الاثنين، 30 نوفمبر، 2009

Hariri to Copenhagen

٣٠ تشرين الثاني ٢٠٠٩
ALWIKALA ALWATANIA
اعرب مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة رئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود عن ترحيبه بقرار رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بترؤس الوفد اللبناني والمشاركة في قمة كوبنهاغن في منتصف شهر كانون الاول الحالي .

واعتبر "أن مثل هكذا خطوة تشكل تعويضا للبيئيين يوازي الى حد بعيد حجم تساؤلاتهم عن مدى تلاؤم تطابق مؤهلات وزير البيئة الحالية مع تحديات المرحلة في هذا الاطار.

وثمن عبود "قدرات رئيس الحكومة وفريقه،المهتم بتفعيل دور البلد في معالجة الامور الوجودية الكبرى كموضوع الاحتباس الحراري بكل جوانبه الاقتصادية والبيئية والسياسية المتنوعة".

الأحد، 29 نوفمبر، 2009

A Statement on the Independance Day


International Press Institute member, United Nations Environment Program consultant, Mazen Abboud, said, in a statement yesterday, Lebanese President, Michel Sleiman, succeeded in drawing new political maps for the country.

He also called upon all politicians to turn over a new leaf, and adopt dialogue to avoid exposing the country to jeopardizing dangers.

He finally hailed martyrs' sacrifices and blood, especially that of his dear friend, Pierre Gemayel.

السبت، 21 نوفمبر، 2009

تأمل في قصيدة " حب ما بعد القبور"

تأمل في قصيدة " حب ما بعد القبور"

لمازن عبود

أعجبتني جدا فكرة القصيدة الخارجة على مألوف ما تعودنا أن نعتقده شعرا. في القصيدة لمحات تقتنص بوادر مفعمة بالحياة من براثن الموت اقتناصا. كأنك يا مازن تقف في بؤرة عصف الموت والفناء تصدح على أعذب أنغام قيثارة التحدي بنشيد الروح الذي نفخه الله " الحياة أقوى من الموت"

كل واحد منا شاعر في وقت من الاوقات. ليس غريبا ابدا أن يعيد الشاعر ما كتب فيغير ويبدل ويشطب ويزيد حسبما تمليه عليه القريحة في خضم الحياة التي منها يستلهم العبر، والا لما كان شاعرا. أما التعبير اللغوي المتحرر من أصفاد القافية والتقليد لا يمكنه أن يحيد عن جمال اللغة العربية الا بمقدار. انك لو قدر لك أن تكتب القصيدة من جديد لكنت تأتيها هكذا:

..... كيف أن بيروت تتنفس ليل نهار وكيف أن للقمر عيون وألسنة وآذان

..... وما زالت هي تعشق عينيه عشق عنب الكروم للكرام وخوابيه

..... أضحت لاجله غادة اغريقية يوم رحيله ( في الترحال عودة واياب، ولكن في الرحيل غياب، ويقيني انك قصدت الثانية)

..... فأكتستهما رداءا ( كلمة رداء هنا أبلغ تعبيرا من الفستان. ورداء المسيح فيه معنى الخلاص والتحرر من الموت، وهذا ما يجب قوله يا مازن لانك تقول في هذا المنحى " من أنت يا امرأة أحبت بهذا القدر ؟ ... وآمنت بحب ينقل الجبال." ألا ترى كيف انك سبرت في جمال اغوار خاصة بالانجيل ؟

..... أيا امرأة تعبرين بحار العالم ولا تبتلين. ( هنا الجمع أبلغ من المفرد)

..... مغبوط هو بالرغم من آلامه ( كلمة محظوظ هنا خدشت جمال المعنى الذي تسعى القصيدة اليه)

مع أطيب التحيات
جورج جحى

الخميس، 19 نوفمبر، 2009

دور الرئيس سليمان في كسر الحوائط


19/11/09 13:30
الوكالة الوطنية للإعلام
سياسة - عبود في ذكرى الاستقلال:الرئيس سليمان نجح في خلق خرائط سياسية جديدة

وطنية - اعتبر عضو معهد الصحافة العالمي ومستشار برنامج الأمم المتحدة للبيئة مازن عبود، في بيان أصدره عشية ذكرى الاستقلال، "أن دور الرئيس سليمان في كسر الحوائط ما بين البيروتين (بيروت الرابع عشر وبيروت الثامن من آذار) دون رضا صقور الطرفين، قد وازى بأهميته خطوة المسؤول الألماني الشرقي هارلد جيغر الذي فتح في العام 1989 بوابة برلين إمام الحشود دون نيل موافقة حكومته حينها".

وأوضح "أن رئيس الجمهورية قد نجح، بتصميمه في خلق خرائط سياسية جديدة للبلد، فاخرج بعض الساسة من متاريسها الفولاذية لتمرير المرحلة".

هذا وقد واستغنم عضو معهد الصحافة العالمي المناسبة لدعوة الساسة للخروج من زواريب الماضي وتصفية الحسابات الانتخابية إلى الحوار لتجنيب لبنان الوقوع في العنف مجددا. وأخيرا حيا دماء الشهداء عموما ودم صديقه الشهيد بيار الجميل بشكل الخصوص، وذلك لمناسبة ذكرى استشهاده.


==================================أ.أ.

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

ALHARIRI, the Lebanese Government, Berlin & Jerusalem



The Lebanese Government, Berlin & Jerusalem

By Mazen H.ABBOUD

While Berlin was celebrating the historical legacy of the fall of its wall in 1989; the Lebanese New Prime Minister Saad ALHARIRI addressed the Lebanese from the presidential palace in Baabda following the declaration of his coalition government, after almost five months of hard negotiations. As if the coincidence was meant to say to the Lebanese: "Even Berlin wall collapsed; so do not be afraid to breach the walls among you".

However, the fall of Berlin wall did not come to light without the metamorphosis of the Soviet Union & the change in the international relations; &, the Lebanese government would not come to light without the extensive help of the regional superpowers, notably Syria & Saudi Arabia, & the painful compromises of some Lebanese leaders.

Berlin wall fell for good leading to a new Germany, New Europe, & a different World order; however, will the political wall, which separates the Lebanese scramble for good also? For me the answer is no since a regional metamorphosis is needed for that also.

I wish someday the Israeli-Palestinian problem would get to an end by reaching the awaited comprehensive peace; a peace that would be the framework upon which to build upon the real state of Lebanon, which is for all its religious minorities; then by that day the wall, which separates among the people will fall. However, the peace prospects are gloomy; & the Hariri son's new Government would not mark the end of the political instability in Lebanon but just the needed break for regional warriors to redesign their plans in the interminable struggle over the Middle East.

The Lebanese new Government gained importance because it appeared in the midst of regional turmoil to mark not only the lifting of the regional veto over Mr. Hariri's accession to his slain father's throne of premiership of the country (following his political coalition success in the election); but also to put an end to the political war against G. Michel AWN's by recognizing him as a full lord in the Lebanese Feudal system, which is apparently democratic only.

However, The new Lebanese cabinet is not but a coalition of the majority & minority; it is an amalgam of highly qualified & unqualified figures, &, of young inexperienced & old experienced people; it is indeed an alloy of sectarianism, revenge, hope, peace & war.

Sooner or later, the current Lebanese government would scramble for the benefit of the feudal lords; & the Lebanon would reenter into the dim tunnel of the Middle East Crisis; a crisis that would never end, since men cannot negotiate on the behalf of Gods over their holy lands & notably Jerusalem.

Finally, Saad ALHARIRI's current government is not but a morphine drug to the ill Lebanese state, which is at the heart of the regional interminable conflict over the Holy Lands.

الأحد، 15 نوفمبر، 2009

هل استحالت "سلطة الاعلام الرابعة" الى وسيلة للشقاق في ايادي امراء السياسة والمال والحرب في لبنان؟؟؟






هل استحالت "سلطة الاعلام الرابعة" الى وسيلة للشقاق في ايادي امراء السياسة والمال والحرب في لبنان؟؟؟


تعرّف مجموعة الويكيبيديا الحرية بانها "حالة التحرر من القيود التي تكبل طاقات الانسان وانتاجه سواء كانت قيودا مادية أو قيودا معنوية ، فهي تشمل التخلص من العبودية لشخص أو جماعة، او التخلص من الضغوط المفروضة على شخص ما لتنفيذ غرض ما، أو التخلص من الإجبار و الفرض". كما انّ المجموعة المذكورة تعتبر الحرية بأنها :" إمكانية الفرد بدون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة. مفهوم الحرية يعيين بشكل عام شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما". الويكبيديا، الموسوعة الحرة

بقلم مازن ح. عبّود
في حيثيات الموضوع
قامت بعثة من معهد الصحافة العالمي بزيارة لبنان ما بين التاسع عشر والثالث والعشرين من تشرين الاول المنصرم، حيث اجتمعت بالعديد من رؤوساء التحرير والمسؤولين في وسائل الاعلام اللبناني، كما وزيرّي الاعلام والعدل والرئيس الاسبق للجمهورية امين الجميّل والرئيس الاسبق للحكومة ميشال عون والنائب غسان مخيبر-رئيس لجنة حقوق الانسان البرلمانية. ولقد اعدت البعثة المذكورة، والتي تألفت من كل من مدير المعهد- دايفيد دادج ومسؤول الحريات في المعهد- انطوني ميلز ومستشارة الحريات- نعومي هانت، تقريرا حمّلته تشخيصها لمشكلات الاعلام اللبناني حاليا.


في نص التقرير

واني سوف اترجكم لحضراتكم وحضراتكنّ بعض ما ورد في النص الاصلي الذي كتب بالانكليزية، بالتصرف وبايجاز:
"بداية اجمعت الشخصيات التي التقيناها انّ لبنان مازال يتمتع بمجتمع اعلامي نابض واكثر تنوعا وحرية من سائر المجتمعات في البلدان العربية الاخرى. غير انّ غالبية اولئك القادة (من قادة رأي وسياسيين) اعتبرت انّ الخارطة الاعلامية الحالية في البلد تعكس التفسخ السياسي الحاصل في المجتمع اللبناني. وقد اشار عدد غير قليل منهم انّ معظم المواد المنشورة في غالبية الوسائل الاعلامية تخضع لتدخلات ساسة اقوياء يمتلكونها اما ماليا او سياسيا.
انّ وجود وسائل اعلام حيادية يشكل ضرورة لرأب الصدع والتفسخ في بلد يتوزع اعلامه ما بين المعسكرات السياسية والطائفية. هذا ويعتبر تدخل رجال القرار السياسي بشكل مباشر، في التأثير في صناعة الخبر، تقييدا لاستقلالية المؤسسات الاعلامية وتشويها للحقائق، مما يسهم في زيادة الشرخ الحاصل ما بين المواطنين".
هذا ويعتبر مدير المعهد-دايفيد دادج في التقرير المذكور بانّه "وعلى الرغم من وجود مؤسسات اعلامية جيدة في لبنان، فانّ تسيّس الاعلام حتّم ويحتّم على الاعلاميين الاختيار ما بين اتجاهات مؤسساتهم السياسية او ارائهم السياسية الخاصة".
ثمّ يدعوا دادج بصراحة "رجال القرار والنفوذ السياسي ممن يسعون الى التحكم بوسائل الاعلام، الى تحمل مسؤولياتهم في هذا الصدد، وذلك لانّ تسيّس القطاع الاعلامي يزيد الفرقة والخصام ما بين اللبنانيين".
ويقول الرجل انّ " الطريقة الوحيدة لتخطي المشكلات الحالية في البلد والناتجة عن تشويه الحقائق وعدم الفهم الاخر، هي ببناء اعلام مستقل ومحايد ومتوازن وموضوعي...".
التقرير لم يغفل اللاعبين الدوليين والاقليميين، ويتوجه اليهم بالقول: " يتوجب على كل الفرقاء المحليين والاقليميين والدوليين احترام حيادية واستقلال وسائل الاعلام في لبنان وحقهنّ في نقل الوقائع بعيدا عن الضغوط والمضايقات...".
ويعتبر التقرير "انّ مصداقية وسائل الاعلام في بلد ما تصبح على المحك عندما يقرر رجالاته البارزين تحويلها الى وسائل لا تنطق الا بما يتلائم ورغباتهم، لذا فانّ على الساسة مقاومة غرائزهم لتطويع الاعلام".
كما يدعوا التقرير القيمين على وسائل الاعلام الى اتباع سياسات مالية شفافة جهة كشف اسماء مالكيها ومصادر تمويلها وذلك بغية ضمان استعادة مصداقيتها.
هذا ولم ينسى كاتب التقرير( انطوني ميل) ان يحمّل تقريره ايضا فصولا في ضرورة تصويب تعاطي بعض عناصر الاجهزة الامنية مع الاعلاميين، كما الاسراع في كشف من يقف وراء اغتيالات ومحاولات اغتيالات الاعلاميين في البلد. تقرير ال(IPI ( وضع الاصبع على الجرح لمّا ربط ما بين تعزيز استقلال السلطة القضائية وضمان استدامة حرية الصحافة في البلد، وذلك عبر بناء ثقافة المحاسبة والعقاب في مواجهة ال"لا عقاب" التي دفعت بالاعلاميين الى ممارسة الرقابة الذاتية لحماية ذواتهم...".


في البلد والحريات الاعلامية

اني شخصيا اعتقد انّ التقرير المذكور قد اصاب في توصيف وضع المجتمع الاعلامي اللبناني ، الذي كان في اساس تمايز البلد وازدهاره. ومشكلة الاعلام اليوم لم تعد ضغوط النظام الامني ووصايته بل اشياء اخرى اكبر واخطر بكثير!!!
لم يبحث تقرير "انطوني ميلز " في اسباب ما وصل الاعلام عندنا. وهذا ما سأفعله في هذا الشق. اعتقد انّ اسباب تدهور مصداقية وحيادية الاعلام اللبناني حاليا تعود الى العام 1999، على اثر انتهاء حروبنا الصغيرة. مرحلة، على الرغم من انها قد اسكتت المدافع والبست المسلحين اثوابا مدنية، منحت امراء الحرب مغانم السلطة، وذلك تحت ادارة واشراف وتوزيع من انتدبته الدول الكبرى لحكم لبنان على اثر حرب الخليج الاولى.
فكان ان حصل وقتها تزاوج، باركته القوى الاقليمية، ما بين الامن والمال. فتولّد جراء ذلك فساد قلّما شهده لبنان بهذه المستوايات. سكتت المدافع وكمّت فوهات البنادق، الا انّ حروبا الغاء جديدة شهرت آنها صوب المجتمع المدني الاعزل، فأدت الى استئصال مقوماته. فكان ان سخّف وخرق وهمّش هذا ما تبقى من هذا المجتمع لحساب السياسيين المتمولين والامنيين النافذين الذي كانوا يسرحون في الخندق نفسه في حلف ازلي. وكان الجسم الاعلامي والاتحاد العمالي العام، من اوائل واهمّ ضحايا تلك الحروب الصامتة. وقد تمكن الحكّام الجدد نتيجة ذلك من تدمير مقومات تطوير البلد وذلك عبر تدمير مقومات الرقابة والتصويب والمحاسبة. فكان ان تدمر لبنان معنويا الى حد كبير بعد ان دمرته الحرب ماديا.
وتزامنت تلك الفترة مع تطور الاعلام المرئي والمسموع، و من ثمّ ظهر الاعلام الالكتروني. تطور ما ترافق مع عمل جدي لتطوير القوانين التي ترعى اصول المهنة. فكانت ان اضحت تلك القطاعات المستحدثة مسبية ومكشوفة قانونيا، فالتجأت الى ساسة فرضوا شروطهم على معظمها، وبذلك كبّلت نفسها وفقدت حريتها بشكل ارادي. ثمّ راح العاملون فيها يفتشون عن حماية زعيم او امير في ظل غياب دولة المؤسسات. كما ان كثرتها، وقد فاق عددها قدرة السوق الاعلاني على التحمل، دفعها الى اعطاء اجرائها رواتب رمزية، كما البحث الدائم عن مصادر للتمويل. شكّل المال السياسي النبع الذي مدّ غالبيتها بحاجاته. كما انّ انكشاف العاملين في تلك المؤسسات ماليا وسياسيا واجتماعيا ادى الى التحاقهم بأقطاب المال السياسي والساسة النافذين. فكان ان اضحى معظم الاعلام عرّابا للفساد، وراح جزء غير يسير منه يفقد مصداقيته وموضوعيته وحياديته النسبية. فتكبل الاعلام اللبناني الى حد قيل فيه ما قيل ووصل البلد الى ما وصل اليه من تشرذم.


النهاية

اشعر انّ المستهدف من كل تلك التطورات هو امكانية التغيير في البلد. والمطلوب على ما يبدوا دفع الناس الى الاستسلام لما يرسمه القوي من زعماء الطوائف، الموكّلين من قبل الخارج ادارة شؤونهم، دون اي تذمر او شكوى. واننا بالفعل قد دخلنا ومنذ اقرار اتفاق الطائف في اجواء مسرحية زياد الرحباني "بخصوص الكرامة والشعب العنيد".
لست ادري متى سيبدأ العمل على اعداد قوانين اعلامية عصرية تعيد تنظيم القطاع فتعطي "ما لقيصر لقيصر وما للله للله"، ام انّ المطلوب ابقاء القطاع في خضم مسلسل "حمام صح النوم" ل"غوار الطوشي"؟؟؟
انّ فصل الاعلام عن الزعامات والمال السياسي قد اضحى ضرورة قصوى في لبنان بغية منع نشوب حروب جديدة مستقبلية في بلد الارز. لذا، فوسائل الاعلام مدعوة الى اتباع سياسات مالية شفافة لضمان كسب ثقة المواطن.
انّ البلد اضحى اليوم بحاجة كبيرة الى من يجمع ما بين اجزائه المتنافرة بفعل الشحن السياسي والطائفي، والا فالحروب والموت والويلات !!! وانّ على الاعلام ان يكون في خدمة السلام والعدالة والتنمية والحقيقة.
اخيرا، انّ اي وزير اعلام عتيد في الجمهورية مطالب في وضع يده على جرح لبنان النازف للعمل (مع حكومته) على مداواته، كي لا يقال يوما بأنّ النازف مات تحت اعين اطباء غير مبالين.

الثلاثاء، 10 نوفمبر، 2009

ان تزامن تشكيل الحكومة مع ذكرى انهيار حائط برلين رسالة



09/11/09 22:17
الوكالة الوطنية للاعلام
سياسة - عبود: ان تزامن تشكيل الحكومة مع ذكرى انهيار حائط برلين رسالة

وطنية - اعتبر الناشط مازن عبود ان تزامن تشكيل الحكومة مع ذكرى انهيار حائط برلين ما بين الالمانيتين ليس صدفة بل رسالة الى الزعماء اللبنانيين كي يعملوا جديا على ازالة الحوائط ما بين معسكراتهم. عبّود اعرب، من خلال بيان وزّعه، عن ثقته بحكمة ودراية وانفتاح الرئيس المكلف، متمنيا لاصدقائه في الحكومة النجاح في مهامهم الشائكة.
واخيرا، اشار الى ان تسمية وزيرين من ابناء البترون في موقعين رياديين بالاضافة الى وجود النائب زهرا في موقع سياسي متقدم في حزبه، سابقة قد يكون لها انعكاسات ايجابية على القضاء اذا ما عرفت المرجعيات البترونية الاستفادة منها لانماء قراها وذلك عبر التعاون معهم جميعا والابتعاد عن الحساسيات والسياسات الضيقة.

الاثنين، 9 نوفمبر، 2009

حب ما بعد القبور



بقلم مازن ح. عبود


تعشقه حتى لو استحال عظاما، واشلاء تنطرها بوابات القبور الموصدة.
رقصت...غنت، حلمت به، وصنعت لعينيّه حكومة حريات في السجن العربي الكبير.
له الجائزة والذكرى والمهرجان...
اما هي فامرأة و حكومة ولهانة، تراقص طيفه في كل دقيقة.
حالمة مازالت تنتظره في ليالي الصيف سميرا ونديما!!!
مازالت تنتظره كي يحملها في زيارة ليلية الى محلاته واشيائه.

يأخذها فيعرض لها كيف ان بيروت تتنفس ليلا، وكيف ان للقمر عينان ولسان وآذان...
يعرض لها كيف ان للمدائن ارواح وللتاريخ اجنحة تمتد حتى الى الحاضر والمستقبل.
يشاركها طفولته، وولعه، وحلم عودته الى ارضه المسلوبة.

ومازالت هي تعشق عينيه، عشق عنب الكروم لعصير الخوابي.
عشق ورود الارض لقطرات الندى.
اضحت لاجله ممثلة اغريقية في يوم ترحاله.
ايا موتا فجرّت الجسد اربا دون ان تتلف العشق!!!

كانت امرأة ولهانة، احبت حتى النشوة!! كانت منه وله...
من انت يا امرأة احبت بهذا القدر، وآمنت بحب ينقل الجبال، ففعلت...
من انت يا جبيّلية احبت زرقة البحر واديم السماء، فأكتستهما فستانا!!!
من تكونين كي يتسع جسدك النحيل لكل هذا الحب وقلبك لكل تلك الاحلام والذكريات.
ايا امرأة تعبرين بحر العالم ولاتبتلين،
تعبرين كأنك حكاية في عصر انقطعت فيه الحكايات الى غير رجعة.

حكاية تحاكي حكاية، وروح تنسكب في جسد!!!
اضحت هي عيده والموسم والقضية،
عاش فيها فغلب القاتل والجلاّد،
غلب بها الموت والتنين فأضحى جاورجيوس البيروتي اللدي.

محظوظ هو بالرغم من كل آلامه وفظاعة موته!!!
محظوظ بك يا عروس كلمته ونهاره
.