الثلاثاء، 28 أبريل، 2009

My Speech at the Event in French & English

French

Aujourd’hui, le fermier se tient parmi vous fatigué mais point épuisé, pessimiste mais point désespéré. Il sait que sa mission est difficile mais pas impossible. Il se sent toujours réconforté par l’amour et l’attention que lui portent ses amis, et qui lui font sentir qu’il n’est pas seul. Il est décidé de poursuivre ses buts, n’importent les sacrifices qu’il doit consentir.

Il a décidé de lancer les Graines du Changement de son école ; ce qui a produit des semis de Changement. Il a lancé son oeuvre modeste le 27 Avril, date significative pour tous les Libanais, pour dire que nous sommes tous nés libres, et nous sommes tous appelés à réaliser le changement sur notre terre, du Moyen-Orient.

Lancer un livre le Lundi qui suit le nouveau Dimanche c’est semer de nouvelles graines dans un terrain inexploité ; c’est se libérer de la rancune du passé sans oublier les leçons précieuses qu’on en déduit.
Je ne puis dire combien d’amour j’ai besoin pour garder vivant en moi l’enfant, le rêveur et l’homme affectueux.

Je lutte pour croire toujours que chaque matin est le premier de ma vie, qu’il existe de méchanceté mais pas des méchants, qu’il existe parmi nous le mal mais pas le démon. Je lutte pour garder vivant en moi l’enfant villageois authentique sans se sentir un étranger.

Souvent, l’enfant en moi souffre mais n’en a pas marre encore, il se sent seul mais toujours garde dans l’esprit que son Seigneur s’est aussi senti seul !!!

Il est ici pour dire qu’il gardera toujours l’espoir pour le Liban et le Moyen-Orient. Il sait que parfois le soleil se lève pour inaugurer un nouveau jour pour l’humanité loin du désespoir. Entre temps, il travaille, prie et tente de garder son âme loin du démon.
English
First of all, I would like to thank ESA for all the support it gave me; moreover special thanks are accorded to my collaborators at the Regie Libanaise du Tabbac that sponsored the launching event. Furthermore, Sucleen donation was important to me to have the book published, & Fransabank contribution was essential to sponsor its design works. I do thank all those who worked vividly to make this event a success from behind the scenes & those who came to be physically with me in this special occasion.
The Farmer stands nowadays among you all tired but not exhausted, pessimistic but not hopeless. He knows that his mission is hard but not impossible. He feels always comforted by the love & care of his friends, since they make him feel that he is not alone. He is still determined to go for his goals no matter what the sacrifices he is to make.
He decided to launch his Seeds of Change from his university; which meant to produce seedlings of Change. He launched his little work on the 27th of April, which has significance to all Lebanese in order to say that we all are born free & invited to make the change in our terrain of the Middle East.
To launch a book on a Monday that follows the new Sunday, like seeming news seeds in an unexploited terrain; it is also to free oneself from the grudge of the past without forgetting its precious lessons.
I do not know how much love I need, to keep the child, the dreamer & the loving in me living. I do struggle to keep on believing that every morning is the first in my life, that there is wickedness & not wicked people, that there is wrong & no devil among us. I struggle to keep in me the authentic villager boy without feeling a stranger.
The boy in me suffers seldom but he is not fed up yet, he feels lonely but keeps always in mind that his lord felt lonely too!!!
He is here to say that he will always hold good hopes for Lebanon & the Middle East. He knows that sometimes the sun will rise & a new dawn for humanity will spring out of despair. Meanwhile, he works, prays& tries to keep his soul away from the devil.

متفرقات - مازن عبود وقع كتاب "بذور التغيير"


28/04/09 15:09 متفرقات - مازن عبود وقع كتاب "بذور التغيير" في المعهد العالي للأعمال الوزير متري:السياسة مفاضلة بين

سياسات تتناول مجالات الحياة العامة المجتمع المدني يكسر الولاءات العائلية والعشائرية ولا يعيد إنتاجها وطنية -


وقع السيد مازن عبود كتابه "بذور التغيير" في احتفال أقيم مساء أمس في المعهد العالي للأعمال بدعوة من إدارة التبغ والتنباك، تحدث فيه وزير الإعلام الدكتور طارق متري والمدير العام للبيئة بيرج هاتجيان، في حضور سفير اليونان بانوس كالوجيروبولوس، عبد الفتاح خطاب ممثلا الرئيس نجيب ميقاتي، السيد وليد كبي ممثلا النائب سعد الحريري، الوزير السابق عادل حميه، العقيد طوني حداد ممثلا قائد الجيش العماد جان قهوجي، الرائد وسيم أبو الحسن ممثلا المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي، رئيس مجلس الإنماء والإعمار نبيل الجسر، رئيس مجلس إدارة التبغ والتنباك ناصيف سقلاوي، المدير العام لوزارة الإعلام الدكتور حسان فلحة، مديرة "الوكالة الوطنية للاعلام" لور سليمان صعب، مديرة المشروع الأخضر غلوريا أبو زيد، مدير المعهد العالي للأعمال ستيفان أتالي وجورج حداد ممثلا وزير الداخلية والبلديات كما ممثل عن وزير الخارجية، إضافة الى عدد من القضاة وحشد من المهتمين. أتالي بداية، رحب أتالي بمازن عبود "الطالب الحائز على ماستر في إدارة الأعمال من المعهد وبكتابه "بذور التغيير" الذي يعكس آمال اللبنانيين بوطنهم والثقة به، في وقت أعلنت بيروت عاصمة عالمية للكتاب". وختم: "نعبر عن سرورنا لمواكبة مازن عبود في هذا المشروع الواعد".

عبود

وتحدث عبود فقال: "أنا هنا اليوم لإطلاق كتاب "بذور التغيير"، هذا التغيير الصعب جدا في لبنان والشرق الأوسط، الصبي الذي في الداخلي يشعر أحيانا كثيرة بأنه محبط ولكن ليس مستسلما، يشعر بأنه حزين ويقرر أن يتابع، يعرف أن مهمته شائكة جدا ومستحيلة أحيانا، ولكنه قرر أن يتابع بدعم كل أصدقائه. أريد أن أتوجه الى كل منكم، الى الوزير متري، الى المؤسسة التي أنتمي اليها وهي مؤسسة الريجي التي أعطتني الكثير، والى المعهد العالي للأعمال ومديرها الشاب آتالي. العمل الذي بين أيديكم عمل عليه فريق كبير أشكره كثيرا، وأقول ان هناك ومضات أمل في هذا البلد، وسيتوافر في يوم من الأيام الشخص المناسب في المكان المناسب لبناء التغيير". هاتجيان والقى هاتجيان كلمة حيا فيها الوزير متري الذي "بدأ عمله في الحقل العام والحقل السياسي في لبنان في وزارة البيئة ووزارة التنمية الإدارية ثم وزارة الثقافة"، وقال: "لم تتح لي الفرصة أن أعلن للرأي العام اللبناني ما تمكنت وزارة البئية من إنجازه في فترة ثلاثة أشهر مع الوزير طارق متري والتي عجزت عن إنجازه مع وزراء آخرين في فترات وسنوات. فمن خصال الوزير متري: الشغف، الصبر، المثابرة وطول الأناة". وتحدث عن "دور الجامعات الأساسي في الإنماء، لأنها تخرج الطاقات البشرية وتهيئها للاندماج وتحصن البحث العلمي الذي يحتاج اليه المجتمع". وأشاد ب"المعهد العالي للأعمال ممثلا بالسيد ستيفان أتالي الذي أخذ على عاتقه تخريج الطلاب وتزويدهم المعرفة". وإعتبر أن "دور المجتمع المدني أساسي في لبنان وفي قطاع البيئة هذا القطاع المتدهور". وقال: "عام 2005 كان لبنان يحتل المرتبة 35 في المؤشر البيئي بين 140، وتراجعنا اليوم الى المرتبة 90 والأسباب واضحة جدا، فحرب إسرائيل على لبنان في 2006 أدت الى مجازر بيئية تراجع لبنان فيها، لذلك دور المجتمع المدني أساسي لتصويب سياسات الحكومات في ما يعود الى القطاعات المسؤولة عنها". وعدد "المشاكل التي يعاني منها المجتمع المدني، فهناك نحو 420 جمعية تتعاطى الشأن البيئي، وإذا قمنا بعملية حسابية بسيطة فلكل عشرة آلاف نسمة تقريبا جمعية بيئية وهذا أمر مربك للعمل المدني في لبنان. وهذا العمل المتكاثر مؤشر الى أن المجتمع المدني مفكك وما من توجه واضح لديه ويعاني كثرة وتخمة في الجمعيات. ولمعالجة هذا الوضع، المطلوب رؤية واضحة لدى الحكومة والمجتمع المدني عن كيفية تصويب هذا الواقع". وإعتبر أن "مؤلف الكتاب السيد عبود يؤمن بالعمل العام والعمل مشترك والجامعي، فتجمع إتحاد جمعيات البيئة الذي أسسه نموذج جيد لكيفية توحيد صفوف المجتمع المدني ورصها وصولا الى تحقيق أهداف مهمة". وختم: "نحن في حاجة الى هذا الإصدار في كل بيت وفي كل جامعة لأنه يمكن اعتبار هذه الخبرة الموثقة مرجعا يركن اليه". الوزير متري وكانت كلمة الختام للوزير متري الكلمة جاء فيها: "قلت إني فرح للقائي بكم، لأني كالكثيرين أفرح بالولادات، وولادة كتاب تستحق أن يفرح بها. وأعرب عن تقدري المثلث لكتاب مازن عبود بسبب الإستعارة التي يشي بها عنوان كتابه، فهو يتحدث عن بذرة التغيير. وهذه الإستعارة تحيلني على المثل الذي تعرفونه عن ذلك الزارع الذي خرج ليزرع فوقع بعض من البذور على الصخر فلم يثمر، والبعض الآخر بين الأشواك فخنقته، أما البعض الثالث فوقع على قارعة الطريق فأكلته طيور السماء، أما الرابع فوقع في أرض طيبة وأعطى ثمرا كبيرا. الفكرة من هذه الإستعارة تبين أن التغيير فيه مجازفة ويقوم على عملية تراكمية في بلد نهمل فيه التراكم، ونبدو كأننا في كل ما نفعل نعود على بدء، ولا نبني على ما سبقنا. وفكرة البذرة توحي الزمن الطويل نحن في بلد تترصدنا دوما تلك السرعة أن نرى ثمرة ما نبذره. السبب الثاني يتصل بفكرة التحالف بين منظمات المجتمع المدني التي رافقت تجربة مازن وكتابه على حد سواء، فكأننا نعيش في بلد تتكاثر فيه جمعيات المجتمع المدني وتتناسل بسرعة فائقة، لكن هذه الجمعيات على تكاثرها أشبه بعوالم صغيرة تدير ظهرها الواحدة للأخرى. أهمية التحالف الذي عمل عليه مازن أنه يكسر الحواجز بين هذه العوالم الصغيرة ويدفع جمعيات المجتمع الأهلي الى ان تجدد نفسها عن طريق التعاون في ما بينها، تعاون يدوم، فهذا التحالف الذي بناه مازن عبود ورفاقه لم يتعرض لإنشقاقات كما جرت العادة عندنا في منظمات كثيرة سياسية وغير سياسية. والأهم هو أن العمل معا يقترب منا أكثر نحو المفهوم الحقيقي للمجتمع المدني الذي فيه تجاوز للعلاقات التقليدية، هناك منظمات في المجتمع المدني عندنا هي أقرب للمجتمع الأهلي منها للمجتمع المدني، إنها تعيد إنتاج العلاقات الإجتماعية وعلاقات القوى التقليدية في مجتمعنا. المجتمع المدني يقوم على رابطة طوعية تكسر هذه الولاءات التقليدية. ويتحدث مازن في كتابه عن العلاقة بين العلاقات الزبائنية مثلا، نستطيع أن نضيف الى ذلك علاقات التبعية والخضوع والولاءات من كل نوع، بدءا من الولاءات العائلية والعشائرية. المجتمع المدني هو الذي يكسر هذه الولاءات ولا يعيد إنتاجها. الفكرة الثالثة التي تستحق أن نقف عندها في كتاب مازن هي أنه يذكرنا بأن السياسة ليست مجرد صراع عار على السلطة، يتحدث عن السياسات. إن السياسة هي تنافس بين السياسات، هي مفاضلة بين السياسات التي تتناول مجالات الحياة العامة وهذا التنافس هو الذي يقودنا في مسعانا نحو الخير العام والخير المشترك". وختم: "أجدد تهنئتي لمازن وشكري له على هذه المناسبة الطيبة". هدية تذكارية بعد ذلك، قدم عبود هدية تذكارية الى أتالي، وقدم الفنان جهاد وهبة عزفا على الغيتار، وأخيرا وقع عبود كتابه وهو برعاية "فرانسبنك" و"سوكلين". إشارة الى أن رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة قد ارسل الى المؤلف بطاقة اعتذار عن المشاركة في الحفل وهنأه فيها على الكتاب. =======م.ع

الاثنين، 27 أبريل، 2009

أحوال المدينة

جريدة الأخبار (http://al-akhbar.com)
عدد الخميس ٢٣ نيسان ٢٠٠٩

أحوال المدينة
يوقّع الصحافي والناشط البيئي مازن عبود كتابه Seeds of change، برعاية وزير الإعلام طارق متري، في «معهد إدارة الأعمال ــ ESA» (كليمنصو ــ بيروت)، عند السادسة والنصف مساء الاثنين 27 الحالي. للاستعلام: www.esa.edu.lb

الأحد، 26 أبريل، 2009

Seeds of Change at ESA

L’Ecole Supérieure des Affaires annonce le lancement de l’ouvrage de M. Mazen Abboud intitulé: Seeds of change. L’événement, patronné par Son Excellence M. Tarek Mitri, Ministre de l’Information aura lieu le lundi 27 avril 2009 à 18h30 à l’auditorium Fattal de l’ESA. Mazen Abboud, ancien étudiant MBA Exécutif de l’ESA est journaliste, activiste environnementaliste et Membre du Conseil d’Administration de la Régie libanaise du Tabac.
Au Programme
Mot d'accueil de M. Stéphane Attali, Directeur Général de l'ESA
Intervention de M. Berge Hatjian, Directeur Général du ministère de l’environnement.
Intervention de Son Excellence M. Tarek Mitri, Ministre de l’information.
Mot de remerciement de M. Mazen Abboud
Signature de l’ouvrage Pour plus d’informations sur cet événement, envoyer un email à l’adresse : seeds-of-change@esa.edu.lb
Cet événement est organisée avec le soutien de : Sukleen et Fransabank.

Mazen ABBOUD se confie a Libnannews




Beyrouth, le 27 décembre


Passionné de Nature et de Beauté, attaché à son Liban et à Douma son village natal, Mazen Abboud est un homme d’affaires qui consacre une partie importante de sa carrière professionnel au dossier écologique. Ingénieur agricole diplômé de l’Université Américaine de Beyrouth AUB, Mazen a ensuite obtenu un Master en administration financière de l’Ecole Supérieure des Affaires ESA. Membre fondateur de l’UNADEP, Mazen est consultant environnemental pour le plan d'action pour la Méditerranée, faisant parti du programme environnemental des Nations Unis (UNEP-MAP), et un membre de la direction de la Régie Libanaise du Tabac ET du Tombac. Membre du IPI( International Press Institute) basé à Vienne, Mazen est également un journaliste free-lance, dont les articles culturels, politiques et écologiques sont publiés dans les différents quotidiens libanais. Il est surtout connu grâce à ses nouvelles s’inscrivant dans la littérature populaire de l’ancien Mont-Liban qui sont publiées chaque dimanche chez An-Nahar dans « Majallat al-Ahad », et grâce à ses poèmes publiés dans le quotidien Al-Anwar.
Face à la mer, avec le bruit des vagues comme musique de fond, Mazen Abboud s’est confié à Libnanews, révélant sa vision de la vie, dévoilant ses rêves et ses projets pour le pays des cèdres, et proposant des solutions concrètes pour les problèmes environnementaux au Liban.
Si on demande à Mazen Abboud de se présenter en quelques mots, comment le ferait-il ?
Je suis toujours le petit garçon qui vit dans le corps d’un homme, qui reste toujours fidèle à son enfance, à son pays, à son village natal, enfin, à la planète. Je suis à la recherche de la Vérité Absolue, et pour moi cette Vérité ne peut être autre que Dieu. Je considère que je suis en plein dans une mission qui consiste à me frayer un chemin qui puisse m’aider à atteindre le but ultime, qui est d’acquérir d’avantage de connaissance pour s’approcher encore plus de cette Vérité.

Fidèle à votre terre, et à votre village natal, Douma, vous avez dernièrement publié un livre tournant autour de ce beau village dans les hauteurs du Batroun. Qu’est-ce qui vous a incité à réaliser cet ouvrage ?
C’est un sentiment d’amour mêlé de craintes qui m’a poussé à réaliser le livre sur Douma. Je suis toujours attaché à Douma que je connais, cette Douma de mon enfance. D’un autre côté, j’estime que le monde change vite, et j’ai constamment des appréhensions dues à la main destructrice des hommes qui s’évertuent à détruire la nature et l’identité de leur terre. C’est la raison pour laquelle je me suis résolu à publier un livre sur Douma pour préserver le vrai visage de ce village que j’ai connu dans ma tendre enfance et permettre aux générations actuelles et futures de voir les beautés de ce village.

Et à qui dédiez-vous ce livre ?
Je l’ai dédié aux personnes que j’aime, à mes grands-parents, aux personnalités éminentes de Douma, qui ont fait aujourd’hui le Mazen que vous voyez devant vous. Ce que je suis actuellement dépend de ces personnes qui m’ont éduqué et que j’ai rencontrées durant ma vie, de mon village, de mon pays, de ma terre. En fin de compte, l’homme dépend de son milieu, et ce milieu, c’est la terre, et cette terre engendre des hommes : c’est un cercle vicieux, l’un ne va pas sans l’autre.

Votre amour pour l’environnement, est-il né grâce à votre attachement à Douma, votre village natal ?
Ma passion pour la nature est née certainement grâce à mon amour à Douma, mais surtout à mon attachement à la Vérité, et au respect de l’autre : l’autre c’est l’homme, mais c’est également l’animal, l’arbre, la plante, l’eau. Il faut savoir que l’Homme n’est pas le centre du monde, il doit comprendre qu’il doit vivre entre et avec les autres, même si ces autres sont à son service, l’être humain doit être un maître sage. Douma m’a appris la Beauté. Lorsqu’on grandit dans un milieu beau, naturel, vert, avec un milieu si riche, avec l’amour des siens, je ne peux qu’être ainsi, l’amoureux de la nature et de la beauté de la création.

Cet amoureux de la nature et de la beauté que vous êtes, a-t-il une mission envers sa terre et sa nature ? Si oui, comment fait-il pour accomplir cette mission ?
Je suis conscient que chacun de nous possède une mission sur cette terre qu’il doit accomplir afin de marquer son passage, et d’atteindre les buts qu’il s’est fixé. De mon côté, je pense que Dieu m’a chargé de contribuer à la protection de la nature, à préserver le milieu naturel dans lequel l’homme vit. J’ai commencé par une série d’activités sociales à Douma même, puis, en ma qualité d’étudiant à l’université américaine de Beyrouth, j’ai crée avec des collègues des mouvements pour la sauvegarde de l’environnement. Convaincu que la nature est une cause primordiale au Liban mais qu’elle y est malheureusement considérée comme une cause de moindre importance, j’ai jugé nécessaire d’étendre mon action au niveau national. J’ai commencé par faire des lobbying groupes, ou en d’autres termes des groupes de pression, puisque dans le pays il n’existe pas de « Watch Dog », ou d’organismes de surveillance. Malheureusement au Liban il n’existe pas de société civile, mais plutôt une société communautaire dont la plupart des actions sont centrées sur leur propre communauté. Quant aux associations, celles qui existent sur le terrain dépendent indirectement d’un courant politique particulier, et celles qui sont neutres sont moins nombreuses et n’ont pas de pouvoir ni de financement. Partant de ma conviction que « l’union fait la force », j’étais persuadé qu’il fallait les grouper afin de constituer une certaine force majeure qui puisse avoir de l’influence sur la société libanaise ainsi que sur les politiciens. Après maintes réflexions, j’ai réussi à trouver une solution qui puisse grouper ces ONG et leur offrir un espace de dialogue, un espace interactif, afin que leurs efforts soient unis pour avoir un impact au sein du pays, ainsi est née l’UNADEP, ou l’Union des Associations du Nord pour le Développement, l’Environnement, et le Patrimoine.

« Rêve de grandes choses : cela te permettra d'en faire au moins de toutes petites» a dit Jules Renard. Quels sont les rêves de Mazen Abboud, et a-t-il pu en concrétiser une partie ?
L’UNADEP fut un rêve, et j’ai plusieurs rêves et plusieurs idées dans ma tête, et je n’ai pu en réaliser qu’une petite partie. Je rêve surtout de changement, et un des rêves que je vais bientôt concrétiser est mon prochain ouvrage « Seeds of Change ». Il s’agit d’un agriculteur qui est en train de semer ses graines, dans une terre aride, et qui espère avoir une bonne récolte malgré tous les mauvais facteurs qui empêchent que ses graines puissent se développer. Je suis comme cet agriculteur, j’essaye de semer, tout en sachant au préalable que j’ai une chance sur million de pouvoir récolter, mais j’ai la ferme conviction que rien n’est impossible. J’essaye à travers les médias, de faire parvenir un message pour créer un certain changement dans les mentalités, espérant que les gens soient une terre fertile, pour qu’ils se sentent plus concernés dans la sauvegarde de l’environnement.

Face à tous les défis que présente cette volonté de changement, pensez-vous que la société civile libanaise qui n’est pas effectivement sensibilisée aux problèmes environnementaux est capable de capter ce message ou bien seriez-vous « la voix qui crie dans le désert » ?

C’est une sorte de guerre continue, pas contre les personnes, mais contre le mal commis par l’Homme. Chaque personne a un côté sombre, et un côté éclairé, et chaque personne doit œuvrer pour éclairer toutes les parties de son corps et de son âme, et c’est un combat que l’on mène durant toute notre vie, pour pouvoir atteindre la lumière. Partant de ce fait, je crois au changement que chacun d’entre nous peut faire en commençant par sa propre personne. Je pense qu’il y a plusieurs voix de garçons et de filles qui sont en train de crier dans ce désert, et ma mission est de regrouper ces voix, de les unir pour créer une force, pour pouvoir aboutir à un changement bénéfique pour le Liban, son peuple et sa nature. Je passe certainement par des moments difficiles envahis par un sentiment de pessimisme, mais je mets ma confiance en le personnage de Jésus Christ de qui je tire beaucoup de leçon, et je ressens que je récupère mon pouvoir, qui n’est autre qu’un crayon, un papier, une image, un son.

Enfin, devant les catastrophes écologiques que subit jour après jour le Liban comme le déboisement, les incendies provoqués qui germent un peu partout, les déchets déversés dans la mer, quelles solutions pratiques sur le plan social et politique peuvent être prises pour éviter d’avantages de désastres contre notre mère nature ?

Il existe un besoin pressant de continuer à sensibiliser la population libanaise face aux dangers qui guettent l’environnement du pays des cèdres. Malheureusement, les gouvernements successifs que le Liban a connus, se concentrent uniquement sur le pouvoir, les élections, et le côté matériel. Je considère que notre système démocratique est mauvais, parce qu’il centre son importance sur l’Homme, et passe l’éponge sur le milieu où vit l’homme. Il est également un système à court terme, qui ne permet pas en 36 ou 48 mois que de grandes choses soient accomplies : les ministres s’appliquent à réaliser des projets qui puissent leur obtenir des récoltes à titre personnel à la fin de leur terme. Cependant, les problèmes environnementaux sont de grands problèmes qui demandent une certaine vision à long terme, et les dossiers écologiques sont considérés comme des sujets secondaires : le plat consistant c’est un mélange d’économie, de politique et de sécurité, et l’environnement n’est que le dessert servi à la fin du repas. Ce qu’il est bon à savoir, c’est qu’il faut lier les problèmes économiques, politiques, et sécuritaires directement aux problèmes écologiques. C’est ce que j’essaye de faire : trouver ce lien entre ces différentes entités, pour rendre le dossier écologique intéressant aux politiciens. Si on parle d’oiseaux et de fleurs, on aura beaucoup de mal à attirer l’attention des hommes de pouvoir, tandis que si on trouve un lien rendant ces deux problèmes étroitement liés, on a plus de chance d’être écoutés. Par exemple, relier la question des permis d’armes et celle de la chasse, la dynamite utilisée pour la pêche à Tyr et la résolution 1701. Et le point le plus important, c’est de donner le portefeuille de l’environnement à un ministre qui soit actif sur ce plan, pour qu’il ne perde pas son temps à étudier les dossiers, mais plutôt à réagir et prendre les résolutions nécessaires pour régler les problèmes de sécheresse, de pollution, des carrières, des incendies et des déchets nocifs. Il faut à côté du choix de la personne adéquate au ministère de l’Environnement, qu’il y ait un bon financement et une sensibilisation continue de la société civile pour avoir des résultats nettement plus efficaces sur le plan environnemental.

Propos recueillis par Marie-Josée RizkallahLibnanews

الولد القائد والقادة الأولاد

جريدة الانشاء 10-4-2009
في خضم هذا القرف الإعلامي والسياسي واللامسؤولية في انتقاء الكلمات لخوض غمار الحروب الانتخابية التي تطال المجموعات والشهداء، أسترجع معكم مقابلة «كريم»، ذلك المحارب الشرس لمرض السرطان والذي بان عبر أثير برنامج «كلام الناس» في المؤسسة اللبنانية للإرسال مع الرئيس ميشال سليمان عشية الاستقلال، كي أنتعش وأتذكّر بأن ليس كل اللبنانيين هم على شاكلة غالبية من نسمع ونرى. فذلك الطفل المحارب لبقائه مادياً، أطلّ علينا بفرح الأطفال ورزانة الكبار كي يحاور الرئيس. فكانت طلّته أكبر من أكبر قائد لبناني، فعلق في ذاكرتنا كضيف «كلام الناس» الأبرز خلال العام المنصرم.لقد أعاد كريم رسم أولويات الجمهورية بما يتناسب وجمهوريته الوردية التي ما قصفها الألم والمرض، فحلّت البيئة والانسان والصحة في أولويات موضوعاته. تكلّم باحترام وشفافية وودّ الى شيخ رؤساء الجمهورية الثانية، فكان أن كان لقاء القطبين غاية في الأهمية.لقد شكّل كريم مساء ذلك اليوم للبنانيين الأمل والطفولة الحالمة التي تخوض أشرس المعارك مع أفظع أعداء الجسد الذين أفلتوا من أجهزة مناعة الجسم، فاحتلوه وأضحى تناميهم الدائم هو القاعدة حتى موت المضيف. إلاّ ان الضحكة لم تغب عن ثغر ذلك الطفل المحارب. كما ان تلك البسمة لم تفارق أيضاً وجه العماد ميشال سليمان الذي هو رئيس لجمهورية تحتضر بأمراض مناعة داخلية حتى الفناء بالصيغة المعروفة. لقد أحسست ان مملكة كريم كانت جسده النحيل المتهاوي، وروحه الطيبة كانت الملك.فرحت إذ أدركت الطفل الرجل يحاور الحكيم، وكلاهما لم يتمكن الشرير من نيل نفسيهما. لقد تواعدا على التلاقي. كيف لا؟ وقد عرفا بعضهما زماناً، فهما على موجة واحدة - موجة الآدمية المدعوون جميعاً اليها. فكان أن تبادلا الهدايا والعناق والقبلات، كأب محبّ لولد مميز يتجهز للفراق.من أنت يا كريم زين كي تضحي بهذا العمر محارباً كبيراً، بهذا القدر من التهذيب في محيط يغمره القرف الكلامي؟ من أنت أيها الطفل الحالم كي تعلّمنا كل تلك الأشياء بهذه البساطة؟ من أنت يا كريم كي تدخل قلوبنا جميعاً دون استئذان كلحن؟؟.إن المطلوب اليوم ان يتذكر ساسة بلدي تلك الواقعة، فيعرفون ان الجهاد في الحروب لا يقاس بدرجات الكره والتخوين والعنف الكلامي والاساءات الى العائلات الروحية والزمنية، بل بالصبر والمحبّة!!! إن هذه النكهة الانسانية الفريدة أضحت مطلوبة يا متخاصمين بعدما فسدت النكهات السياسية، فباتت مزيفة رخيصة. نحن بحاجة الى قادة يتقنون اللعبة ولا الى قوّاد وأناس تعدّوا على الزّجل فشوّهوه.إننا بحاجة الى أطفال قادة، الى أناس محبّين وزين. أضحينا نشتاق الى لقاء مع قواعدنا وأخلاقنا في العمل. أضحينا بحاجة الى لقاءات ومواجهة ما بين جبابرة حقيقيين كي نبقى نؤمن بأن للصلاح مكاناً ما في هذا العالم.... كريم، لقد كنت رائعاً يا عزيزي، فهلا حاضرت في مجامع ساستنا المقرفة؟. كريم إننا معك في معاركك، فكن معنا في وصل من أجلنا، فالله يسمع ويحبّ كثيراً من هم مثلك، لذا فهو يفتقدهم ويشتاق اليهم. إنه، عزّ وجلّ يحبّ محضر الأبرار، يحبّهم ويحمّلهم رسائل قصيرة ومهام محدودة لنا.ورسالتك قد وصلت يا ملاك لبنان ونجمه. يا أيها القوي بروحه والضعيف بجسده. يا نسراً قوياً يرفع بشراً عن سطح البسيطة. وإني اليوم وأنت في خضم أوجاعك، آمل ان تعود فتطل كي ترفع مستوى خطاباتنا السياسية.
مازن عبود

السبت، 25 أبريل، 2009

لبنان والبيئة والعام 2008

تمهيد
Published in February 2009
يقع التقرير في ثلاثة آلاف وثلاث ماية كلمة، ويتناول في اكثر من عشرة صفحات اوضاع البيئة في لبنان خلال العام 2008. فيسجل عددا من ابرز الاحداث والكوارث البيئية التي عرفها البلد، ويقيم اداء الحكومة العتيدة وكيفية تفاعلها مع الازمات البيئية ودرجة تقدم وعيها للمشكلات والتحديات البيئية من خلال مواقف صنعة قرارها في هذا الاطار. كما ينقل بعض اوضاع مكونات المجتمع الاخضر اللبناني.
في الاحداث الاساسية في البلد
انتخب العماد ميشال سليمان رئيسا للجمهورية في العام 2008، ثمّ أسفر مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة عن ولادة حكومة الرئيس السنيورة الثانية. فتحركت جراء ذلك عجلة صنع السياسات البيئية. والعمل البيئي قد تأثر في البلد سلبا على اثر مضاعفات حرب تموز الداخلية (من العام 2007 حتى الشطر الاول من العام 2008)، اذ انّ الازمة الحكومية عطلت صنع القرارات في وزارة البيئة نسبيا في ظل غياب وزير اصيل او وكيل للبيئة.
سمي الطبيب انطوان كرم وزيرا للبيئة في حكومة الرئيس السنيورة الثانية عن حزب القوات اللبنانية. وقد بدأ الوزير الجديد العمل في وزارته اثر نيل الحكومة الثقة من مجلس النواب، فكان ان تحركت العجلة البيئية المتعثرة بعض الشيئ.
هذا ومازالت طبيعة النظام السياسي المرتكزة على مبادئ الزبائنية-الاقطاعية السياسية والطائفية، تعيق تطور الحركة الخضراء في لبنان وحياديتها وفعاليتها. هذا وقد شهدت المرحلة الاخيرة حالة فرز ما بين افراد المجتمع المدني اللبناني، وقد توزعوا ما بين معسكري النزاع. فأضحت المشاغل البيئية اكثر عرضة للتسييس والاستغلال الانتخابي.
البيئة والعام 2008 بكلمات
تحسن نسبي في احوال القطاع
تحسنت اوضاع صناعة السياسات البيئة مع تشكيل الحكومة الجديدة، وتسمية وزير يدير القطاع بعد ان شغر المنصب لفترة ليست بالقليلة نتيجة الازمة الحكومية التي بدأت تنحسر مع مؤتمر الحوار الوطني في الدوحة.
كما برز عدد من المؤشرات الايجابية، واهمها ازدياد تعاطف الاعلام مع المشكلات والازمات البيئية.
تعاطف الاعلام مع البيئة
انّ درجات تعاطف الاعلام مع البيئة المتزايدة خلال العام 2008، يعد انعكاسا لازدياد الحس البيئي لدى الناس، او قد يعكس ايضا رغبة من قبل القيمين على القطاع الاعلامي بتوجيه الناس الى موضوعات اكثر اهمية من السياسة الاستهلاكية. فمعدلات التقارير الاخبارية البيئية على محطة المؤسسة اللبنانية للارسال تخطت عتبة الثمانين تقريرا. كما خصت اخبارية المستقبل البيئة ببرامج خاصة. هذا وقد تصدرت الموضوعات البيئية برامج "Talk Show" في OTV...
كما خصتنا معظم اذاعات الراديو بمساحات كثيرة عن البيئة، ولمسنا تعاونا استثنائيا من قبل اذاعتي صوت الغد ولبنان الحر لايصال صوت البيئين. هذا ولم يغفل الاعلام المكتوب تغطية المشكلات البيئية، وهو كان البادئ في حمل هذه الهموم.
وعي القادة للموضوعات البيئية
البيان الوزاري
انّ ازدياد الوعي البيئي لدى الناس وقادتهم تترجم بندا اخضر في البيان الوزاري لحكومة الرئيس السنيورة الثانية. فأتت البيئة في البند السابع والخمسين من البيان الذي اقره مجلس النواب في 12 آب من العام 2008. البند) 57( اتى علميا وجامعا في نظرته للمشكلات والتحديات البيئية، الا انه اتى ايضا طموحا وفضفاضا. واننا نعتقد بانه يصعب على اي حكومة انفاذ كل ما ورد في البند) 57( بغضون عشرة اشهر، وفي ظل الظروف الراهنة، وبخاصة اذا ما كان الوزير المسمى غير تقني. هذا وعلى الرغم من مرور نصف فترة ولاية الحكومة لم نرصد اي خطوة ملموسة في استكمال تتبع ملف التعويض عن حرب تموز جراء البقعة النفطية وملف خطة الادارة المتكاملة للنفايات الصلبة وملف الصرف الصحي او حتى استصدار المراسيم التنظيمية لوزارة البيئة بموجب القانون الجديد، وكلها امور وردت في البند البيئي) 57( من البيان الوزراي.
انّ اهمية البند) 57( تكمن في كونه فعل ايمان ليس الا، من قبل دولة رئيس الحكومة ولجنة الصياغة بالحفاظ على موارد لبنان الطبيعية وارساء مبادئ التنمية المستدامة والشراكة مع المجتمع المدني.
هذا وقد اتت كلمة رئيس الجمهورية في الامم المتحدة حول البقعة النفطية، كما كلمته لمناسبة الاستقلال لهذا العام، غنية بالاهتمامات البيئية. وتجدر الاشارة الى انّ مجلس المطارنة الموارنة قد ضمّن احد بيناته الشهرية في آب 2008، توصيات تعلقت بحماية الغابات ودرء المخالفات البيئية.
كما توجه حزب القوات اللبنانية برسالة تهنئة الى البيئيين بمناسبة يوم البيئة العالمي في منتصف حزيران المنصرم.
هذا وبتوجيه من فخامة رئيس الجمهورية، شكلت الاهتمامات البيئية صلب اهتمامات وزير الداخلية والبلديات الجديد المحامي زياد بارود الذي قام بمبادرة مشكورة بغية ايجاد تمويل لشراء طائرات لاطفاء الحرائق. فكان ان اطلق حملة تبرع في هذا الاطار. وجمع قسما من اكلاف الطائرات. لقد شكلت مساهمة النائب سعد الحريري الجزء الاكبر من القيمة الاجمالية للحملة. كما كانت مساهمات عدد من رجال الاعمال لافتة وفي مقدمهم خبير الاعشاب الطبية، زين الاتات. وتجدر الاشارة الى انّه كان لتدخل وزير الداخلية المباشر اثرا على ايقاف الصيد البحري بالديناميت وردع بعض الانتهاكات البيئية في بعض الاماكن.
لكن تبقى هذه المؤشرات وعلى الرغم من اهميتها ورمزيتها، لا تتعدى الدعم الكلامي والمعنوي، اذ انها لم تلق ترجمة على ارض الواقع كما يجب.
انخفاض المساحات المحروقة
انخفضت معدلات الحرائق الى النصف تقريبا عن العام الماضي. فبلغت المساحات المحروقة ما يقارب الالفي هكتار من الاراضي الحرشية والمساحات المزروعة. وانّ هذا الانخفاض هو نتيجة تساقط الامطار باكرا هذه السنة، مما ادى الى ازدياد معدلات الرطوبة في الارض، فضلا عن بعض التدابير والاجراءآت المتخذة في هذا الاطار من قبل الدولة والجمعيات البيئية. وكان من الممكن خفض معدل المساحات المحروقة الى اقل من النصف لولا حصول حريق الدبية.
البيئة في صلب اهتمامات وزارة الداخلية
اعادة تفعيل حزب الخضر
اعيد احياء حزب الخضر في لبنان، واستبعد المنتسبون الى احزاب اخرى عن المراكز القيادية. وان هذا لمؤشر ايجابي وواعد لحزب اعتبر عند تأسيسه ملحقا ومجمدا في ادراج الحزب الاشتراكي. هذا وقد بدأ حزب الخضر فعلا بفتح باب الانتساب لتوسيع قاعدته التمثيلية. الا ان العبرة تبقى في ادائه (ابتعاده عن نظام الزبائنية اللبناني)، وكيفية ممارسته للديمقراطية عبر اتباعه مبادئ الشفافية والمحاسبة، وتبنيه لمبدأ تواتر السلطة. وانّ نجاح هذه التجربة لضرورة لافراد المجتمع الاخضر وازدياد تأثيرهم في النظام اللبناني.
هذا وقد تمت انتخابات جديدة في اتحاد الجمعيات الشمالية ادت الى انتقال الاتحاد الى عناصر جديدة والى رئيس جديد.
تعثر
تعثر في اداء وزير البيئة الجديد وتحديد اولوياته
رغب معالي وزير البيئة بفتح موسم الصيد قبل ضمان انفاذ الاجراءات لتنظيمه، واعلن عن رغبته هذه في مؤتمر صحفي. فكان ان انتشر سلاح الصيد بأيدي الناس بصورة اكبر، وحصلت انتهاكات اكبر لانواع عديدة من الطيور(على الرغم من عدم استصدار اي قرار رسمي بهذا الشان).
فكان ازدياد لكميات سلاح الصيد المتوفرة في ايدي فئة الشباب والمراهقين، وذلك مقابل انعدام توفر امكانية ضبط وجهة استعماله، في ظل ظروف سياسية حساسة وانتخابية معروفة. واقعة جعلت نخب المجتمع الاخضر اللبناني تعتبر بأنّ ثمة تلعثما في اداء معالي الوزير وتحديده للاولويات البيئية في ظل الازمات والمشكلات البيئية الجمة التي يعاني منها البلد.

تعثر مشروع النيابة العامة البيئية
وضع معالي وزير البيئة مشروع النيابة العامة البيئية على سكة الانفاذ بعد ان وجه طلبا رسميا الى معالي وزير العدل بهذا الخصوص اثر مطالبات بعض البيئيين. الا انّ المشروع تعثر بناء على مطالعة سعادة المدعي العام لمحكمة التمييز في هذا الصدد.
وتجدر الاشارة الى انه ماتزال شريحة غير يسيرة من السادة القضاة تستصدر قرارات غير منصفة بحق البيئة التي هي الحلقة الاضعف، وذلك نتيجة التدخلات السياسية في اعمال القضاء. كما انّ البلد مازال يخسر رويدا رويدا جاذبيته السياحية بفقدانه المستدام لثرواته الحرشية التي هي رئة العرب، كما جودة شواطئه ونوعية هوائه ومياهه التي تشكل عناصر تمايزه في محيطه. فالبيئة وقضاياها مازالت على الهامش.
ارتفاع معدلات قطع الاحراش والغابات للتدفئة
تخطى سعر برميل النفط عتبة الماية دولار امريكي هذا الصيف، فازدادت معدلات قطع الاشجار للتدفئة. فأضحى الكلام عن وقف القطع بمثابة التنظير الفلسفي، وذلك في ضوء ضائقة اقتصادية اشتدت في البلد وطالت الطبقات الاقل يسرا. وقد بلغت معدلات قطع الاشجار وفق التقديرات المبدئية (نظرا لغياب احصاءآت وارقام دقيقة)، ما يزيد عن الالفي هكتار من الاحراش والغابات. فوازنت معدلات القطع ما اغفلته الحرائق لهذا العام. وتجدر الاشارة الى ان وزارة الزراعة لم تصدر دراسة حول مجمل المساحات الحرشية التي شملتها رخص القطع الممنوحة من قبلها.

الدولة والبيئية
البيان الوزاري
اتى البيان الوزاري للحكومة الحالية منصفا للبيئة وقد عبر عن رغبة قوية من قبل الحكومة العتيدة بتبني قضايا التنمية المستدامة في البلد. الا انّ مثل هذه الرغبة لا تترجم الا عبر انتقاء وزير للبيئة تقني الى حد بعيد. وعلى عكس ما توقعناه فقد أتت آلية تسمية الوزير العتيد سياسية صرفة وفق الطريقة الكلاسيكية المتبعة في كل العهود. فكان ان استحال الشق البيئي في البيان الوزاري حبرا على ورق، وذلك بسبب قصر حياة الوزارة الحالية(عشرة اشهر)، وتسمية وزير ليس من اهل الاختصاص. وتجدر الاشارة الى الازمات البيئية تداهم اي وزير وتدفعه الى اتخاذ تدابير استثنائية وسريعة لمواجهة الكوارث.
مواقف مسيئة
هذا وعند تشكيل الحكومة العتيدة تلقى البيئيون ضربة قاسية من نائب رئيس الحكومة الاسبق النائب ميشال المر اثر تصريح، ادلى به من مجلس النواب. وقد تناول من خلاله عن قصد او غير قصد، معنويات البيئيين بطريقة سلبية. كما صغر النائب من اهمية وزارة البيئة والمهام المنوطة بها معتبرا اياها غير لائقة لولده-نائب رئيس الحكومة ووزير الدفاع السابق الياس المر. ان مثل هكذا تصريحات تدل عن جهل لاهمية البيئة واهميتها المتزايدة عالميا.
التشريعات البيئية المستصدرة
صدّق مجلس النواب اللبناني خلال العام 2008على انضمام لبنان الى معاهدة كارتاجينا للسلامة الاحيائية البحرية، كما اقر مجلس النواب انضمام لبنان الى معاهدة برشلونة بصيغتها المعدلة بعد طول انتظار. وتمّ نشر المعاهدة والتعديلات في الجريدة الرسمية بتاريخ 9/10/2008.
المشكلات البيئية
الحرائق
استعرت الحرائق مجددا في العام 2008، كما ظهرت جملة انتهاكات البيئية في عدد من المواقع مع حلول موسم السياحة. هذا وقد اصدر البنك الدولي دراسة في ايلول من العام الجاري حول حرائق العام 2007. شكلت المساحات المحروقة هذا العام !!!!
هذا ولم يوضع اقتراح رئيس لجنة البيئة النيابية اكرم شهيب حول ضرورة ايجاد المؤسسة الوطنية للغابات موضع التنفيذ.
انّ معظم الحرائق التي استعرت في البلد في العام 2008 كانت نتيجة تدخل البشر بشكل مباشر او غير مباشر، وعن معرفة او عدم معرفة.
وتجدر الاشارة الى انّ جمعية الثروة الحرشية والتنمية((AFDC قامت مشكورة، بالتعاون الوثيق مع وزارة البيئة ولجنة الحرائق، بجهود جبارة لرصد الحرائق، وتقييم الاضرار وزيادة الوعي البيئي والتأثير على صنعة القرار لايجاد الحلول. كما اطلقت حملة جمع تبرعات لتمويل حملات اعادة تحريش ما احترق من غابات واحراش.
الاسباب غير المباشرة
انّ نفايات البشر في الاحراج والغابات كالزجاج مثلا، تشكل عاملا اساسي لاستعار الحرائق، وذلك في ظل ازدياد معدلات الحرارة وانخفاض معدلات الرطوبة في الارض. هذا ويزداد الوضع صعوبة مع صعوبة الطبيعة الطوبوغرافية للمكان، كما مع غياب الخدمات الاساسية من طرق وشبكات مياه.
الاسباب المباشرة
حرائق غير مفتعلة
· اعمال تقليم الشجر وحرق الاغصان المقطوعة في ظل ازدياد سرعة الهواء وانخفاض نسبة الرطوبة، شكلت سببا مباشرا للحرائق في العام 2008.
· اعمال تصنيع الفحم (المشاحر) شكلت سببا آخر للحرائق، وهي اعمال غير مشروعة يقوم بها البعض في الامكنة البعيدة عن الطرق، بحيث انه في بعض الاحيان يعجز صنّاع الفحم عن السيطرة على معدلات النار داخل مشحرتهم، بسبب عدم مهنيتهم في التحكم بكميات الاوكسيجين ومعدلات الاحتراق عبر الدقة في ضبط منافذ الهواء بالتربة، او بسبب اغفالهم او اهمالهم للموقع، فتشتعل البضاعة وتفسد العملية ويحترق المحيط الطبيعي، وتحصل الكارثة.
حرائق مفتعلة
· تضرم الحرائق عادة لتغير وجهة استعمال الارض او لوضع اليد على بعض المساحات او حتى لاسباب سياسية. فالبعض يريد مثلا حرق غابة لغايات السكن او انشاء مشروع سياحي او صناعي.
تدابير وتعثر
تمّ استدراك بعض هذه الاسباب عبر اتخاذ مجلس الوزراء قرارا بعدم تشريع تغيير وجهة الاستعمال حتى بعد حصول الحرائق. كما تمّ استصدار تعليمات مشددة من قبل وزارة الداخلية الى المخافر لضبط المسؤولين عن الانتهاكات البيئية وفي مقدمهم مسببي الحرائق لضبطهم واحالتهم الى الجهات القضائية. وقد تمكنت الضابطة العدلية من ضبط بعض الحالات القليلة واحالتها الى القضاء. ان عدم فعالية الضابطة العدلية في هذا الاطار يعود الى التدخلات السياسية المحلية وعدم فعالية غالبية المغافر في المناطق. ومع اقتراب موسم الانتخابات يتوقع ان يزداد معدلات التدخلات السياسية في هذا الاطار.
هذا ولم يتم البت بملف تثبيت بعض متطوعي الدفاع المدني وتدريبهم وتأهيلهم وتجهيزهم كي يتمكنوا من ممارسة مهامهم. كما انه لم نلحظ اي تقدم لافت في تحريك مشروع حماية الغابات (خلق البنى التحتية من خزانات وابراج مراقبة في الاماكن الاكثر حساسية) الموجود في مجلس الانماء والاعمار، عبر ايجاد التمويل اللازم لانفاذه.
المقالع والكسارات
اعيد تحريك ملف المقالع والكسارات، فجدد مجلس الوزراء المهل الادارية لمدة شهرين في ظل غياب وزير البيئة وتحفظ وزير الداخلية. ومن ثمّ استردت وزارة البيئة من وزارة الداخلية ملف المقالع و الكسارات، التي كان مجلس الوزراء قد اوكلها اياها بعد شغور موقع وزير البيئة خلال الازمة الوزارية الاخيرة. وانّ هذه الخطوة هامة، اذ انها تحيي المجلس الوطني للمقالع، الذي يبت بالملفات امامه وفق معايير ابعد عن السياسة، فيتم اتخاذ القرارات في ضوء القواعد العلمية والبيئية. وتجدر الاشارة الى انّ الازمات السياسية والامنية التي عصفت بلبنان ساعدت في انتشار المقالع والكسارات بشكل عشوائي في العديد من المناطق اللبنانية.
وتجدر الاشارة الى انّ عددا غير قليل من المقالع والكسارات تقع في املاك الملل والطوائف والرهبنات، كبعض مقالع المتن الاعلى والكورة.
وبلغنا ان اتصالات تجري ما بين النائب فتوش والدولة للتعويض عليه جراء ايقاف العمل في مقالع ضهر البيدر. وتجدر الاشارة بأنّ ثمة قرارا صدر عن مجلس شورى الدولة في العام 2006(جمد جراء ضغط بعض البيئيين)، وقضى بالتعويض على شركة الاخير، وبصورة غير مقبولة، بمبلغ خيالي (فاق المايتي مليون دولار امريكي) جراء توقف العمل في مقالعه في ضهر البيدر.
التعدي على البيئييين
حصلت في الثامن من ايلول محاولة توقيف للناشط البيئي د. انطوان الضاهر اثر اعتراضه على قطع اشجار حرشية من قبل البلدية في نطاق بلدية القبيات لزوم توسعة الطريق. فتمّ استدعاؤه ليلا من قبل القاضي داني شبلي، المحامي العام في الشمال، للتحقيق الا انه لم تنشر الاسباب التي ارتكز عليها سعادة القاضي داني شبلي لتوقيف رئيس مجلس البيئة في القبيات، حسب ما ورد في جريدة المستقبل(10 ايلول 2008 - مقالة زياد منصور: "لافتة ضد قطع 142 شجرة صنوبر تفضي الى امر بتوقيف رئيس "مجلس البيئة"). شكلت الحادثة تجاوزا لحد السلطة الممنوحة للقاضي. كما زعزعت ايمان البيئيين بعض الشيئ بأدوار القضاء للجم التعديات على الطبيعة بكل اشكالها.
هذا ومازال موضوع اقامة طريق عريض يخترق محمية بنتاعل في قضاء جبيل يتفاعل سياسيا، وقد دخل البزار الانتخابي.
تلوث الانهار والمجاري
عاد موضوع تلوث مياه الري بمياه الصرف الصحية والنفايات الصلبة، مجددا الى الواجهة مع العام 2008. وانضمت اراض زراعية جديدة الى منتدى الاماكن المروية بالمياه المبتذلة، وذلك على اثر انهاء المراحل الاولى من بعض مشروعات معالجة الصرف الصحي(التجميع) من دون اقامة محطات التكرير. نهر الجوز، هو احد تلك المجاري المائية التي تلوثت بفعل تجميع مياه الصرف الصحي بفعل الشبكات.
وتجدر الاشارة الى انّ لمثل هذا النوع من التلوث تأثيرات على صحة البشر كما انعكاسات على تدهور الاراضي الزراعية وانخفاض كميات ونوعية الانتاج الزراعي.
كما تمّ رصد تلوث المجاري بالنفايات السائلة جراء استخراج زيت الزيتون. انّ مثل هكذا نوع من التلوث لا يشكل خطرا داهما على الصحة بمقدار التلوث الناتج عن الصرف الصحي الا انه يغير من لون وطعم وسماكة وحموضة المياه. لم تتم ايجاد حلول جذرية لهذه المشكلات في الكثير من المناطق كالكورة وجرود البترون مثلا.
وتجدر الاشارة الى انّ كل انواع تلوث مياه الري لها انعكاسات بعيدة المدى على تغير حموضة الاراضي، فتتغير انشطة التربة الجرثومية ومعدلات المعادن فيها، بحيث تزداد كميات الزنك والنحاس والكادميوم في حالة التلوث بالصرف الصحي. كما انّ هناك امكانية لانتقال بعض الجراثيم من المياه الى التربة كما الى النبات. اضف الى ذلك الاكلاف الاقتصادية لتدهور الانتاج والاراضي المحيطة بالمجاري الملوثة.
تلوث المياه الجوفية
مازالت اعداد الآبار الجوفية غير القانونية تزداد في بعض المناطق الزراعية حيث لا وجود للدولة، في ظل ما يواجه البلد من مشكلات امنية وسياسية. ويأتي لبنان في مقدمة الدول المتوسطية التي تستنفد بطريقة عشوائية مخزونها من المياه العذبة. وتشير بعض التقديرات الى أنّ معدل الابار غير المشروعة يزداد بوتيرة الخمس والعشرين بالماية سنويا.
ويشكل الاستعمال غير المدروس للاسمدة والمبيدات البيئية، كما اختلاط مياه الصرف الصحي بالمياه الجوفية عبر المجاري والابار الى تلويث هذا المخزون وجعله غير قابل للاستعمال للشرب. ويشكل زحف البنيان الى حرم مصادر مياه الشرب احد التهديديات الرئيسية لتدني نوعية المياه العذبة. وانّ مياه الشرب في لبنان على تناقص دائم، جراء ازدياد اعداد الينابيع الملوثة سنة بعد سنة.
وتجدر الاشارة الى انّ اعداد الينابيع الملوثة في القرى تزداد عاما بعد عام.. مما يؤدي الى زيادة الفاتورة الاستهلاكية للمواطن جراء تضمينها كلفة مياه الشرب بمعدل ثمانين الف ليرة شهريا لعائلة مؤلفة من اربعة اشخاص.

التعديات البحرية
يشير تقرير الخطة الزرقاء العاملة تحت اطار خطة المتوسط في برنامج الامم المتحدة للبيئة، الصادر في العام 2007 الى ان شواطئ لبنان هي الاكثر تهديدا في حوض المتوسط. هذا ويعتبر التقرير المذكور بأنّ بلد الارز سيخسر كل واجهته الساحلية مع حلول العام 2025، اذا ما استمرت التعديات على الشاطئ بدون رقيب او رادع. وعندها ستضحي حوائط الاسمنت، او ما شابهها، الحد الفاصل ما بين المياه واليابسة. مما سيؤدي في المدى البعيد الى تدهور حتمي في مداخيل البلد السياحية المرتقبة جراء خسران الشواطئ والواجهة البحرية. خسارة قد تبلغ معدلات الاربعين بالماية من ايرادات القطاع المنتظرة.
التعديات على الشاطئ اللبناني

الصيد بالديناميت
ازدادت خلال العام 2008، وتيرة صيد الاسماك بالمتفجرات وبخاصة في منطقة صور، مما شكل خطرا كبيرا على استمرارية ما تبقى من ثروة سمكية في بحرنا-مازالت تسد بعض عوز مجتمعات الصيادين. الا انّ الاجهزة الامنية تمكنت من ضبط المعتدين، على اثر مناشدات بعض البيئين، وتجاوب معالي وزير الداخلية الذي اخذ الموضوع على عاتقه الشخصي.
تثمير الانتهاكات البيئية في السياسة
شهد هذا العام تثمير بعض الانتهاكات البيئية لاهداف انتخابية ومناطقية. وهذا ما ظهر جليا في محاولات استثمار مجزرة غابة ارز البلاد في نطاق بلدة نيحا-البترونية التي قام بها احد مناصري التيارات السياسية المسيحية المحلية في الشمال، بحيث انّ الاخير قد قطع ما يفوق عن الماية والعشرين شجرة ارز معمرة من محمية طبيعية(تقع في املاك البطريركية المارونية)، وذلك لاسباب اقتصادية ولضرورات الاستعمال السياحي(تصنيع تذكارات من خشب الارز) على اثر ازدياد عدد السياح في البلد. وقد فرّ الاخير واحتمى في احد مراكز حزبه خارج منطقة البترون.
وبعد ان قمنا بالاضاءة على الموضوع، (اثر زيارتنا لغبطة البطريرك في التاسع من ايلول من العام 2008 الى الصرح البطريركي في الديمان) عمد حزب مسيحي آخر الى رمي المسؤولية عن غير حق على احد مناصري وزراء التيار الوطني الحر لغايات انتخابية.
هذا وقد تمكنت القوى الامنية من القاء القبض على السيد كرم جرجس، اثر احداث الكورة ما بين القوات اللبنانية والمردة.
نظرة مستقبلية
في ضوء ما تقدمنا به، اننا نرى انّ من الضروري ان يعمل لبنان على الحفاظ على مخزونه المائي الجوفي، والحفاظ على ما تبقى من شواطئه. كما، انّنا نعتقد بأنّ الحكومة مدعوة الى البدء بالبحث عن مصادر للطاقة البديلة مع فرضية ارتفاع اسعار النفط وتزايد استهلاكه، ونفاد المخزون تدريجيا. ويتوقع العلماء زيادة معدلات استهلاك النفط بمعدل الخمسين بالماية في السنوات الخمس والعشرين القادمة.
لذا،
من الضروري ان يفكر لبنان بكيفية ايجاد مصادرتمويل مستقبلية لانتاج الطاقة الكهربائية، اذا ما استمرت الحكومة في الاعتماد على الطريقة الحالية لانتاج الكهرباء. الا ان السؤآل يبقى:"من اين ستأتي اي حكومة عتيدة للبلد، بالامول اللازمة لدفع فاتورة الفيول اويل اوالغاز مثلا في ظل تعاظم الدين العام؟". انّ من المفيد ان يعمل وزير الطاقة والمياه الحالي لايجاد آلية لزيادة الفعالية الانتاجية لاستخدام النفط في معامل الكهرباء.
كما انه من الضروري ان تعمل الحكومة على وضع برنامج مستقبلي للحد من زيادة الكميات المستهلكة من الطاقة المتجددة بكل انواعها وذلك عبر اتباع سياسات خضراء. وانّ حكومة لبنان مدعوة اليوم اكثر من اي وقت مضى، الى استنباط سياسة في مجال النقل العام(المترو مثلا)تحد من عدد السيارات، وبالتالي استهلاك اقل للنفط وخفض معدلات الانبعاثات الغازية في هذا الاطار. وتجدر الاشارة الى ان حكومة دولة اسرائيل المعادية تعمل لكي تكون البلد الاول في العالم الذي يعتمد على الطاقة النظيفة بشكل اساسي في السنوات المقبلة، وذلك كي تضمن امنها الذاتي بالطاقة، وكي تحفظ هواءها نظيفا-فتكون الاكثر جاذبية سياحيا بين دول المحيط.
هذا ومن المتوقع ان يواجه الاقتصاد اللبناني تداعيات ارتفاع اكلاف فاتورة النفط. وانّ ما جرى خلال العام الحالي ليس الا البداية وانموذجا بسيطا لما قد تؤول اليه الامور مستقبلا(زيادة للمبالغ المرصودة لدعم اكلاف الانتاج في كهرباء لبنان تفوق قدرة الخزينة).
لذا، فالحكومة اللبنانية مضطرة الى ترشيد الانفاق وفرض ضرائب جديدة على المواد الاستهلاكية التي تزيد من كميات النفايات الصلبة (البلاستيك والزجاج، وغيرها...) لتمويل اكلاف دعم اسعار النفط المستعمل للتدفئة خلال فصل الشتاء للحؤول دون خسارة ثروة البلد الحرشية. وتجدر الاشارة الى أنّ ثمة ترابطا ما بين ارتفاع سعر النفط وتبدل حاكم البيت الابيض. كما انّ هناك علاقة ما بين ارتفاع اسعار النفط وزيادة معدلات قطع الاشجار في البلد(الاعتماد على الاشجار للتدفئة). كما انّ حكومة لبنان مدعوة ايضا الى العمل لايجاد وتشجيع وسائل توليد الطاقة المتجددة.
اخيرا، ثمة ارتباط وثيق ما بين تغير المناخ في البلد وفقدان الثروة الحرشية، كما انّ هناك ترابطا ايجابيا ما بين قدرة الارض على امتصاص الامطار وتزايد معدلات الاحراش والتربة. نخشى ان يكون لبنان يستنفد مقوماته الطبيعية من شواطئ وثروة حرجية وجمالات طبيعية بمعدلات تفوق التصور سنويا. ولا عجب ان تتدنى مداخيل لبنان السياحية عن المتوقع جراء خسرانه لقدراته. ولا عجب ان اضحى بلد الارز لا يشبه نفسه بل المحيط وذلك بسبب عدم تواجد سياسات بعيدة المدى للحكومات المتعاقبة والحكام في البلد. وانه من الصعب ان تتبنى اي حكومة هذه المسائل الوجودية دون ان يكون للمجتمع الاخضر اللبناني وجود في السلطة عبر دخول الندوة النيابية. وانّ الخضر لن يتمكنوا من الدخول في المنتدى النيابي، اذ لم يقر قانون انتخابي جديد يقوم على نسبية التمثيل. وهنا تكمن المعضلة الكبرى، لانّ موضوعات البيئة هي موضوعات شاملة ولا يتم حل مشكلاتها الا بتضافر الجهود على الصعيد الوطني. وانّ مثل هذه النظرة الشاملة للامور تنعدم مع وجود قانون انتخابات يعزز الفرز المناطقي والقبلي.
معضلة ستتفاقم حتما في ظل نظام زبائني وطائفي لا يعطي لسائر المعاير الوجودية اهمية. لكن تبقى مكونات المجتمع الاخضر مدعوة اليوم، اكثر من اي وقت مضى(حزب البيئة، حزب الخضر، الاتحادات والتجمعات والجمعيات البيئية...)الى الحفاظ على مبدأ تواتر السلطة وسائر مبادئ ممارسة ديمقراطية القربى( من محاسبة، وغيره) كي تبقى قادرة على الاستمرار والعمل والنضال في سبيل التغيير
.

A Young Man’s Dream


A Selection from "The Seeds of Change" Book


“Sometimes the man in me gets restless…” as Chris de Burgh once sang, and I do consider leaving my land. Questions such as “What am I doing here? Am I losing my life?” invade my mind and I begin to sail away to a more secure land, until a dream awakens me. It is indeed the Lord’s voice urging me to struggle for change in his homeland, I feel him saying, “The one who works the land owns it. Stay and accomplish your duty.” Then I curse migration and remember the story of a young man I once knew. A friend who decided to thrive in spite of the despotism of death. A friend who beat the dragon of Phoenicia’s sea and did not allow it to kill his inner dream and hope! A demon can strip one from one’s body, which is after all ephemeral; but cannot tear apart one’s soul, for it is bestowed upon one by God; for it is love, dream and hope…

There used to be a young man who dreamt and believed in dreams. He took Einstein’s statement “To dream is everything” as a motto. In 2002, he built an umbrella Association that came to light in a very turbulent period. He understood the local Lebanese game and launched his umbrella NGO from the UN House in Beirut on March 2003, a day that corresponded with the penetration of the international forces into Iraq, and since that day the Levant has nor stopped suffering.

My friend knew that his country lies at the heart of the struggles for a new Middle East. However, he pursued his project. He knew that he triggered sensitivities of some leaders and he still remembers how his project was nipped in the bud by a prominent figure of the country as he visited him to explain his objectives. The young man lacked money and political support, and he felt beleaguered at every angle. However, God rescued him, as he built his Ark on trust and faith.

My friend resisted the campaigns of intimidation as well as all the accusations of treason that targeted him, which went as far as breaking into his apartment, and still remembers how a number of his activities were sapped, in particular the visit of UN undersecretary, just hours before the due date. He does not forget how he was chased like a robber who dared to dream, communicate his thoughts, and worked on achieving them.

However, when his project took off, his enemies’ strategies changed. Some tried hard to contain and dwarf him, while others considered the umbrella association as a young man’s caprice that will soon disappear. But they were wrong and their attempts were doomed to failure, because he had a strong belief in God. There was always a hidden hand to lift him up when he fell down!

My friends’ enemies nowadays are solely the devil of ignorance, corruption with a lack of commitment and scarcity of human resources. My friend is happy to have achieved a dream. He considers clarity, transparency and perseverance as the keys to his success. And even though he still struggles, he is proud that he dreamt, worked and hoped for the freedom of the land of his ancestors.

الجمعة، 24 أبريل، 2009

Seeds of Change Signing Ceremony

23/04/09 11:53 Miscellaneous -

Mazen Abboud Signs his Book this Monday

NNA - 23/04/2009

Free Lance Journalist & Writer Mr. Mazen Abboud signs his book, entitled "Seeds of Change", this Monday at 6:30 P.M. at the Business High Institute, Clemonso - Beirut.

Minister MITRI Receives Mazen ABBOUD

08/04/09 11:58
Culture
Mitri Recieves ABBOUD
NNA 8/04/2009

The Information Minister, Tarek Mitri, met today the free lance journalist and UNEP-MAP Consultant, Mazen Abboud.
Mr. ABBOUD invited Minister MITRI to preside the debate over his new book "Seeds of Change "on April 27 at 6:30 pm at the Ecole Superieur des Affaires de Beirut.

Constantinople of the Green Patriarch



As the Plane was heading to Istanbul, I began drawing the City that I was to encounter. I was enthusiastic to meet the old Ottoman Capital. Memories of the past came to my mind.
I thrilled despite the pleasant Plane Atmosphere. Maybe it was "The Visitors of the Dawn" story that overwhelmed my imagination, & made me thrill that much. However, it was not dawn & the Sultan is far away. The visitors of the dawns were the Sultan s Regime opponents who were convicted to death by drowning into the Bosporus. Maybe I escaped drowning only due to the time factor. I was to be of them if only I were in their period because I dismayed the conqueror s behavior toward its victim & disliked subordination.
I had not only a thrill but also a yearning to see the city that used to control the Levant & was in a rush to look for Constantinople. Constantinople is still inside my unconsciousness the pearl of the Empire & the bridge between the West & East.
Constantinople, the legendary city, located somewhere at the fringe between the factual & actual. It is the splendid city that the great emperor Constantine the Great, built to witness his glory.
Finally I arrived, took a taxi & went to the hotel. I gazed through the car windows, & was taken by the partially destroyed wall of what was called once Constantinople.
I noticed statues of army commanders planted on different locations of the decayed & destroyed city walls. This was by the end of May.
Then I visited the Ecumenical Patriarch of the city, the living Remnant of Constantinople, who managed to survive since its fall on the hands of the Turks. I visited him on his black Memorial Day; a day that dated back to the 16th century.
However, the journey to Fenar, where the Ecumenical Patriarchate is located, on that day was a living example of the distances & hardships a pilgrim s has to put to get to old city. Hardships were due to some hostile behavior of the locals & taxi drivers.
Finally, I reached Saint George Monastery & got into his all holiness department by a door facing a mosaic of the Sultan shaking hands with the city patriarch, following its fall.
I waited for some minutes there, Constantinople Holy Father. & I gazed into the walls that still carry some remembrances of the past. Then was lead into the office of the patriarch. I will never forget his all holiness humbleness, shining face, advocacy, & forgiveness. I could not believe that I was indeed meeting the Arch Bishop of Constantinople. Memories of the great emperors & patriarchs of the city came suddenly to my mind. & I was puzzled. Then his all holiness broke the silence & asked with a firm, soft & melodic voice about Lebanon & about people he used to know when he visited it in fall 1992. Some were among the Dead nowadays. Then, his All Holiness asked me to convey messages to Brothers.
We talked about his City, history, man kind & the Global Village concerns since he was the green patriarch. Time went by so quickly & the 40 minutes granted to me were over. I left the place & my heart is still there at the hands of the patriarch of the old city that was called Constantinople, the New Rome. & my meeting was indeed a vesper prayer at the hotel of Constantinople.

Environmental Concerns & US Presidential Elections

Published in Fit n Style in April 2008
As the Election campaigns in new Rome are moving ahead, the so called “Greene” of the global village becomes more involved in its outcome. It is true that we are not US Citizens & do not have the right to vote. However, we are a chunk of the population of this earth that is affected by the degradation in life quality due to gas emissions & other forms of pollution generated by Uncle Sam s Kingdom.
So, we are worried about tomorrow & the day after tomorrow. & we do ask questions, some of it is: is the United States of America going to sign KYOTOT Treaty? Is it going to be back on the path of sustainable development? Or the non renewable energy lobby in collaboration with the arm industry will continue to rule the world for another eight years & establish war projects wherever there is fuel?
We do yearn for the American dream of its founding fathers. We feel that the world is in need for g KENEDY or Roosevelt. The world is in need for a peace strategist not for worriers.
However, the indicators of the presidential debates in the empire are not encouraging at all. I hope that someday “ALGORE” ideas will yield to fruitition. If not the world will suffer for the benefit of few business men who tend to increase their profit portfolio at the expenses of the earth. I do not know how much the alarming message of the former next president of the United States of America, “An Inconvenient Truth”, will contribute in raising the awareness of the American public to environmental concerns before it gets too late.
Global warming effects are just the same as the green house effect; & are increasing due to the thickening of the layer surrounding the earth. Thus much more solar beams that are getting into the earth atmosphere are unable to get out & are transformed into shorter wave length (ultraviolet) that warms the earth surface & increase its temperature. The thickening of the layer surrounding the earth results from the emissions of CO2 & other gases due to human activities. US are the most important contributor to gas emission. Global warming is correlated with climate changes (increase in rainfall intensity in certain locations & drought in others, increase in tycoons' intensities, rise in sea levels, bad impacts on Biodiversity …).
It is worth mentioning that the current administration got out of KYOTO convention, which was meant to regulate & decrease gas emission in the world to preserve the planet, for its direct implication on increasing profits of certain cartels & business sectors such as non renewable energy & the arm industry.
Finally, the Global cause is becoming much more related to US presidency nowadays. & the fate of the planet is more & more at the hands of US citizens. So, we, people of the degrading planet, hope that Americans would become aware of this truth & elect a president who looks at the world around him differently to set a better future for the generations to come.

Beirut, the Tale of a Wandering City…

Published in Fit n Style Magazine October,2008

All of a sudden my Friend s dreams went by… & the beautiful places that he used to adore vanished in the deserts of fears. He saw the magnificent couples of yesterday, dedicated to love, becoming worrying demons. & he showed me couples walking along side the newly made barriers in Beirut. I saw men & women looking at each others without having a single hag. They were just starring in the no where, as if they were in a no man land. They were as if it were their first encounter. What separated them were Dates, Numbers & causes. These became barriers in my Town. Beirut, the princess of Beauty that was worshiped, is no longer the same. It commences to change for good!!!
My friend cried & I regretted a city that is deteriorating. I deplored Cities & women when they seek new adventures in spite of the fact that they were striving in peace & understanding.
Why do they do so? Is peace a boring game & a static destiny?? Is change a goal in itself? Or are they just looking for a different taste & a different profile? I could not grasp the major reason that makes cities abandon their blue eyes for a much darker tint & the sweet taste for a bitter one!!!
However, I still do not know why this hero became of the past!!!
& the dragons resurrected in an infinite forms into the City!! I do not really know what happened between you princess & your mighty legendary lover!! Is it the city or the Saint who betrayed? Or is it simply the end of a love story?
I am afraid that Beirut who divorced its protector, invited its tormentor to step in. I do not know why I got this scent of bloody perfume in my mind, this scene of a dusty city in my eyes & this tune of deadly dark music into my ears!!!
I got fears that George, the Mighty Saint, has gone mad & deceived for good!!! I am afraid, he would not accept to stay, any further, imprisoned in our man made icons that decorate our walls!!! I do not know if he would accept, any longer, to stay in the hotels we made after his name in down town city!!
Oh Beirut my fancy lady, please do give your decision a second thought. I got bored from blood… I got bored from Ladies abandoning love for the sake of brutal passion & Violence. Please do get back to your Saint, Lover & Protector…


Do Ladies & cities get bored of love & prosperity if ever happened?? Are they looking for turbulence? & is that much violence appealing?
I regretted passion seekers @ the expenses of love!!
Then my friend said" I do not believe in passion since it is baked with violence". I too hated passion, since it seldom ends with terror.
Oh my Beirut, tell me why your shining smile is turning frightening?
Oh my city, don’t you see that you are regaining your fatal destiny on yesterday!! & that cursed days of hatred & atrocities are difficult to get rid of!!!
Please Beirut, do tell me if you are still imprisoned or you have been liberated? I used to see you smiling; but I did not really know if your eyes were the mirrors of your blue depth or were they masking the demons in your seas!!
There used to be a nice city with a dragon; A city that was called Beirut. Then Saint George of the Levant killed the monster & liberated the Virgin. & the city became the fiancé of that mighty hero... that was a very long time ago & we were not!!!

الخميس، 23 أبريل، 2009

UN Day

The 24th of October, 2007
On the 24th of October of every year, the Global Village celebrates with hope & respect UN Day. They remember the founding fathers of this sixty one year old organization that is the umbrella Organization of world nations. UN was established in 1945 following the end of second world two, as a way to deter war & to settle conflicts peacefully among nations of the earth. It was the dream of President ROOSEVELT, come true. It stemmed from the firm believes of its Founders that there will be no space for wars, no blood shedding & no place for inequality in this global village no more. However, Humanity is still thriving amidst a sea of problems & oceans of wars & conflicts. Sixty one winters & springs went by meaninglessly!!! Wars are still rejuvenating in more hostile forms. Violent acts are mutating in more aggressive ways. The last era was not but a continuation of the story of a tormented humanity that asks for peace & bids for wars.
@ The onset, UN Role was mainly political. However, it developed to gain more momentum in the Sustainable Development Fields. Climate Change that is supposedly a sibling of the Global Warming is endangering Humanity. Sea Levels are increasing leading to the formation of Katrina(s) & Tsunamis. This is all because men are not abiding by the Law of Nature. Kyoto Convention was a breakthrough toward establishing a legal frame work for limiting the use of fossil fuel & thus gas emissions. However, this is only a starting point. Great nations such as the United Nations of America are supposed to take the lead to save the earth just as recognition to President ROOSEVELT & to the principle that inspired the founding of the American Nation. I do not know if the hole in the ozone layer abides by the policies or the rules of the republicans. USA is asked nowadays to give the good example to the World & prove that it is ruling it not exploiting it. President BUSH administration is supposed to take immediate actions & stop hostilities against the Air, by Ratifying the KYOTO Protocol.
I do not know in this glory day if UN old Making Philosophy still matches with the requirements of this new era; whereby the enemy to human kind & world sustainable peace stopped to be a member state. And it became an intra state monster, so called "Terrorism". I do not know if these sixty one years of UN Life time were only sixty one days or even sixty one hours or sixty one minutes in the Human Kind Life Time!!!
On this Day, I do say that the distance walked by UN to achieve its goals is still minor, as minor as the distance between religious sects & their religions or in other words as far as human kind is far a way from God.

A Letter to the New Lebanese President

Dear Mr. the President,
Now that you became the 16th President of the Cedar Land since its establishment following G.GORO s Declaration of the Lebanese Republic, I do feel myself compelled to address you, on your term opening day, to say: " please Mr. the president do not forget that days go by very quickly. So, it is important that you make use of every moment".Do allow me to say that power is daunting; so please consider not bowing before it.Be aware that not all the friends are true. Thus do not take all their stories for granted & keep your door open to air. Air might bring you change & criticism. Criticism might make you bleed. However, this is only to renew your defense mechanism & to guide you to success.
Please do consider that no one can govern this country; so try only to lead it.Be always yourself & always remember that tomorrow is coming. & by that day you power will go & only love will last.I wish you would listen to the words of Silence & try to contact the Living. Moreover, do not let failure overwhelm you, or success drags you into the untrue. I knew you Humble & loving. I knew you a good listener. Thus I wish you would keep on that & pursue your mission to lead the Lebanese communities toward stability & peace, because God is the Lord of peace. I know your duty is very hard. However, do believe in God to make him walk on your side & guide you toward him.Finally, we are all for you as you are for the nation & the Lebanon.Sincerely, Mazen H.ABBOUD
A true Loving Lebanese Citizen

الأربعاء، 22 أبريل، 2009

A War also on the Lebanese Identity & the Mediterranean

Written on April the 5th,2008
On July the 13th, Israel launched a Retaliation war on Lebanon, a war that is to be remembered as the most destructive in the Modern Lebanese History.
It was indeed a War of thirty three Days that destroyed most Lebanese infrastructure, affected the Ecosystem & degraded some aspects of human Life dignity.
However, despite all this it did not achieve its declared main purpose; that is to eradicate HIZBULLAH Guerilla from the South but instead strengthened further this militia position in its camp. As this first phase of the July war came to an end, we began assessing its damages on human made structures as well as on the sustainability of some natural resources.
While gazing in the Lebanon in this post war period, one can not imagine why man hatred is this much directed toward what is considered the weakest points of the ecosystem. If men are quarrelling among themselves for power, dignity & ownership of land then why target the ecosystem & pollute the Sea, the forests...
The horrifying July War did not spare the air & the soil as well. As if its purpose was to pollute Lebanon & to add degradation of the nature to its already existent political plague.
As a direct result of the War, It is obvious that Israel got out with less moral might. However, it got instead compensation, which is permanent visa to continuously visit the Lebanese waters & air. Furthermore, the Hebrew State achieved its revenge against the country of the Cedar Revolution, it seems. It made sure that this little place of fragile freedom & Democracy in the Middle East will not be able to recover from this post crisis easily.
On the other hand, its counterpart, the Lebanese guerilla, that survived the attack still holds a permit to invest the ground & what is under it (the underground), by one condition, that its leader plays the game properly, as he always did!!!
It seems that the main outcome of the July War is a change in the gender identity of the Lebanon, a shift from the dreamt of "Lebanese Monaco" of the Middle East to already made "Hanoi" of the Mediterranean Basin.
I am afraid that one day; we may wake up & find ourselves in a different country. The Lebanon of Nowadays is getting into a chaos phase of no definite political & economic gender identity. Thus big parts of the Lebanese people would find themselves urged to look into the mirror every day to make sure that their faces are still the same. Then, they have to look by the windows to the country panoramic view to confirm that their Lebanon is still the same.
Even the Mediterranean Sea changed its blue color following this war with the seepage of some 15000 tons of heavy fuel into the Sea.
I do not know whether the Marine South-North westerly oriented winds, which drove the patches of fuel oil along the Lebanese Coasts till the Syrian Waters & turkey, will pursue its direction. Or will it change its direction as expected & be North-South easterly oriented to pollute what remains from the Lebanese Coastal Lines. So that every contact with modernism will come to an end!!!
I am afraid that Lebanon changed & the Mediterranean stopped to be the Sea of seas in this era of the beast.
We got fears from the incoming beast whose address is in here & whose name is “the clashes of civilization theory”. A beast that is deepening the distances & poisoning our little dreams…
Finally, we are afraid that one Day we weak up & see the world also, with depleted seas, depleted water & polluted air, a world without animals & vegetations. Then by that time money, land, fuel & power will be Useless!

الثلاثاء، 21 أبريل، 2009

!!!! مستقلون ولكن

بقلم مازن ح. عبود

اضحت شريحة يسيرة، ممن تعتقد نفسها تقرأ وتكتب العربية، تكره الكلمات. اذ انّها تعتبر بأنّ ما تعودت عليه من معاني المفرادت ممسوخة. فلم تعد تلك مثلا تتلائم المفردات مع معانيها الواردة في معاجم اللغة. فأضحينا (نحن من نقرأ العربية ونفهمها ونكتبها بشكل مقبول) نشك في معرفتنا وفهمنا لهذه اللغة. ما عدنا نعرف اذا ما كانت المشكلة فينا او في غالبية الساسة الذين نعتقد بأنهم يسيئون استعمال الكلمات!!!

فكيف يكون الانسان وسطيا اذا ما كان تاريخه وواقعه يغايران ذلك؟؟؟ ثمّ هل هناك وسطية ما بين الحق والباطل مثلا!!!

لكن اذا ما كان مفاد "الوسطية" يعني "الاستقلالية" فنحن وسطيون مستقلون.
اكره الوسطية بالمطلق في بلدنا، لانها اعادة تموضع وتستحيل "انتهازية" بقلب عدد من الحروف ليس الا...

لقد كنت اعتبر نفسي وسطيا، لكن ليس بعد كل ما سمعت وعاينت!!! فيا اعزاء، يا قادة بلدي، استجديكم ان تدعوا الاستقلالية وشأنها فلا يصيبها ما اصاب الوسطية. لانه يستحيل ايجاد تعبير آخر في لغة القرآن بهذا القدر من الوضوح لمضمونه.

اعتقد بأني مستقل فعلا لاني حر، واعود فأكرر ما قلته لكم منذ اشهر بأني لن التهم اطباق "Menu" التي تقدمونها لي. انا مستقل لاني اعتقد بأني في بحث دائم عن الحقيقة التي ليست حتما ملكا لاحد منكم، بل هي متموضعة في مكان ما.
ومن ثمّ فاءني اعتقد بانّ الحقيقة هي الله وحده، فحذار!!!
فمن تخال نفسك ايها الزعيم السياسي (اكنت من هذا المعسكر او ذاك) عندما تدعي بأنّ خطك يمثيل الحقيقة، التي تقول انها في جيبك وحدك؟؟؟

اعاهدكم يا اصدقائي السياسيين بأني لن اعاد (اخاصم) ايا منكم، كما اني لن اسلم ذاتي لكم، فلا، لا تستاؤوا!!!
لكني اعدكم ايضا بأني لن اكون فاترا... واني اعرف سلفا بأنّ كلا منكم سيعتبرني في المعسكر الاخر. اتفهم ذلك اذا ما خدمكم هذا التوصيف في التعامي عن اخطائكم وتبرير اعوجاجكم.

واعرفوا يا اعزائي في اعماقكم، بأني انتمي حصرا الى جماعة تؤمن بالكلمة، وتصلي بشكل يومي آية المزمور القائلة: " اجعل يا رب حارسا لفمي وبابا حصينا على شفتيّ".

نعم انتمي الى جماعة تغسل فراشها بدموعها، اذا ما اسائت استعمال الكلمة. فحذار منكم في استعمالها لاني لن ارحم. وانّ ما يقال على الورق يصحح على الورق، وما يقال في الاثير يصحح عبر الاثير. وانّ هذه القاعدة الطبيعية للامور.

احبائي الزعماء، اعاهدكم ان اكره مواقفكم الخاطئة التي لا تتفق مع قناعاتي المستمدة من القوانين الطبيعية والشرع الاخلاقية ليس الا. لكن اعرفوا اني لن اكره اشخاصكم او احزابكم ولن اتخلى عن صداقاتكم!!!

اعاهدكم ان اؤيد كل ما هو مستنير من مواقفكم ومتفقا مع خياراتي وقناعاتي، لكن لن اجعلكم يوما معلمين عليّ. وكيف اتجاسر على ذلك فمعلمي الاصلي قد صنعني. وحسبي اني لا استطيع ان اتبع معلميّ