynamite hunting.
This report includes a separate clause dealing with the lawsuit filed against Israel for its environmental violations during the Second Lebanon War. The aim of this lawsuit is to force Israel to pay Lebanon the full cost of environmental damages to agricultural lands caused by Israel during the war.
Mazen Abboud encourages the Ministers of Environment, Justice, Agriculture and Foreign Affairs to grant this lawsuit a much greater importance and push Israel to pay proper compensation for the damages it caused.
The Environmental Activities of Mazen Abboud
Mazen Abboud describes in his blog his contributions to preserving the environment in Lebanon.
On April 27, 2009, Mazen Abboud published his book “Seeds of Change.” In his book, Mazen describes the environmental problems confronted by Lebanon and suggests solutions to them.
Therefore, in April 2009, Mazen posted articles in Arabic, English, and French concerning his book.
On October 23, 2009, Mazen Abboud, a full member of the Lebanese Tobacco Board, posted an article titled “The Lebanese Tobacco Office is Getting Green.” This post describes a press conference that he conducted a day earlier at the headquarters of the Tobacco Board. He said that the Lebanese Tobacco Bureau adopted a green agenda to minimize its emmissions of CO2.
According to him, the firm’s new green policy guidelines aims “firstly, at decreasing the firm dependence on non renewable energy sources through the efficient use of electricity & the partial dependence on solar energy for lighting; secondly, at increasing the firm recycling capabilities by two folds to minimize its organic wastes; & thirdly, on diminishing the chemical residues content of the locally grown tobacco leaves by adopting more environmentally friendly pest management techniques.”
Mazen Abboud also announced the launching of an environmental prize of the Regie Libanaise des Tabacs, with a main goal to enhance green activities among NGOs & individuals.
A sum of Mazen’s blog:
This blog enables its readers a rare glance into the Christian Orthodox community in Lebanon and its environmental beliefs and actions. It describes the environmental problems of Lebanon from the viewpoint of an accomplished environmentalist, who has contributed a lot for the conservation of the environment, as can be seen from the blog. Mazen also describes his attitude towards Israel, which he blames for the environmental damages caused to Lebanon following the Second Lebanon War in July 2006.
When dealing with environment in the Middle East, we tend to focus on the Muslim environmental agendas while forgetting that there are many other minorities living in the Middle East, such as various Christian sects, Druze, Bahais, Circussians, and others who have also a relationship to the environment.
This blog is a very good example showing the environmental awareness and the great importance given to the environment not only among the majority Muslims but also among Middle Eastern minorities

Labels:

Sunday, June 27, 2010

رجل واشلاء

رجل واشلاء

جريدة الانوار

الاثنين في 28/6/2010

< مازن ح. عبّود
استفاق الرجل من غفوته وراح يلملم بعضا من اشلائه المحطمة والمبعثرة في انحاء مطرحه.
ومطارح ابن آدم لم تكن بالقليلة، اذ امتد بعضها على طول الكوكب. واكثر تلك المطارح ايلاما كانت زواياه، حيث اعتقد بأنه قد قدم بعضا من اعضائه لمن لم يكونوا اهلا لها.
كان الشاب يتفقد ما سلم من جسده ويتطلع الى ما تبقى منه من مادة، وكان ابن آدم يتقوى بالروح.
لم يستسلم لليأس فهو من الشرير. لم يستسلم لانه عرف أنّ لحمه قد اوجد اصلا كي يكون مأكلا للكلاب ومرتعا للدود. نعم ما كان عنده مانعا من ان تنهش الكلاب لحمه كي تعتاش، حتى لو كان ذلك على حساب استدامة ونوعية ايامه في مشواره!!!



الا انه بكى على اشلائه، فهو كان مازال الى غاية تلك الساعة متعلقا باشيائه التي ما استطاع ان يتحرر منها.
شعر صاحبي أنه معلق في مكان ما بين الارض والسماء. فما كان قادرا لوحده ان يتحرر من ترابيته، كما انه لم يكن راغبا في الغرق في وحول عالمه وللابد.
عرف انّ واجبه كان ان يشهد للحق مهما كان الثمن كي ينال الباقيات، الا انه ما انفك يبكي على الفانيات.
وكان في كل مرة يبصر اشلاءه يبكي.
الا انه كبا بعد بكاء، والكبوة كانت صهوة الحرية والتحرر.
لقد احبّ صاحبي الحرية، الا انه ما كان قد سحق العبودية فيه بعد.
كانت العبودية نزوة او رغبة...لا بل كانت اكثر!!!
كانت تنينا يستفيق في كل مرة بانت عليه الاميرة.
اما هو فلم يعرف لما لا يستطيع ان يتحرر كليا من نباح الكلاب ووقع اضراسها على جسده.
علّ مشواره مازال طويلا الى التحرر!!! علّ تنينه مازال قويا وضرباته مازالت بسيطة.
صلى في عمق نفسه كي يتمكن يوما من التغلب على التنين ونسيان الكلاب...
صلى واستكان...
استكان في صمته كي يستمع الى اصوات الملائكة،
علّه بذلك يتعزى.

Labels:

Tuesday, June 22, 2010

للتمثل بمسيرة العالم "كوستو" في حماية البيئة

21/06/10 11:00
الوكالة الوطنية للاعلام
متفرقات - مازن عبود: للتمثل بمسيرة العالم "كوستو" في حماية البيئة

وطنية - 21/6/2010 - اعتبر رئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود، لمناسبة الذكرى المئوية على ولادة المكتشف والناشط البيئي البحري (فرنسي الجنسية) جاك كوستو، "ان كوستو كان اسطورة في رجل وبأن العالم المستنير سوف يتذكر دوما مغامراته على متن السفينة "كاليبسو" لكشف اسرار عوالم المحيطات".

واعتبر "ان مسيرة الراحل واقواله مازالت تشكل نبراسا لكل محب للحياة على الكوكب. وتمنى "لو ان الناس في بلده تدرك اهمية فلسفة كوستو، المرتكزة على ضرورة حماية نوعية الحياة على الكوكب وليس استمرارها ولو بأبشع اشكالها، فتخرج حينها من خدمة الزبائنية الى خدمة ما هو اسمى، فتصرف عندها اموال الضرائب في لبنان على معالجة آثار الاحتباس الحراري على غابات الارز او على تأهيل بعض مواقع الكسارات او على انشاء محطات تكرير صرف صحي تهدف الى حماية البيئة البحرية والثروة المائية، بدل ان يعمد الى تحويل مبالغ باهظة (اكثر من مليار ليرة) من احتياطي الموازنة اليوم الى برامج دولية ومشروعات ليس لها فائدة مباشرة على الوضع البيئي، ولا تكتسي طابع الضرورة والالحاح".

يشار ان السفينة "كاليبسو" كانت قد غرقت في العام 1996، اي قبل عام من وفاة "كوستو" عن عمر 87 سنة، يعاد تأهيلها كي تعود للعمل مع نهاية هذا العام. ========================أ.أ.

Labels:

Saturday, June 5, 2010

البيئة والكنيسة


نهار الشباب في 3-6-2010
"ثمة علاقة لا تنفصم بين الله، والكائنات البشرية، والخليقة بأجمعها، وأنه من واجب كل انسان أن يحافظ على البيئة الطبيعية ليبني عالماً مسالماً". من رسالة قداسة البابا بينيديكتوس الى العالم عشية رأس السنة الحالية.

"انّ الاعتداء على الكوكب الذي يستضيفنا خطيئة".
من خطاب تنصيب الكلي القداسة برثلماوس الاول -رئيس اساقفة القسطنطينية والبطريرك المسكوني على كرسي اندراوس في العام 1991.

تمهيد

سنحاول في هذا التقرير رسم العلاقة ما بين الكنيسة والبيئة وذلك عبر عدستيّ رأس الكنيسة الكاثوليكية-الحبر الاعظم بينيديكتوس والمتقدم في احبار الكنائس الاورثوذكسية-رئيس اساقفة القسطنطينية برثلماوس.

الكنيسة الكاثوليكية والبيئة
لقد ورث قداسة البابا بينيديكتوس الهمّ البيئي عن سلفه البابا الراحل يوحنا بولس الثاني، فاتت رسالته عشية يوم السلام العالمي لهذه السنة (43) تحت عنوان: «إذا أردتَ بناء السلام حافظ على الخليقة»، بيئية، بامتياز.
وتقصّد البابا بينيديكتوس (المعروف بعمق معرفته الفلسفية واللاهوتية)، ان يضيئ على أهمية العلاقة بين الأنسان و البيئة الطبيعية. فالبيئة بحسب رسالته هي هبة الله إلى جميع البشر، وقد أصبح إنقاذها جوهرياً لتعايش البشرية السلمي. ويتابع قداسته في الرسالة المذكورة قائلا : «انّ البشرية هي في حاجة الى تجدد ثقافي عميق؛ إنها في حاجة الى اكتشاف القيّم التي تشكل الأساس المتين الذي يبني عليه مستقبل أفضل للجميع». "
ثمّ يتطرق قداسته الى ما ورد في سفر التكوين، حول مبدأ تسليط الانسان على الكون. فيعتبر انّ وكالة الله للبشر على الكون، مبنية على اسس العدل. لذا، فعلى الانسان واجب ممارسة حكمً مسؤول يهدف الى المحافظة عليه ورعايته.
ويَلفت قداسته الى ضرورة قيام تضامن حقيقي وصادق بين الأجيال. «فبصفتنا ورثة الأجيال الغابرة ومستفيدين من عمل معاصرينا، علينا واجبات تجاه الجميع، ولا يمكننا أن نبدي عدم اكتراث بالذين يأتون بعدنا ليوسّعوا حلقة العائلة البشرية. والتضامن الذي هو واقع، وهو مكسب لنا، هو ايضاً واجب علينا. وهي مسؤولية يجب أن تقوم بها الأجيال الحاضرة تجاه الأجيال القديمة؛ وهي مسؤولية تقع على عاتق الدول فردياً، وعلى عاتق الأسرة الدولية ككل». فمن واجب المجتمع الدولي اللازم إيجاد الطرق المؤسساتية لتنظيم استغلال الموارد التي لا تتجدد، وذلك بالاتفاق مع البلدان الفقيرة، لكي يخططوا معاً للمستقبل».
ويشير البابا في الرسالة ذاتها الى انّ وفرة الإمكانات العلمية في ايامنا، وطرق التجدّد، يمكنان تقدم حلولا مرضية ومنسجمة لعلاقة الإنسان بالبيئة. كما يشدّد على أن ما يجب أن يدفعنا الى مواجهة المسألة البيئية ليس الخوف من نتائج التدهور البيئي فحسب، بل السعي الى تضامن حقيقي وأصيل على الصعيد العالمي، تدعو اليه قيم المحبة والعدالة والخير العام. (9 ، 10).
ويشجع البابا في رسالته على التربية المرتكزة على المسؤولية البيئية، التي تحافظ على «بيئة بشرية» صحيحة، ويؤكد عدم انتهاك الحياة البشرية في جميع مراحلها، وكرامة الشخص البشري، ورسالة العائلة التي يتعلّم فيها الولد محبة القريب، واحترام الطبيعة.
ويختم قداسته هذه الرسالة بالتذكير بأن هناك علاقة لا تنفصم بين الله، والكائنات البشرية، والخليقة بأجمعها، وأنه من واجب كل انسان أن يحافظ على البيئة الطبيعية ليبني عالماً مسالماً. ويدعو الجميع الى أن يعوا أن المحافظة على الخليقة وتحقيق السلام حقائق مرتبطة كل الإرتباط في ما بينها. لذا «إن شئت أن تبني السلام، حافظ على الخليقة».
السلام الذي كان في البدء بين الطبيعة والإنسان أفسدته «الخطيئة»، الخطيئة ضد الله وضد الإنسان وأفسدت عطية الحب التي سماها الكتاب المقدس «الفردوس» هذا الفردوس نعود اليه بالعودة «أي بالتوبة» إلى رحمة الله وحبه والمصالحة مع نفسنا ومع الطبيعة ثم مع الله. هذا الوطن الفردوس المزروع على أطراف الصحراء وعلى الخط الجغرافي الوحيد، خط العرض 25 هو الذي يعطي الوطن الاعتدال في الطبيعة والأخلاق.
الكنيسة الاورثوذكسية والبيئة

لم يكن البطريرك برثلماوس اول من اكتشف ترابط العلاقة ما بين البيئة والمسيحية في كنيستنا الاورثوذكسية، الا انه حتما من اكثر احبار الكنيسة الجامعة المتحمسين لاثارة هذه المسئلة التي ورثها عن سلفه البطريرك ديمتريوس الذي ما كتب له ان يعيش ويعمل لها. وكلنا قد تعوّد سماع كاهنه يتلوا في الكنيسة طلبات من اجل خصب الارض وانتظام الفصول واعتدال الاهوية...

فالايمان الاورثوذكسي يعتبر بأنّ احترام الخليقة هو من قبيل احترام وتكريم الخالق. كما انّ فهم مبدأ "تسليط الانسان على الطبيعة" محصور بضرورات خدمة الخليقة وليس الاستبداد بها الى حد الالغاء والانتحار والابادة.

فالبيئة بحسب البطريرك برثلماوس، الذي اتخذ شعارها لونا لحبريته المسكونية، هي ايقونة الخالق ورمزا ودليلا حيّا على وجوده الدائم بيننا. لذا، فانه لم يتوانى يوما عن تصحيح فهم البعض الخاطئ لمبدأ "تسليط الانسان على الكون" من قبل الكنيسة، وحصره بموضوع خدمة الخليقة والحفاظ عليها بوصفها ايقونة ربانية حيّة. ان تكون البيئة بحسب حبر القسطنطينية "ايقونة الخالق" يعني انه اعلن قداستها فصارت متموضعة اكثر فأكثر في صلب معتقداتنا الاوروثوذكسية.

لقد اضحت كنيستنا الاورثوذكسية، بشخص المتقدم ببطاركتها، تعتبر بأنّ ما يتعرض له كوكبنا من مشكلات وجودية هي نتيجة طريقتنا الخاطئة لاكتشاف ما نسميه " الحقيقة". فما جرى ويجري هو نتيجة الانفصام التاريخي ما بين العلم والاخلاق. فالعلم، في بعض جوانبه، اضحى سلاحا تدميريا عندما انحرف عن خدمة الاخلاق، سلاحا تحوّل الى التصويب على البشرية والكوكب الذي يحويها.

وكان البطريرك ديمتريوس-سلف برثلماوس قد اوعز الى الراهب الاثوسي كتابة خدمة خاصة تتعلق بالتشفع الى الله لحماية الكوكب من الاعتداءآت والانتهاكات، واني آمل ان تترجم هذه الخدمة الى العربية تمهيدا لتبنيها في كنيستنا الانطاكية فتضحي حينها البيئة مادة تحلّ في صلواتنا.

فالمسيحي الحقيقي هو من يعيش بمسالمة مع محيطه. وعندما نعيش بمسالمة مع محيطنا نضحي على شاكلة القديسين والانسان الاول ( انسان ما قبل السقوط)، فنكون بذلك قادرين على التخاطب مع الطبيعة وفهم نواميسها. اني اعتقد انّ الفلاحة (بالطرق العضوية) تجعلنا نقترب اكثر من الارض التي جبلنا منها، فنكتشف غناها وبساطتها. واننا عندما نلامس الجماد (التراب) ندرك معنى الالوهة التي بعثت في تلك المادة الجافة الحياة.

حسبي انّ المسيحية هي رفض للكبرياء الذي يعمينا عن اكتشاف الخالق من خلال اعماله، وهي حتما عودة مشكورة الى كنف البساطة لاكتشاف الله في مكونات هذا الفردوس. والكبرياء هو ان نعتبر انفسنا مخولين ان نبيد كل عناصر الكون واستدامته في سبيل الربحية المباشرة. لقد سقط الانسان لما تكبّر وجعل من نفسه طاغية ينتهك كل يوم حرمة فردوسه الارضي. سقط لمّا نصب نفسه الاها فكان الموت.

ان نكون مسيحيين هو ان نفتح عقولنا جيدا، كي نستمتع بجمال المخلوقات وتناغمها، فنحيّ الشمس عند شروقها ونودعها عند غيابها ونصغي الى كل همسة.

هذا ويسعى البعض في كنيستنا، من خلال الترهب، الى استعادة الصورة القديمة لانسان ما قبل السقوط. فيتبعون بذلك طرائق عيش بسيطة تنتج معدلات بسيطة من التلوث. فيمتنعون مثلا عن اكل اللحوم ويكتفون بالاعتماد على الخضار والاعشاب، وهذا ما يعرف بالاطعمة الاكثر رفقا بالبيئة والاقل تلويثا للكوكب.

لقد كانت زيارتي لجبل آثوس الرهباني الذي آمل ان تتم المحافظة عليه ، مناسبة لتلمس امكانية عيش مجموعات بشرية (رهبنات في اديار) دون انتهاك المحيط الطبيعي بشكل مفرط. وما فكر البطريركين ديمتريوس وبرثلماوس الا قضيبا من ذلك الاصل.

نهاية
لقد وضع قداسة البابا الكنيسة الكاثوليكية جمعاء امام مسؤولية اخلاقية تجاه ما يجري من انتهاكات بيئية في العالم ووضعها على طريق العمل على الحفاظ على الارض فردوسا للبشر. واني اعتقد بأنّ لمثل هكذا رسائل، نابعة من اعلى سلطة كنسية ، مفاعيل بعيدة المدى تخلق ثورة حقيقية في ميدان الوعي البيئي لدى الناس وقادتهم. الا انه وعلى الرغم من رسالة البابا التاريخية هذه، مازال بعض، من رجال الدين المسيحيين في لبنان (رهبان واحبار)، لا يعطي البيئة الاهمية التي تستحق في ادارتهم للاوقاف الدينية عبر تفضيلهم في غالب من الاحيان الربحية الاقتصادية المباشرة على استدامة الموارد وحماية الارض التي اطلق عليها قداسته نسمية "الفردوس".



Labels:

Monday, May 31, 2010

الناس مستعدة للخروج من اصطفافاتها تحت اهداف انمائية

31/05/10 08:47
@انتخابات - مازن عبود: الناس مستعدة للخروج من اصطفافاتها تحت اهداف انمائية

وطنية - 31/5/2010 - اعتبر المرشح المنفرد مازن عبود في تصريح اليوم، "انه قد ربح المرجعية في دوما وخسر المعركة، وذلك عبر نيله 40 بالمئة من اصوات المقترعين الذين توزعوا على لائحتي "التيار الوطني الحر" و14آذار.

ولفت الى ان "الرسالة التي اراد توجيهها الى الساسة من خلال ترشحه الى البلدية خارج اطر اللوائح (منفردا) قد وصلت وبقوة، وهي بأن الناس مستعدة للخروج من اصطفافاتها تحت اهداف انمائية، اذا ما توافرت لها الظروف"، شاكرا كل من ناصره من اصدقاء "لتظهير رسالته الى بلدته ووطنه".

==================و.خ

Labels:

Tuesday, May 25, 2010

عبّود: اترشح منفردا دفاعا عن دوما الحضارة والديمقراطية والحوار والتلاقي...


اترشح اليوم لبلدية دوما منفردا. واشعر بأني قد بعدت كثيرا عن فالقي الثامن والرابع عشر من آذار. اترشح لا لطموح او رغبة، بل لتوجيه رسالة تصدي لما آلت اليه امور بلدتي اليوم.

اترشح كي اقول بأنّ ثمة امل في رأب الصدع السياسي المتنامي ما بين اهلي حتى حدود الجنون.

اترشح كي اقول انّ للمثقفين ادوار في البلدة والاستحقاقات المحلية. اشهر سلاحي في وجه التهميش وتسخيف الاستحقاقات وبيع الاراضي والفوضى، لا الوم احدا على شيئ بل احاول التصدي لحالة ما. انوه بالجيد وابتعد عن الباطل. احمل سيفا في يمناي ووردة في يسراي. وادعو كل من يستطيع الى استثمار وزناته في الخدمة قبل وصول الدّيان وحلول المحاكمة.

يترشح مازن عبّود بعد ان اصيبت الحياة العامة في دوما، عروس الديمقراطية في المشرق، بوهن. فأضحت القرارات البلدية الجوّالة في المرحلة الاخيرة بديلا عن اجتماعات المجلس البلدي الدورية. فما التأمت البلدية خلال الستة سنوات المنصرمة الا مرات قليلة لا تتجاوز اصابع اليد. فكان ان حصل تراجع في المسائلة والمحاسبة الى حدود اخلاء الساحة على الرغم من تحقيق العديد من المشاريع.

يترشح مازن عبّود اليوم ترجمة لقناعاته، واستجابة لنداءآت ضميره وبعض من اهله، فيسجل موقفا كي لا يلام يوما، فيقال انه قد تقاعس عن احقاق حق او عن شهادة في مثل هذا الزمن.

يترشح مازن عبّود، واضعا مستقبله وهالته امام المحك، كما قيل. يتقدم الى المعركة وحيدا يتمنطق بايمانه وغير عابئ بالفشل. ولما لا فالخسارة افضل بكثير من القبول بالواقع والخطأ!!! وحسبه أنّ دوما تستأهل الكثير حتى لو كان هذا الكثير، استشهاده المعنوي في سبيلها ونهاية مشروعه كما قيل. وتراه يتطلع دوما الى معلمه مرفوعا على الصليب، يحتضر فداء عمن يحب، مرددا "ما من عبد افضل من معلمه" كما يقول الكتاب.


يا ابناء دوما، يا اهلي ويا سندي،

اني اشعر اليوم ان البندر قد دخل منعطفا خطيرا في تاريخه. لذا فاني ادعوا كلا منكم الى التنبه والوقوف ولو لبرهة مع ضميره ومناجاة ربه قبل ان يدخل الى العازل، فيضع ورقته. وليعلم كل منكم انّ تياري الرابع عشر والثامن من آذار هما على زوال، اما دوما فباقية، باقية... طالما ان الحكم فيها سليم.

يا اهلي،
الا فانتقوا الافضل لاولادكم ولمستقبلهم ولا تضيعوا في غمار لعبة الساسة لانهم بغالبيتهم، لا يخدمون الحقيقة. كونوا لله وللمصلحة العامة. لا تحمّلوا الامور اكثر مما يريد البعض تحميلها. اختاروا لدوما من يستحق ان يمثلها!!!

يا اهلي،
ما احوج دوما اليوم الى جسور تلاقي وليس الى قنابل ومتفجرات. فاسلكوا طريق الحوار وليكن خياركم مسؤولا.

يقال لكم انه في الغرب تخاض المعارك الانتخابية البلدية على اساس حزبي. الا انّهم لم يقولو لكم انّ في الغرب ايضا احزاب تتبدل رؤوسها وتخضع للمساءلة والمحاسبة من قبل القاعدة.

يا احباء،
اخوض غمار الانتخابات البلدية اليوم مستقلا وحزينا، اذ اشعر بالغربة والاسى في بلدتي. اشعر بالاشمئزاز حيال بعض ممن يحمل ميازينا يقيس بها الناس، وينشر ارقام حول وطنيتها ومواقعها من الخطوط، وذلك بناء على الولاء الكامل لهذا الفريق ورفضه الاخر القريب.

اشعر بالاسى جراء تفشي منطق الالغاء. واعتبر ترشيحي حربا مفتوحة على الانقسامات السياسية العامودية المزمنة في دوما. انها حرب على الجهل والفوضى وبيع الاراضي بطريقة غير مسؤولة.

واني اعدكم بما عهدتموه مني من صراحة وشفافية ودينامية ونظافة، وآمل ان تتغاضوا عن اخطائي. كما اني آمل من اتمكن من تعزيز الديمقراطية والتفاعل ما بين القاعدة والحكم المحلي. اعدكم ان اعمل بمحبة على مكافحة سؤ الادارة والفوضى (قدر ما استطعت الى ذلك سبيلا) كما الى الحد من بيع الاراضي عبر نشر الوعي. واني ارنو واياكم الى تعزيز التربية في مختلف اشكالها لانّ الانسان هو الاهم.

اترشح اليوم منفردا، واطمع بدعم كل منكم بعيدا عن الخطوط. اترشح لانّ التربية والطريق والحديقة والثقافة والانماء والبيئة هم للجميع.

اترشح كي اسألكم ومن خلال الصناديق ان تقولوا اي دوما تريدون، ادوما الحضارة ام دوما الانقسامات والتشرذم والتخلف؟؟؟

اترشح كي اعطي املا للشباب وللمستقلين. اترشح كي اكون حارسا على القيم وروحية القوانين.

واني على ثقة بأنكم ستقولون بأنّ لمن مثلي مكان خارج الاصطفافات السياسية. واني على ثقة بأنكم ستقولون بأن ثمة مكان للحوار والتلاقي والعمل وحب الارض وبناء الانسان والحجر.


وتفضلوا بقبول احترام وتقدير ابنكم المحب،

مازن

دوما في 26-5-2010

Labels: