.:: Mazen Abboud's Blog ::.

Friday, January 27, 2012

الإقتصاد الأخضر: بين الخيار والحاجة فرصة لزيادة النمو في لبنان مازن عبود: لسنا بعيدين عن تطبيقه اذا توفّرت التشريعات اللازمة

اللواء الإقتصادي الإقتصاد الأخضر: بين الخيار والحاجة فرصة لزيادة النمو في لبنان مازن عبود: لسنا بعيدين عن تطبيقه اذا توفّرت التشريعات اللازمة العدد 13382 السنة 49 http://www.aliwaa.com/Article.aspx?ArticleId=110601 الاقتصاد الاخضر « مفهوم جديد بدأ يطرح نفسه بقوة في اطار سياسة التنمية للبلدان وبدأت الدول الاجنبية وبعض الدول العربية بتطوير هذا المفهوم وادخاله حيز التنفيذ ضمن سياساتها العامة نظرا لقدرته على زيادة التنمية وتقليص النفقات العامة واحداث تغيير في الميزانيات العامة. اما في لبنان فأن مفهوم الاقتصاد الاخضر فأنه لم يتعدى اطار النظريات ولم يأخذ الحيز الاهم في رسم الهيكلية الاقتصادية اللبنانية لاسباب كثيرة منها ما يتعلق بالذهنية اللبنانية وكيفية تحقيق هوامش ربحية هائلة في وقت قصير بالاضافة الى غياب التشريعات القانونية الخاصة لادخاله حيز التنفيذ يبقى السؤال الابرز هل ان لبنان بحاجة للاقتصاد الاخضار لزيادة نموه ام انه لايزال خيار يمكن اللجوء اليه بعد فوات الاوان ؟ ماهو الاقتصاد الاخضر؟ ان مفهوم الاقتصاد الاخضر هو مفهوم حديث نسبيا، بدأ الحديث به في كلمات رؤساء الدول والحكومات ووزراء المالية بمجموعة العشرين حيث نوقشت فكرة الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة وتقليل الفقر، لقد عرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاقتصاد الأخضر بأنه «ذلك الذي ينشأ مع تحسن الوجود الإنساني والعدالة الاجتماعية، عن طريق تخفيض المخاطر البيئية. وعليه فأنه يمكن تعريف الاقتصاد الاخضر بأنه « الاقتصاد الذي يوجد به نسبة صغيرة من الكربون ويتم فيه استخدام الموارد بكفاءة، الاحتواء الاجتماعي. كما أن النمو في الدخل والتوظيف يأتي عن طريق الاستثمارات العامة والخاصة التي تقلل انبعاثات الكربون والتلوث، تدعم كفاءة استخدام الموارد والطاقة، وتمنع خسارة التنوع البيولوجي، وهذا لايتحقق إلا من خلال إصلاح السياسات والتشريعات المنظمة لذلك. لا شك ان دخول هذا المفهوم عالمنا اليوم ليس سوى نتيجة لما تعرضت له اقتصاديات العديد من الدول من انتكاسات اثرت على واقع التنمية وزادت من نسبة الفقر والبطالة ولاشك ان اللجوء الى هذا المفهوم وادخاله في اقتصاد الدول وخاصة الدول النامية ومنها لبنان سيؤدي الى احداث تغيير في واقع النمو وسيساهم في اقامة تنمية مستدامة ويخفف من مشاكل الفقر التي يتخبط بها اللبنانييون كما سيساهم في خلق فرص عمل والحد من البطالة ناهيك عن فوائده البيئية. ويمكن الاستفادة من الاقتصاد الأخضر عن طريق القيام بعدة امور اهمها: -نشر ثقافة الزراعة الخضراء التي تركز على المساحات الصغيرة التي من الممكن أن تخفض الفقر، والاستثمار في الطبيعة التي يعتمد عليها الفقراء، كالمحميات والصيد وغيرها. -زيادة الاستثمارت في الأصول الطبيعية التي يستخدمها الفقراء في حياتهم اليومية. -الاعتماد علي الطاقة المتجددة لأنها تساعد في حل مشكلة فقر الطاقة. - الترويج للسياحة وغيرها من الأنشطة الاقتصادية غير الملوثة للبيئة، لأنها تعتمد على دعم الاقتصاد المحلي وحل مشكلة الفقر ماذا عن لبنان؟ اين هو لبنان من خارطة الاقتصاد الاخضر؟ هل نحن محضرون لاستقبال مفاهيم جديدة لا تدخل هامش من الارباح على مدى القصير؟ هل ان الذهنية اللبنانية مستعدة لخوض غمار تجربة جدية تقلب المفاهيم القديمة؟ اين هو دور التشريعات الحاضنة لهكذا نوع من الاقتصاد؟ اسئلة كثيرة تطرح نفسها بقوة خاصة وان لبنان يملك من المقومات ما يسمح له بالاستثمار في الاقتصاد الاخضر ان لجهة الموارد الطبيعية او البشرية الا انه يحتاج الى تشريعات خاصة تساعده على الدخول في هذه المرحلة الجديدة من الاقتصاد. ويعتبر الخبير مازن عبود ان لبنان قادر على الدخول في هذه المرحلة في حال تهيأت له البيئة القانونية والتشريعية وقال في حديث خاص لـ:«اللواء»:» ان الاستثمار في الاقتصاد الاخضر سيحقق مردودات مالية عالية على المدى الطويل وسيساهم في خلق فرص عمل خاصة في المناطق النائية وبالتالي الحد من الفقر والبطالة في تلك المناطق.» من جهة اخرى اعتبر عبود ان الدراسات اثبتت ان الاستثمار في الاقتصاد الاخضر واللجوء الى الصناعات الخضراء والوظائف الخضراء تقلل من النفقات العامة وتساهم في زيادة النمو مؤكدا ان الاموال التي تنفق في سبيل اعادة تصحيح ما تقوم به الصناعات الضارة للبيئة يكلف اكثر بأضعاف من الاستثمار بالصناعات الخضراء.» وطالب عبود بضرورة تحرك وزراة الاقتصاد والبيئة والمالية والصناعة بتقديم مشروع يشجع على الاستثمار في الصناعات الخضراء والزراعات الخضراء والعمل على اقامة سلة من التشريعات القانونية الخاصة بتشجيع الاستثمار في هكذا صناعات.» لماذا الاقتصاد الاخضر؟ ركز تقرير صادر في الاجتماع السنوي للمنتدى العربي للبيئة والتنمية عن الاقتصاد الأخضر في عالم عربي متغير” الى أن خفض دعم أسعار الطاقة في المنطقة العربية بنسبة 25 في المئة سوف يحرر أكثر من 100 بليون دولار خلال مدة ثلاث سنوات، وهذا مبلغ يمكن تحويله لتمويل الانتقال الى مصادر الطاقة الخضراء. وبتخضير 50 في المئة من قطاع النقل في البلدان العربية، نتيجة ارتفاع فعالية الطاقة وازدياد استعمال النقل العام والسيارات الهجينة (هايبريد)، تتولد وفورات تقدر بنحو 23 بليون دولار سنوياً. وبإنفاق 100 بليون دولار في تخضير 20 في المئة من الأبنية القائمة خلال السنين العشر المقبلة، يُتوقَّع التقرير خلق أربعة ملايين فرصة عمل. وينصح التقرير البلدان العربية بأن تعزز كفاءة الري واستخدام المياه وتمنع تلوثها، مع العمل على زيادة نسبة مياه الصرف المعالجة التي يعاد استخدامها من 20 في المئة حالياً إلى مئة في المئة. وأظهر التقرير نتائج مشابهة في مجالات متعددة، كمردود الاستثمار في تخضير قطاعات النفايات والصناعة والسياحة والزراعة. كما يشير التقرير إلى أن تبني تحسينات لكفاءة الطاقة ومصادر الطاقة المتجددة يخفض تعرض الإقتصادات العربية لتقلبات أسعار النفط، ويعزز أمن الطاقة،ويساهم في تنويع الاقتصادات العربية،وذكر أن تحسين كفاءة الطاقة من شأنه أن يخفض الطلب على الطاقة ويحسن الميزان التجاري، فضلاً عن تحسين التنافسية الاقتصادية. كما تخفض حلول الطاقة الخضراء الانبعاثات الكربونية المسببة لتغيرات المناخ، وتقلل من مسببات تلوث الهواء. وتوصل التقرير إلى أن التحول نحو الاقتصاد الأخضر يتطلب توجيه الاستثمار نحو صناعات خضراء، غير ملوثة ومتسمة بكفاءة استخدام الموارد الطبيعية، وتحظى الدول العربية بظروف مؤاتية لنشوء الصناعات المتعلقة بأنشطة استثمار الموارد الطبيعية كالطاقة المتجددة (طاقة الرياح - الطاقة شمسية). هذا الارقام ان دلت على شيء فهي تدل على امكانية الدول العربية ومنها لبنان بالنهوض بإقتصادهم ومجابهة مشاكل اجتماعية واقتصادية ومعيشية يتخبط بها اقتصاد هذه الدول نتيجة الممارسات غير السليمة التي استخدمت فيما مضى بالصناعة والزراعة واعاقت قيام تنمية مستدامة للعديد من الدول. بلقيس عبد الرضا

Wednesday, January 25, 2012

تخفيض معدلات فضلات الغذاء في النفايات الصلبة المنزلية

اعتبر المستشار البيئي مازن عبّود في تصريح له للوكالة الوطنية للاعلام انّ تخفيض معدلات فضلات الغذاء في النفايات الصلبة المنزلية يجب ان يحتل الاهمية التي يتسحق. وذلك لما لذلك من انعكاس مباشر على خفض الفاتورة الغذائية في بلد يستورد معظم اغذيته. عبّود اشار الى ان اكثر من ثلث كميات الغذاء في لبنان تتحول الى فضلات وتضحي بالتالي جزءا من النفايات المنزلية. ودعا الناس الى عدم الافراط في طهي كميات غير لازمة من الاطعمة بل الاكتفاء بالمقادير المناسبة في هذا الاطار. واعتبر بانّ عاداتنا الغذائية التي تقع تحت شعار كرم الضيافة اللبنانية، ليست الا هدرا للغذاء المستورد عادة. عبّود دعا الناس الى التفكير مليا بالجياع في العالم وبالوضع الاقتصادي في البلد عند اعداد اطباقهم اليومية. وافاد الى انه يمكن خفض فاتورة لبنان الغذائية باكثر من عشرين بالماية في غضون سنوات، اذا ما تمّ اتباع تنظيم حملة توعية في هذا الاطار. ودعا وزارات التربية والاعلام والبيئة والزراعة والاقتصاد الى التفكير مليا بالموضوع. وبخاصة انّ الاتحاد الاوروبي قد اعلن العام 2013 عام الحد من النفايات الغذائية. وقد اقرّ البرلمان الاوروبي برنامجا يهدف الى خفض معدلات الفضلات الغذائية في النفايات الصلبة المنزلية بمعدل خمسين بالماية مع حلول العام 2025.

Sunday, January 22, 2012

في ماري والطفل والمغارة

قالت انها ابصرت السيد قبيل مخاضها الاخير. وابلغت ايضا بأنه اراها دنياه ومملكته التي طالما حلمت ان تذهب اليها. فكان ان فرحت جدا، اذ ادركت حيث ستستقر وتستريح. لقد كانت "ماري" من آل "روحانا". فكان ان غذّت الروح وكافحت "الانا". وكان نتاجها من كرمة الرب بنينا وبنات واحفاد نعتزّ جميعا بهم. اما انا فقد عرفت "ماري" منذ طفولتي في مشوار نسكي دائم. ادركتها تهوم على وجهها في براري عالمنا بحثا عن سيدها، وسيدها الحقيقي كان يسوع. والبراري كانت بلدتنا، وكل مكان عاشت فيه. ادركتها مثالا لنا نحن الاولاد، تحفزنا على عمل الخير وتبعدنا عن المنكر. عرفت كنيسة دوما "ماري" امرأة محتشمة تستر رأسها، اذا ما قاربت القرابين. وتنتصب مصلية كشمعة، اذا ما قابلت ايقونة في كنيسة. حفظت لسانها عن الشر وجعلت منزلها صومعة. ما تذمّرت يوما من مصاب والم. وكنت في كل مرة اعاودها مؤخرا، اراها توزع المعنويات على اهل الدار. وتبلغهم بانّ ما حصل لها انما جرى لخلاصها. ما غابت ابتسامة الرضى عن وجهها حتى في احلك ظروفها واقساها. "ماري" المربية والمراة اللائقة في ميراسها وسيرتها ترحل اليوم عنّا الى المغارة الحقيقية للميلاد حيث تعاين العريس الذي قبل الدهور. ترحل عنّا بالجسد وروحها حاضرة في قداديسنا وصلواتنا. نعم لن انفك اراك تتأملين في ايقونة العذراء تتمتمين لها سائلة اياها الرحمة والبركات لسوزي وايلي ونقولا وسهى والمختصين بهم. كما اني لن انفك القي عليك النظرات فادركك تنظرين الى فوق الى حيث الصلب والقيامة والنور. ترحلين الى هناك، يا انجيلا حيا تممت غالبية فصوله، بصحبة المجوس محملة بهدايا الفضائل. تمضين الى حيث طفل الميلاد فتسجدين له حاملة اليه لبان صبرك وذهب وداعتك وطيب محبتك. اراك ترددين :"ما اجمل ديارك يا رب القوات وما اروع مغارتك!!". اراك اليوم يا سيدتي تنخطفين مع اجواق ملائكة التسبيح. فتتأملين في سكون صمتك العظيم سر التجسد. واراك تقولين :"لولا التجسد لما كان الموت والقيامة. ولما كنت انا اليوم هنا!!!". اراك توصين ابناءك واحفادك ان يصلوا لخلاصهم باءستمرار. اراك تتسلحين بابتسامة الرضى. لما لا وقد جعلت من بيتك على قدر ما استطعت مغارة ارضية. مازن عبّود في وداع المربية ماري ريحانا ناصيف في زمن الميلاد (2011).

Wednesday, January 18, 2012

Les milieux politiques pressent l’État d’agir pour éviter une nouvelle catastrophe

Liban Les milieux politiques pressent l’État d’agir pour éviter une nouvelle catastrophe jeudi, janvier 19, 2012 L’ancien chef d’État, Amine Gemayel, a rendu visite hier à l’archevêque maronite de Beyrouth, Mgr Boulos Matar. Il a fait part de sa profonde tristesse, de la tristesse du Liban entier et de celle de l’Église maronite, suite au drame de l’immeuble de Fassouh. « Nous devons tirer les leçons de ce qui s’est passé, afin d’éviter que cela ne se répète à l’avenir », a-t-il dit. M. Gemayel a évoqué à ce propos le projet présenté par son fils défunt Pierre en vue de la prévention des accidents et des catastrophes naturelles. « Il est grand temps que le Parlement s’attèle à l’étude de ce projet qui, s’il avait été adopté, aurait pu éviter ce genre de catastrophe », a-t-il souligné. De son côté, le député Serge Tersarkissian a exprimé sa solidarité avec les habitants d’Achrafieh, après l’effondrement de l’immeuble à Fassouh qui a causé la mort de plusieurs personnes. Il s’est étonné du fait que le gouvernement n’ait pas décrété le deuil national en hommage aux victimes. « Nous avons honte de notre État, a-t-il affirmé. Malgré la prise de conscience tardive, il n’est plus permis de se taire sur ce genre de sujet, ou du moins faudrait-il que les coupables rendent des comptes », a-t-il martelé. L’ancien député Misbah el-Ahdab a, pour sa part, présenté ses condoléances aux familles des victimes. Il a demandé aux responsables et à l’État d’admettre que de nombreuses régions du pays, et pas seulement Beyrouth, sont menacées de catastrophes semblables à celle d’Achrafieh ou même plus graves. « Nous ne faisons pas de la surenchère si nous affirmons que la ville de Tripoli et certains de ses vieux quartiers comme Tebbané, Kobbé, Baal Mohsen ou Biqar sont exposés à de telles catastrophes », a-t-il ajouté. Il a également appelé les autorités à œuvrer « pour éviter que ce genre de drame ne se répète ». Par ailleurs, le conseiller pour l’environnement Mazen Abboud a interpellé la municipalité de Beyrouth ainsi que la direction de l’urbanisme, leur demandant « quelles sont les modalités suivies pour assurer la sécurité des bâtiments situés à proximité de chantiers, dans la capitale ». Et d’estimer que « le drame d’Achrafieh devrait servir de base pour la réécriture de nouvelles lois qui préserveraient la sécurité publique dans les villes et protégeraient les habitants des dangers et catastrophes ». Le député Nehmé Tohmé a également fait part de sa profonde douleur et de son regret pour les victimes, morts ou blessés, déplorant « le démembrement de familles entières suite à une négligence de longue date ». Il a insisté sur la nécessité « d’oublier la mentalité clientéliste et de redonner vie au conseil de l’urbanisme ».

ليشكل ما جرى في الاشرفية قاعدة لاعادة كتابة قوانين جديدة تصون السلامة العامة في المدن

سياسة - مازن عبود: ليشكل ما جرى في الاشرفية قاعدة لاعادة كتابة قوانين جديدة تصون السلامة العامة في المدن Wed 18/01/2012 12:50 وطنية - 18/1/2012 - سأل المستشار البيئي مازن عبود، في تصريح اليوم، التنظيم المدني والبلدية عن الوسائل المتبعة لضمان سلامة بناء ما عندما يتم تشييد آخر محاذ له في بيروت. وقال: "رحم الله من قضى، وحمى من ما زال يعيش في ظروف مماثلة". اضاف: "لا يجوز ان تكون المباني القديمة وسكانها أضاحي في سبيل زيادة كسب تاجر او متعهد ما وتقليل اكلافه، مثلا...". واعتبر عبود "ان ما جرى في الاشرفية يجب ان يشكل قاعدة لاعادة كتابة قوانين جديدة تصون السلامة العامة في المدن وتحفظ سكان الابنية من الاخطار والكوارث التي قد تتعرض لها مدنهم"، مشيرا الى ان "من حسنات الازمات احيانا، على سلبياتها الكثيرة، انها قد تشكل دروسا لمن يرغب في التعلم وخصوصا من بعض قادة دول العالم الثالث التي تفتقر الى التخطيط والغارقة عادة في الفساد والمحسوبيات". وأكد انه "حان الوقت لتطوير وتعزيز ادوار الدفاع المدني، في ظل ما يعانيه هذا الجهاز من فقر واهمال، كي يتمكن من مواجهة الكوارث بأدوات اكثر حداثة وفعالية من زخم متطوعيه، ومعاولهم المشكورة"، معتبرا "ان اولئك المتطوعين ما زالوا يذكروننا بان البلد لم يفرغ بعد من الناس الطيبين الذين يعملون بصمت". ودعا عبود الى "اجراء تحقيق شفاف لحادثة فسوح، لا يراعي موازين القوة، يتم نشره في الاعلام وفق الاصول كي يتسنى للرأي العام اللبناني الاطلاع على الاسباب". © NNA 2012 All rights reserved

من اقوال الخوري طنسى على سرير الموت

من أقوال الخوري مازن ح. عبّود الأربعاء 18 كانون ثاني 2012
صرخ الخوري "طنسى"، من على سريره: "قلما التقيت انا الحقير في الكهنة "طنسى" مطرانا او ابا في هذا الزمن الرديئ؟" فأجابت الخورية: " ايعقل هذا يا خوري، و قد اضحوا ينتخبون بالدزينة في هذه الايام؟". ردّ الخوري، بتلعثم:"هذه هي المصيبة، يا امرأة. فالاسقفية ما عادت رتبة بل لقبا. اطلبي القندلفت ، فالمفروض لفت اهتمام ابينا مطران الابرشية الى الموضوع. فأبينا ما زال صالحا". فأشارت "نجيبي" الى ابنها "ضومط"، قائلة: " اسرع. أحضر لابيك ماء. فقد ارتفعت حرارته. بالله عليك يا امي، الا قم ،وأدعو الارشمندريت لمسحه بالزيت المقدس ". اما الخوري "طنسى" فقد نهرهم. واصرّ على مقولته، معلنا لهم: "لا، الامر ليس على ما تظنين، يا خورية. فخوريك مازال يعي ما يقول". فاستكانت المرأة ومجّدت ربها لانّ الخوري قد بلغ ايامه الاخيرة ولم يفقد وعيه. الا انها ما فهمت مغزى كلامه. فكانت ان صّلت مسبحتها مرددة الشفاعات لمريم العذراء هذه المرة. ثمّ صوّبت اذنيها جيدا لسماع اقواله. وراح الخوري يحدق بايقونة الدار التي كانت لملك صادق - يسوع رئيس الكهنة والمعلقة في صحن الدار. وتمتم قائلا: "يسوع هو رئيس الكهنة الاوحد الى الابد على عرش ملك صادق... انزل المتكبرين عن الكراسي ورفع المتواضعين". فردت عليه "نجيبي" :"اين هم الملوك الصادقين يا ابانا، واين هي عروشهم؟ آه. كم هو مسكين زوجي، فهو مازال يعتقد انّ من يصعد الى الكرسي ينزل بسهولة !!! تعال يا "ضومط"، استمع الى هلوسات ابيك... من يجلس على كرسي، من اي نوع، يلتصق به حتى مماته". فكان ان اقترب الولد من ابيه. واسكت امه بلباقة. ثمّ راح يستمع الى همس اقوال الخوري التي تركّزت حول ترتيبات جنازته بعد ثلاثة ايام. ثمّ حول المطارنة الذين قال عنهم بأنهم شيوخ روحيون بالمبدأ. وبأنهم كانو ينتخبون من القديسين الاحياء. لذا، فاءنّ من يكهّن عادة يسأل شفاعتهم، قائلا: "بشفاعة ابينا القديس (فلان)". وكان ان اوصى الخوري المحتضر ولده الا يسمي كل "خوري" يلتقيه، "ابا". لانّ للابوة اصولها. فالمطران قد يرسم عشرات من كهنة الرعايا ممن لا يستطيعون بالضرورة ان يكونو آباء روحيين. ورمى الخوري في اذنيّ ولده سرا، ما يلي: "اسمع اقوال الاكليروس يا بنيّ. ولا تفعل افعال غالبيتهم. لا تحزن منهم بل عليهم، اذا ما اساؤا اليك. ولا تحبط من افعالهم. احترم ابدا كهنوتهم. فيسوع هو رئيس الكهنة الحقيقي وحده". ثمّ صرخ بصوت خافت، على قدر ما اعطي من نحب: " لنصلي جميعا من اجل ان يهب الله كنيسته احبارا قديسين". فأجابته الخورية: "آمين". ثمّ راح يتمتم لها:" يا نجيبي، لقد اقتربت الايام الاخيرة... ها انا راحل قريبا عنكم، فانتبهوا كي لا تقعوا في تجربة". ثمّ بدأ فجأة يتكلم في الازمة المالية العالمية، وهو لم يكن يوما مهتما بمثل هذه الامور. فأشار الى انّ ما يعرف بالتقلص المالي ما زال في بداياته، وهو نتيجة سطوة اصحاب البنوك في الغرب على مقدّرات الناس. معتبرا ان الله سمح بذلك لتأديب بشرية ساقطة ولردع طمع الانسان. واعتبر بأنّ لب المشكلة في الاساس اخلاقي. اما الخورية فراحت تضرب بيديها، جنبيها. وتولول، قائلة: "مسكينة يا خورية. لقد فقد الخوري عقله، فأضحى يتكلم بالسياسة ايضا". اما هو فاستكمل تمتماته، على قدر ما اعطي له: "يا الله الرحوم، ارحمني انا الخاطئ. الا فعودوا الى الارض يا اولادي لانّ اياما صعبة تنتظركم. اقتصدوا. انتم غارقون في عالم ابليس، وهندساته المالية التي هي نصب واحتيال. احذروا العولمة يا اولادي، فهي تجعل منكم ارقاما "للوحش". ها انّ "وحش " رؤيا يوحنا يسيد ويميد في البشرية. ويمهّد لقدوم المسيح الدجّال. انّ الحرية غير المسؤولية تؤدي الى تعاظم الفردية والطمع والخراب. الجأوا الى الاديار الحقة كي تخلصوا". ثمّ سأل ان يتم احضار صديقه "منير" -قوّاص البطريرك الراحل، الياس معوض، كي يودعه. فحضر "منير" في اليوم التالي وهو يجهل اسباب الاستدعاء. وفور وصوله، راح يمازح ابن الجيران، قائلا: "وانت ماذا ينقصك يا "لالوس" كي تذهب الى الاكليريكية ؟؟ فانت جار خوري ولديك كل مقومات الاسقفية: الصوت الرجراج، ونهم على الدجاج، ومقاس رأس كبير يليق بالتاج". فهتف الخوري المحتضر: "منير طلبتك، كي اودعك وليس كي اتسلى. ماذا توصيني كي ابلغ سيدنا البطريرك الشهيد القديس؟؟". فاجاب : "ان يتضرع الى الله كي يحفظ دوما كرسي "بطرس وبولس " ". وفي اليوم الثالث قدم رئيس دير مار يعقوب. فتلى له افشين الاحتضار. وزوّده بالقدسات . واقام له خدمة الزيت. واستغفر الخوري المحتضر اهل بيته فردا، فردا قبل ان يدخل في غيبوبة رقاد. فكان ان اشرق وجهه. وضحكت اساريره في حضرة ربه.

Friday, January 13, 2012

Oil, an Environmental Blessing or a Curse?

http://eecoy.com/content/oil-environmental-blessing-or-curse Oil, an Environmental Blessing or a Curse? Posted on January 11, 12 Oil and gas reserves are usually sited under sea floor. However, offshore gas and oil drilling may heavily damage marine areas and hurt its species. According to environmentalists, there are assumptions that at a certain time developments might step forward in all areas, regardless of their ecological value. Article 60 of the Petroleum Law entitled “Environmental Protection and Related Measures,” states that the Lebanese law for the protection of the environment shall apply to Petroleum Activities in any location to the extent such Petroleum Activities are conducted in Waters. The environmental advisor, Mazen Abboud warns about the lack of planning and effective control. “In the light of the mounting disaster of petroleum in the world, the law of petroleum resources in marine waters should include heavier and clearer articles that penalize those responsible for any environmental disaster caused during excavation,” he states. Abboud calls on the Lebanese government to correct this structural imbalance by issuing strict and comprehensible decrees which apply environmental and public safety requirements more plainly. For instance, responsibilities, fines and compensation due to any technical fault could be imposed. He also asks those in charge of the sector to pay attention to these issues when drafting contracts, as well as providing enough safeguards to prevent a disaster and address the consequences. “Beach tourism will be the alleged victim for a disaster, as any failure is likely to occur in oversight or implementation’’. Abboud hopes the government will deliberately select among all disciplines the finest elements to oversee this vital sector in Lebanon, and not to turn oil wealth from blessing to a curse.