الثلاثاء، 30 يونيو، 2009

Mazen Abboud Wished Hariri Success مازن عبود تمنى لرئيس الحكومة المكلف الفلاح في مهامه

30/06/09 11:46
Alwikala Alwatania
http://www.nna-leb.gov.lb/
30/06/09 14:40Miscellaneous
Mazen Abboud Wished Hariri Success
NNA - 30/06/2009
Mazen ABBOUD, a UNEP-MAP consultant wished, the designated Premier- Saad Hariri, success in carrying out national duties as a prime minister.
ABBOUD urged HARIRI in the same press release issued today, to nominate a knowledgeable & qualified person for the environment ministry; he considered that the cost of environmental degradation in Lebanon, as estimated by the World Bank, is around 0.5 billion dollars per year. ABBOUD said that the resulting high cost will have its impacts on the sustainability of the tourism sector in the country, whcih is the pillar of the Lebanese Economy.
Finally, he urged Lebanes decision makers to consider adopting more objective selection criteria for the key positions in the country, which are based not only on political (patron-client) factors but also on personal qualifications.

================================A

متفرقات - مازن عبود تمنى لرئيس الحكومة المكلف الفلاح في مهامه وطنية-30/6/2009

تمنى مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة مازن عبود في بيان اصدره اليوم، لرئيس الحكومة المكلف الفلاح في مهامه بغية ارساء الاستقرار والتنمية في البلد. كما تمنى على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف للحكومة العتيدة الذي نضع عليه امالا كبيرة بوصفه يحمل فيروس الشباب والتقدم والتغيير، الحرص على تسمية وزير للبيئة يتمتع بالحد الادنى من المعرفة والمحبة لشؤون وشجون القطاع. وقد ذكر عبود بأن اكلاف التدهور البيئي الناتج عن السياسات الخاطئة بلغت بحسب البنك الدولي اكثر من نصف مليار دولار سنويا فأضحى يشكل عبئا وخطرا على ديمومة السياحة والتنمية في البلد. واخيرا دعا رجال السياسة الى حجز بعض المواقع التقنية لاهل الكفاءة بغض النظر عن معايير الزبائنية الضيقة.

الأحد، 28 يونيو، 2009

الى فنلندا حيث يذهب السندباد زمن الانتخابات (2 من 2)












صحافيون وإعلاميون من العالم كلّه شاركوا في مؤتمر المعهد العالمي للصحافةالهمّ الإنتخابي اللبناني حضر بقوة إلى ذكريات عن بيروت وغزة و"حماس" وغزة و"حماس
جريدة النهار
الأحد 28 حزيران 2009 - السنة 76 - العدد 23739
www.annahar.com



كان اليوم الأول للمؤتمر كبيراً، ومناسبة للقاء أصدقائه، وبعضهم سندبادي على شاكلته، وقد أتوا من أنحاء العالم كلها من محررين ورؤساء تحرير وناشري صحف ووسائل أعلام وأكاديميين. هذا وما غاب عن بال السندباد انه تكبد كل تلك الأكلاف والمشقات بغية التعلم والمعرفة الحقة على أكثر من صعيد. لقد حاول خلع ثياب السياسة اللبنانية، لما وصل مطار هلسنكي، الا انّ الجميع هناك كانوا من صانعي الأخبار الدولية، وكانوا مهتمين للغاية بما يجري في بلده الصغير. لقد بدا الجميع في المؤتمر قلقين من امكان فوز المعارضة التي هي بالنسبة اليهم، ورغم كل اطيافها، "حزب الله". كان كبار المشاركين متخوفين من تأثير الانتخابات اللبنانية على الشرق الاوسط، علّ ذلك كان نابعا من كلام الرئيس الايراني احمدي نجاد، عشية الانتخابات النيابية اللبنانية. احتار السندباد لما وجد أن غالبية الحضور، وخصوصاً الاميركيين والاوروبيين كانوا على علم بدقائق السياسة اللبنانية، واداء الزعماء اللبنانيين وقدراتهم الذهنية وقدرات فرق عملهم على ادارة المرحلة. تعجب صاحبي اذ انه لم ير بلدا في المسكونة تعولم بهذا القدر، قدر ما تعولمت يا لبنان! لا وعلّه لن يرى بقعة بحجم كبلاده تنال مثل هذا الاهتمام العالمي الى حدود الهستيريا. فحسبه ان بلده قد استحال فيلما مكسيكيا طالت فصوله، يلتذ بتتبع اخباره قادة العالم وصانعو الاخبار. قادة هم بمعظهم يشاهدون تطور الحوادث من دون ان تكون لهم القدرة على حلها، بل في جعلها في غالبية الاحيان تتعقد وتتدهور. لقد كان بلد اللبان القديم من فينيقيا ومضة امل في الديموقراطية لتلك البقعة من العالم التي يطيب لسمير قصير تسميتها بـ"السجن العربي الكبير".لقد جرى افتتاح المؤتمر العالمي الثامن والخمسين لمعهد الصحافة العالمي، في مركز فنلنديا للمؤتمرات الذي يشكل رمزية كبرى لسكان ذلك البلد والعالم واوروبا، حيث ان المكان استضاف مؤتمر التعاون والامن الأول في اوروبا في العام 1975. وكان صباح ذلك الاحد شهد حفل الافتتاح الذي جذب عددا غير قليل من الاعلاميين من ارجاء العالم المختلفة، كجيم كلانسي من محطة "سي ان ان" الذي ادار ندوة حاضر فيها مساعد وزير الخارجية الروسي الاسبق السفير اناتولي اداميشين والاعلامي ادوارد لوكس-مندوب مجلة الـ "ايكونوميست" في الكرملين ومدير مكاتبها في وسط اوروبا وشرقها. انعقدت الندوة بعنوان "الدب الروسي على الابواب، نهوض روسيا والحرب الباردة الجديدة"، فلم تغب عنها حماوة النقاش بين الديبلوماسي الروسي والصحافة الغربية. شعر صاحبي ان ثمة خوفاً غربياً من روسيا التي تتكون من جديد، تترجم بمحاولات لرشقها ولو عشوائيا أحياناً. والمشكلة، كما تظهرت في الندوة، انّ الغرب يريد توسيع "الناتو" عبر ضم دول المنظومة السوفياتية المنحلة من دون قبول عضوية روسيا. ومن ثمّ فإنه يحاول ان يظهر بانّ ما يجري ليس موجها ضد الدب الروسي. شعرت أنّ ثمة حرباً عالمية جديدة يتم التحضير لها، اذا ما استمرت الامور على هذه الحالة، فلا يمكن عزل الدب الروسي عن محيطه من دون تداعيات على الامن العالمي، وخصوصاً ان أجواءه السياسية اضحت اكثر انفتاحا على الصين والهند.
جائزة لـ"نوفايا غازيتا"
ومضى النهار الاول للمؤتمر االذي تميز بمنح مجموعة "نوفايا غازيتا" الاعلامية، بشخص ديمتري موراتوف رئيس التحرير، جائزة معهد الاعلام العالمي للتفوق لهذا العام، وذلك لخدمتها المجتمع وليس السلطة في روسيا بحسب دايفيد دادج- مدير المعهد. وتجدر الاشارة الى ان مجموعة "نوفويا غازيتا" كانت فقدت، ومنذ العام 2000 اربعة من طاقمها الاعلامي وهم: ايغور دومينكوف، ويوري تشيكوتشيكين، وانّا بوليتكوفسكايا، واخيرا اناستازيا بابوروفا التي اغتيلت في 19 كاون الثاني من العام الجاري. وتعود ملكية "النوفايا" بغالبية 51 في المئة من الاسهم الى طاقمها الصحافي، اما الجزء المتبقي فالى الزعيم الروسي الاسبق ميخائيل غورباتشيف ورجل الاعمال الكسندر ليبيديف.نهار مضى وافضى الى ليل ابيض آخر، توجته وزارة الخارجية باستقبال في قصر الاعيان في المدينة. وكان ان التقى صاحبي جيم كلانسي مساء في البيت الزجاجي، حيث اقيم حفل استقبال، فتكلم نجم "سي ان ان" كثيرا على بيروت. أعجب صاحبي بمدى تعلق الرجل بمدينته. وقد راح النجم يتلو على مسامع السندباد قصصها وقصص بعض شخصياتها كالزعيم الدرزي وليد جنبلاط وغيره. كلانسي اعتبر أنّ بيروت مكان فريد في العالم وأنّ تجربته فيها ابان الحروب، لن تتكرر. فالمدينة لا تزال حاضرة في ذهنه عبر وقائع كثيرة، كواقعة تلك المرأة التي ادركها يوما تنتحب في مخيم صبرا، وقد فقدت كل شيء (اولادها وزوجها وعائلتها). فاجأه ان كل ذلك لم يفقدها كرمها ومحبتها للضيف. فما زال يتلو كيف انها وفي كربتها، أحضرت له صينية الدخان. والصينية كانت كل ما تبقى من منزلها في المخيم. وكلانسي يعتبر أنّ بيروت تكشفت له عن اسمى آيات الانسانية، وحسبه كما قال يوما بولس الرسول انّه حيث تكثر الوحشية تتكشف كثيرا الانسانية. حمّل كلانسي السندباد سلامات الى بيروت والى بعض شخصياتها ومطاعمها ومآكلها، وودعه على امل أن يلتقيه فيها يوما.لقد كان الصحافي المحرّر ألان جونستون من محطة " بي بي سي" نجم اليوم الثالث للمؤتمر. وقد تكلم، وزميلته الصحافية الايطالية المحررة غويليانا سرغينا، في ندوة عن تجربتهما مع "حماس"، جاءت بعنوان "التواصل مع الارهابيين". والصحافيان الغربيان ظهرا على جانب كبير من النضوج والشفافية، بحيث اعتبرا أن ثمة اعمالاً ارهابية ولا ارهابيين، لانّ ماهية الارهاب لم تحدد بعد، فكيف يتم الفصل مثلا بين النضال من اجل قضية ما، عن الارهاب؟وجونستون ابلغ السندباد في لقاء جانبي، أنّ اصعب ما واجهه خلال اختطافه في غزة أخيراً، كان سماع خبر وفاته يتلى عبر اثير مذياع، بينما كان هو مطروحا ارضا، معصوب العينين. الا انّ جونستون اعتبر أنّ ما جرى له في غزة كان محطة اساسية في حياته، دفعته الى العودة الى نفسه والابتعاد عن الضوء قليلا، وذلك كي يعوض على والديه ما قد فوّته عليهما قبل وفاتهما.
عند "نوكيا"
ثم كان استقبال مسائي في امبرطورية شركة "نوكيا"، قبل ان يحل اليوم التالي، فتطرح مسألة "الازمة المالية العالمية ووسائل الاعلام"، وكيفية تعاطي وسائل الاعلام العالمية معها وادوارها في حلحلتها او استعارها عبر دراسة نوعية الاخبار وجودتها التي قدمت للناس في هذا الاطار. وكان ان نصح المؤتمرون وسائل الاعلام بشدّ الاحزمة واتباع سياسات ادراة رشيدة لدرء التدهور والوقوع في الافلاس.مديرة تحرير "نيويورك تايمس" كانت نجمة الندوة، وقد توقفت عند انخفاض مصادر التمويل جراء تراجع الاعلانات واثرها على حسن استمرار بعض وسائل الاعلام، معتبرة ان الادارة المالية الرشيدة لهذه القطاعات هي وحدها الكفيلة بحمايتها من الافلاس، لان لا استمرار لمؤسسة لا تربح.
... ونجم اليوم الاخير
وحلّ على المؤتمر متكلما رئيس مجلسي ادارة "رويال داتش شيل" و"نوكيا" جورما اوليلا، الذي ناقش والمدير العام للشبكة العالمية للطاقة المتجددة في لندن علي الصايغ والبروفسور شارلز كولستاد-استاذ الاقتصاد البيئي من جامعة كاليفورنيا "اثر النفط على الغذاء جراء الاحتباس الحراري". تباعدت وجهات النظر حول مدى خطورة التدهور البيئي. فكل كان يتكلم من عدسته، الا انّ الندوة عادت فأفضت الى ضرورة تعاون الاعلام لتصويب السياسات الحكومية، كما دعت الشركات الى اتباع وسائل اكثر ملاءمة مع البيئة. ووعد رئيس الشركتين بدعم اكبر للمشاريع والابحاث البيئية.
في ترجا هالونين
واختتمت المؤتمر الرئيسة الفنلندية السيدة ترجا هالونين بكلمة ركّزت فيها على سياسات بلدها الخضراء، واحترام فنلندا لحرية الصحافة. الرئيسة الفنلندية بدت متفائلة بالنتائج المرتقبة لمؤتمر كوبنهاغن، الذي يتوقع ان يتمخض عن معاهدة تهدف الى ضبط انبعاثات الغازات الدفيئة ودرء الاحتباس الحراري وبالتالي التدهور البيئي. لقد كانت تلك المرأة بتواضعها وبساطتها وثقافتها أماً حنوناً لكل افراد شعب بلدها. ومعظمهم كان يعتبرها خارجة لتوها من قصصهم الشعبية. حيّت الرئيسة الحضور، وكان للسندباد ايضا معها حصة حيث كلمها على موضوعاته الخضراء واحلامه للبلد الصغير.
... وختامها مسك
ومضى النهار وجاءت الليلة الاخيرة، وقد استضافنا عمدة بلدية هلسنكي. فعزفت فرقة المدينة لنا بعض المعزوفات لسيبيليوس، قبل أن يستفيق الفجر من ثبات البياض. لقد أحبّ السندباد هلسنكي كما ناسها كثيرا، الا انّ ساعة المغادرة دقت. فكان عليه ان يعود انسانا عاديا الى لبنان، حيث غابات الباطون قد أزالت معظم الشجر والسحر الا في بعض المواقع القليلة التي ما زال للطبيعة فيها وجود بالحد الادنى لغاية هذا التاريخ. الا انه عاد ايضا كي يشم من جديد هواء عين المريسة ويستمع الى لكنة صياديها. كان عليه ان يعود كي يستفيق على سيدة حريصا تنطر ما تبقى من خضار في ذلك الجبل حيث يقيم. كان عليه أن يعود الى دوما كي يعاين اهله، ويتكلم مع ناسه بعد انتخابات ضروس. كما اشتاق الى مكتبه وزملائه وفريق عمله في ادراة حصر التبغ والتنباك اللبنانية، كما الى نهاره ومشاحنات زعماء بلاده الذين عوّدوه ان يبقى دائماً على اهبة الاستعداد لأي طارئ.
مازن ح. عبّود


.........................................................................................................................................................................................جميع الحقوق محفوظة - © جريدة النهار 2009

الخميس، 25 يونيو، 2009

"الله يبعث رسلا كي يرشد كنائسه الى المسالك القويمة في مساراتها الدنيوية"








خضر في صلاة غروب عيد مار يوحنا-دوما: "الله يبعث رسلا كي يرشد كنائسه الى المسالك القويمة في مساراتها الدنيوية"

احتفلت رهبنة مار يوحنا-دوما (راهبات) ليومين متتاليين بعيد شفيعها يوحنا المعمدان بحضور حشد غفير من مؤمني وفعاليات بلدات دوما وكفرحلدا وكفور العربي. هذا وقد ترأس الاحتفالات التي امتدت على مدى يومين رئيس اساقفة جبيل والبترون وجبل لبنان-المطران جورج خضر الذي اعتبر في كلمة غروب العيد بأنّ يوحنا في المسيحية هو آخر الانبياء واعظم مواليد النساء، بحسب الكتاب، لانّ الروح حلّ عليه وهو في بطن امه. واشار المطران خضر الى انّ الله لم ينفكّ يبعث انبياء، من نوع جديد، الى كنائسه بعد قيامته، وذلك بغية ارشادها الى المسالك القويمة في مساراتها الدنيوية احيانا عدة. فهو يبعث بهم كي ينقلوا الحق، فيحركون الاحبار والقادة والناس، وتقوم غالبا القيامة وتقعد. واعتبر ايضا بأنّ الفرق ما بين الانبياء والمرسلين ما قبل المسيح وبعده، هو انّ انبياء ما قبل المسيح كانوا يتحركون من الناس الى الله اما ما بعد المسيح فقد اضحوا يوافون من لدن الله الى الناس.
هذا وقد اختتمت الاحتفالات بغداء مفتوح في بهو الدير الخارجي.

الأحد، 21 يونيو، 2009

الى فنلندا حيث يذهب السندباد زمن الانتخابات1 من 2


















صيف هلسنكي بعض من شتاء لبنان كاتدرائية وساحة ومبانٍ تبحر في الاثير و... الماضي


الأحد 21 حزيران 2009 - السنة 76 - العدد 23732
© جريدة النهار 2009


حزن السندباد كثيرا بعدما ازعجه ما ادرك من احوال قومه. فشعب الفينيق انشطر نصفين، وكل نصف راح يخوّن نصفه الاخر. ثمّ انّ كلاً منهما راح يدعي بأنّ الندّ يعمل لدى محور او محاور خارجية.
ثمّ انّ مشهدية الانتخابات لم ترق له كثيرا، اذ كان يشعر بثقل صور المرشحين او "المتوحشين"، بحسب لكنة "بتارة" الآتي من خلف البحار لادارة شؤون بلاده بعدما خسر من لغته ما خسر. والله اصلا ما انعم عليه نعمة النطق بشكل سليم.والسندباد اعاد التفكير مليا بتسمية "بتارة" للمرشحين، فشعر ببلاغة المغترب، العائد بعد زمن. و"بتارة" الذي كان اسمه اصلا مع ميلاده "بشارة"، كان يمضغ مخارج حروف لغة الـ"ض" ويبتلع من خواصها اشياء كثيرة، حتى يغدو القلب كلبا معه مثلا ، والكريم كليما. وكان "بتارة" يقول كلمته ويمشي مع تحفظ الفلاسفة. الا انه وللاسف راح يقدر اكلاف الاعلانات تلتهم خصوصيته كلما مشى في ارجاء الوطن الصغير. لقد اضحت مباني المدينة وطرقاتها معرضا لرسوم شخصيات وهمية تنظر الى بعضها بعضاً والى الناس في كل وقت. لقد كانت وجوه اولئك المرشحين طاغية حتى ان الصبي العجيب احس بالشعوذة تلاحقه في كل زوايا المدينة. فتراه اخلى مكانه للفراغ. رحل على بساط الريح عشية الاستحقاق، بعدما نادى ياسمينا وعلاء الدين. ويقول أنه ما رحل هربا، بل قرفا من الديموقراطية اللبنانية الشعواء التي لا تحمل من التسمية الا بعض مظاهرها. نعم لقد استاء جدا من منطق الخطوط، فهي تصنع عادة للقطارات وليس للناس كما سمع وعاين. رحل السندباد رغم انه احب فينيقيا وجبلها اللبان. رحل قرفا من زعماء قبائلها ومن سذاجة ورجعية غالبية سكانها ورجعيتهم. نعم، ففينيقيا اللبنانية كانت مكانا غريبا في المعمورة له نظامه وطرقه الخاصة والغريبة. فالحكم فيها مثلا كان مزيجا من كل شيء ولا يشبه اي شيء. لقد كان نظامها حرا حتى الفوضى وديموقراطيا ممسوخا. وكان كل زعيم سياسي فيها شيخا قبليا، لكن بثياب حضارية. فينيقيا يحكمها ملوك وقديسون وانبياء كذبة، ككهنة البعل الذين سفك ارواحهم ايليا النبي من غيرته على ربه. اناس يدّعون النبوة والقداسة، فيتخذون قرارات منزلة عبر احزاب هي واقعيا بغالبيتها لجان استشارية سياسية، فيساق الناس بغالبيتهم كأغنام الى الذبح. لقد كان السندباد روحا حرة مسجونة في جسد صاحبي. وكانت الروح تظهر احيانا فيه، فتحمله الى قول اشياء. ومن ثمّ كانت تنقله الى عوالم وشواطئ افضل، اذا ما عجز القيام بشيء. واخفاقات صاحبي كانت اكثر بكثير من انجازاته.
في ارض سيبيليوس
وكان ان غادر صاحبي على متن طائرة فبلغ بها ارض سيبيليوس المؤلف الموسيقي الشهير من فنلندا من القرن العشرين، في الخامس من حزيران، وذلك تلبية لدعوة معهد الصحافة العالمي" لحضور المؤتمر السنوي الخامس والثمانين للمعهد واجتماع الهيئة العامة. لقد ترسخت فنلندا في رأسه، لما كان صبيا، ارضا لاسطورة "بابا نويل" والالعاب الخشبية والايلة والثلج الذي لا يذوب والكلاب والدببة. ثمّ ادركها لما كبر قليلا، بوابة روسيا على البلطيق. الا انه لم يعرف الكثير عن تاريخها وجغرافيتها باستثناء أن مناخها كان باردا وقارصاً في معظم ايام السنة، عدا فترات الصيف التي كانت قصيرة. سمع بلياليها، كما بليالي سان بطرسبورغ البيضاء الطويلة من دون ان يكتشف شخصيا ذلك.
في فنلنلدا وهلسنكي
وصل السندباد البقعة الفنلندية صيفا ايام لياليها البيضاء. وصيف هلسنكي كان بعضا من شتاء بلاده، اذ انّ الحرارة قاربت ساعة وصوله
الست درجات مئوية، وراحت ترتفع حتى الاربع عشرة درجة كحد اقصى. وصلها نهارا، الا انه سرعان ما مضى الليل واقبل النهار. فكان اليوم التالي مناسبة لاكتشاف بعض الارض التي ارادها قياصرة روسيا ان تكون جدار العزل مع المملكة السويدية وبوابتهم الى البلطيق. بداية قام السندباد بزيارة النصب التذكاري لسيبيليوس الذي اقيم في حديقة حملت اسمه، واطل على البحر. سمع صاحبي بعضا من عزف الريح على قبر الموسيقار قبل ان يمضي الى سوق المدينة الشعبي الذي جاور البحر. فتعرف على منتوجات المزارعين واطعمة الصيادين البحرية. الا انّ اكثر ما لفت انتباهه هناك، كانت الكاتدرائية البيضاء للبروتستانت التي تمركزت فوق تمثال القيصر الكسندر، والد نقولا الثاني (آخر قياصرة رومانوف). تلك الكاتدرائية التي لم تكن ومحيطها حكرا على الناس، اذ انّ طيور النورس اقامت ايضا على ادراجها. وكانت طيور البحر تقصد حجاج المقام بحثا عن الطعام. طيور راحت تنشد بقوة للبحر والصيف والجليد والايلة والاساطير الفنلندية. لقد كانت تنشد لبلد كان منذ ما يقارب العشرة آلاف عام كتلة جليدية ليس الا! جلس السندباد مع اصدقائه من روس واميركيين واوروبيين غربيين يتأملون جمال المكان وتفاعل اشعة الشمس مع الغيوم والامكنة. وقد راحت طيور النورس تحوم من حولهم وتأتي كي تشارك المجموعة احاديثها واطعمتها. كما كانت الكاتدرائية البيضاء تراقب مرفأ المدينة وسوقها، وتبارك الساحة حيث التمثال الذي جاور القصر الجمهوري ومبنى السراي الحكومي. مبان ابحرت في اثيرها اعلام شابهت الى حد كبير في تصميمها والوانها العلم اليوناني. فغلب عليها الابيض وازرق البحر الذي اتى على شكل صليب.وليس بعيدا من الساحة التي جاورت البحر المتجمد شتاء، ارتفع نسر برأسين على قاعدة حجرية عالية. نسر الفه في بلدته ومنزله، اذ مثّل له جزءا من تاريخ منطقة احبه. لقد كان ذلك النسر، نسر آل رومانوف الذي اخذوه عن بيزنطيا الراحلة فجعلوه شعارهم. ومن ثمّ رحل الرومانوف بدورهم، وبقي رمز النسر ذكرا ليس الا. لانه على ما يبدو النسور الاسطورية انقرضت في افياء العولمة، ووراء النسر بانت كاتدرائية حمراء مرصعة بالقبب المذهبة. بانت كاتدرائية اوزبنسكي التي كرستها الكنيسة الروسية على اسم رقاد السيدة العذراء في الشق الثاني من القرن التاسع عشر. لقد كانت الكاتدرائيتان البيضاء والحمراء - المعلمان الكبيران في مدينة سيبيليوس يتناغمان من البحر ويتهامسا الكلمات العذبة، ويستمعان بشوق الى نشيد فنلندا الذي نظمه سيبيليوس. ولحن النشيد ذلك جمع استونيا الى فنلندا فاختلف النشيدان بالكلمات فقط.الا ان السندباد سعى الى معرفة السبب الرئيس وراء اقامة نصب النسر ذي الرأسين. فعلم من دليل سياحي انه اقيم تخليدا لزيارة القيصر نقولا الاول وزوجته الى هلسنكي. فوضع ذاك النسر على المسنة تماما حيثما اقلعت السفينة القيصرية مغادرة مياه المدينة الى سانت بيترسبورغ في بدايات القرن التاسع عشر. ونسر النصب كان يراقب دائماً قلعة سومالينا البحرية، القابعة على جزيرة تحرس بوابة البلطيق من ناحية الشرق-اي روسيا. لقد جال صاحبي في انحاء السوق المتمركز على المرفأ والذي يحوط بنصب النسر المزدوج الرأس. فكان ان وجد العابا خشبية من صنع يدوي، كذلك ثيابا مصنوعة من جلد الدببة والايلة، الا انه ما وجد "سانتا كلوز" الذي قيل أنه كان من هناك من فنلندا. لقد كان الكائن الاسطوري من فنلندا كما قيل له، الا انه لم يكن من اهل المدائن لانّ الحضارة احيانا تنزع عن الناس انسانيتهم وطبيعتهم الاصلية. وكي يدرك صاحبي سرّ المدينة والبلد اكثر ذهب في رحلة وبعض رفاقه الى حيث ينظر ذاك النسر المزدوج الرأس الذي جاور ايضا القصر الجمهوري. ذهب الى جزيرة سومالينا او القلعة البحرية بحسب اللغة "السويدية القديمة". والجزيرة اضحت مسورة وقلعة بكليتها، قلعة انشأها الملك السويدي اصلا كي يردع الروس ويمنع تقدمهم الى بلاده. لم تكن فنلندا معروفة حينها، اذ انها كانت جزءا من السويد ليس له حيثية. هذا وما زالت اللغة السويدية لغة رسمية يتم التداول فيها كلاميا في فنلندا، كي يتذكر اهل الكيان الحديث أنهم كانوا سويديين. الا انّ الحصن البحري الاستراتيجي المبني لضرورات عسكرية، عاد فسقط في ايدي من كان يخشاهم الملك. القلعة كانت لؤلؤة فنلندا المعروضة في محيط طبيعي خلاب للغاية. قلعة تعود الى اواخر القرن الثامن عشر وتحوي اسوارا وكنيسة روسية وثمانية مطاعم وثكنا للجيش. طبيعتها ومبانيها جعلتها تتحول مكانا للاعراس والاحتفالات الموسيقية بالاضافة الى كونها محجا للسياح. ما دعا الروس الى تأسيس كيان دولة فنلندا كان احتلالهم لها الذي تزامن مع خبر رغبة نابوليون في احتلال روسيا. فراح القيصر يلملم جيوشه مستعدا للحرب الكبرى، وكي يضمن استمرار وجوده في الارض التي ضمها حديثا الى امبرطوريته الشاسعة من السويد، اعلن الاراضي المحتلة السويدية مقاطعة تتمتع باستقلال ذاتي، عاصمتها بوروفو(المدينة الاكبر والاهم تجاريا وقتها) لتكون في مثابة جدار فصل لبلاده يدرأ عنه الى حد كبير الهجمات. ولاحقا اضحى لفنلندا عاصمة جديدة هي هلسنكي. وفنلندا اليوم، جمهورية تمتد على اكثر من 200 الف كيلومتر مربع من الاراضي، ويقيم فيها زهاء خمسة ملايين مواطن. وهي عبارة عن غابات ومجار مائية تتخللها بعض المواقع السكنية وبعض المدائن التي لا تزيد في عدد سكانها عن عشرات الالاف. هذا كان في فنلندا ووصول السندباد اليها اما قصص "ابطال" المؤتمر وحيثياته فقد قرر السندباد ان يترك امر سردها للاسبوع المقبل.
مازن عبود

السبت، 20 يونيو، 2009

بذور التغيير لمجتمع مدني مستقل


جريدة الديار
www.journaladdiyar.com
السبت 20 حزيران 2009
بذور التغيير لمجتمع مدني مستقل
صدر مؤخرا للكاتب والمستشار لبرنامج الامم المتحدة للبيئة مازن عبود كتاب بذور التغيير في اللغة الانكليزية الكتاب الثاني للمؤلف، بعد كتاب «دوما حكاية قصبة مشرقية».قدم للعمل الجديد كل من ستيفان اتالي - مدير عام المعهد العالي للاعمال ودايفيد دادج - مدير معهد الاعلام العالمي.عبود تناول، من خلال كتابه، وفي اسلوب يجمع الرمزية الى السرد الى العلمية تجربته في ارساء التغيير من خلال اتحاد الجمعيات الشمالية للتنمية والبيئة والتراث في السنوات الممتدة ما بين الاعوام 2001 الى 2007.بذور التغيير كتاب علمي، الى حد بعيد، في اسلوب ادبي يتوخى البساطة والسهولة.يبدأ الكتاب بتوصيف احوال مؤسسات ما يعرف بـ«المجتمع المدني اللبناني»، وكيفية تفاعل بعضها مع المال السياسي والنظام الامني لزوم تعزيز ما يسمى بـ«النظام الزبائني» في البلد.ومن خلال عمله، عبود يعتبر بان التغيير صعب للغاية في لبنان والمشرق لكن غير مستحيل بالمطلق.والتغيير بالنسبة له غير ممكن بدون اعادة بناء مجتمع مدني لبناني وحقيقي مستقل عن السياسيين، وذلك عبر تأهيل وجمع الجمعيات والمؤسسات المهمشة والحيادية تحت اطار واحد.كما ان عبود وضع في كتابه المختصر، الاصبع على جرح البلد الدامي ووصف المشكلة طارحا الحلول، وحسبه ان طريق الالف ميل تبدأ في الخطوة الاولى، فقصته في بذور التغيير قصة اخفاقات واحباطات ونجاحات متواضعة وغيرة على البلد الذي يتدهور امام عيون شيبه وشبابه.قصة قد تصلح ان تكون قصة كل حالم منا ببلد افضل من خلال مجتمع مدني حقيقي يحاسب ويسأل وفق معايير المسائلة والشفافية

الجمعة، 19 يونيو، 2009

LIBAN-Pause verte

Quand on regarde ailleurs…
Par Suzanne BAAKLINI vendredi, juin 19, 2009
http://www.lorientlejour.com/news/
Dernièrement, les grandes questions ont largement occupé les esprits, qui avaient les yeux rivés vers « telle ou telle vision du Liban », vers les perspectives d'avenir, vers les grands choix nationaux. Tout cela est très bien, probablement inévitable, mais que se passe-t-il quand on regarde ailleurs ? Une des conséquences observée récemment, c'est une nouvelle vague impressionnante d'abattage massif d'arbres dans les forêts, perpétrée par des contrevenants étonnamment tranquilles, au plus fort de la campagne électorale. Mazen Abboud, écologiste averti, dit avoir observé « un vrai massacre » dans les forêts de plusieurs régions, comme le Batroun ou le Kesrouan. « L'ampleur du phénomène est bien plus importante qu'au cours des années précédentes, peut-être parce que la campagne électorale occupait trop les esprits », dit-il. Il raconte également que l'odeur résultant de l'activité des charbonniers en pleine forêt est bien perceptible, surtout dans la région de Batroun. M. Abboud dit avoir contacté, suite à ses observations, la direction concernée au ministère de l'Agriculture. Celle-ci lui a confirmé que des permis d'élagage, et non d'abattage, ont été délivrés comme chaque année, et qu'il « n'était pas possible de faire autrement ». Mais il est désormais bien connu que les « permis d'élagage » sont automatiquement interprétés par ceux qui les obtiennent, par un surprenant glissement de langage, comme des permis d'abattage définitif des quelques malheureux arbres restants dans le pays, tout en échappant de manière parfaite à tout genre de contrôle. Si tant est qu'il y ait à la base une intention d'exercer un contrôle quelconque...Mercredi, le deuxième hélicoptère spécialisé dans la lutte contre les feux de forêts est arrivé au Liban, et a été mis à la disposition de l'armée. L'arrivée de ces deux appareils est somme toute une excellente nouvelle. Mais il faut rappeler que l'abattage illégal d'arbres n'est en rien moins dangereux que les incendies, et si ce fléau n'est pas combattu, il contribuera davantage, et de manière plus sournoise encore, à la disparition des forêts. Le plus surprenant, c'est qu'il y a quelques semaines encore, lors du grand congrès organisé par l'AFDC au Grand Sérail sous le patronage du Premier ministre Fouad Siniora, pour parler d'une stratégie nationale de lutte contre les incendies, les ministres de l'Environnement et de l'Agriculture présents avaient certifié que suite à un accord entre eux, le ministère de l'Agriculture allait geler les permis d'élagage parce qu'ils menaient à l'abattage pur et simple des arbres. Que s'est-il donc passé ? Ces permis avaient-ils été accordés avant ces belles déclarations ou ces bonnes intentions ont-elles été appliquées avec laxisme ? La proximité des élections a-t-elle brouillé les cartes ? Difficile à dire.Quoi qu'il arrive, les arbres, eux, y laissent la vie, et nous perdons une partie de l'âme de ce pays avec chaque coup de hache. Les arbres n'ont ni confession, ni appartenance politique, ni calculs d'avenir. Ils devraient être rassembleurs. Or ils sont victimes de crimes écologiques continus, d'autant plus atroces que les discours sont incendiaires et provocants ailleurs. N'est-ce pas emblématique ? Et, de toute façon, les contrevenants sont tout à fait tranquilles quand les tensions politiques entre camps rivaux les rendent invisibles...

تعيين الاستاذ غسان حجار مديرا للتحرير في جريدة النهار

سعادة الاستاذة نيلى تويني المحترمة
المديرة العامة المساعدة في جريدة النهار
الموضوع: برقية تهنئة
اني اتقدم من جانبكنّ بأجزل التهاني لمناسبة تعيين الزميل غسان حجار مديرا للتحرير في جريدة النهار التي نفتخر جميعا بالانتماء اليها ولو معنويا.
سيدتي
اني اعتبر بأنّ خطوتكنّ هذه دليل صارخ وواضح بأنّ النهار كانت، وهي، وستبقى المؤسسة الاعلامية الاكثر موضوعية في هذا المشرق، وبأنّ نوعية موادها ليست، ولن تكون، موضوع مسائلة.
لقد عرفت الزميل الكريم مواليا للحقيقة، ولجريدته التي وضعها فوق اي انتماء حزبي او عقائدي. عرفته يعمل ليلا ونهار دون كلل في سبيل النهار واضعا كل طاقته وشبابه في سبيل ذلك. ما ادركته يوما يشكو بل يشكر.
اني اعتقد بأنّ الناس اضحت بحاجة اليوم اكثر من اي وقت مضى الى من يخدم الحقيقة وليس الغرائز. وانّ المؤسسات تحتاج دوما الى التجدد كي يتطعم التراث بالتطور
انّ تعيين الاستاذ غسان حجار اتى كي يقول بأنّ للشباب ادوار في النهار يلعبها، وبأنّ المؤسسات كالناس تماما تحزن وتحبط، لكنها تعود فتقوم من كبوتها كي تلعب ادوارها. لما لا والنهار بنيت على قوم قياميين بطبيعتهم وانتمائهم.
اني اتمنى للنهار ما اتمناه لنفسي وعائلتي وبلدي، ودمتنّ لنا، ودامت النهار خير جريدة لغد افضل لهذا السجن العربي الكبير.
مع محبتي


مازن ح. عبود

الأربعاء، 17 يونيو، 2009

Interview with Mazen H.ABBOUD

Fit n Style -Lifestyle-page 90-Issue number 30-Jun09-By Kristine BOUJAOUDE
What was your goal when writing this book?
I meant to say to every young Lebanese that there is a way to change the lebanon without being too much political. I wanted to highlight the need to strengthen neutral NGO in the country to have an independent civil society. The Book is a cry to defeat the patron-client system, which is dominating Lebanon. It is indeed the story of a struggle for better Lebanon for us all to live in.

What made you tackle such a challenging theme?
It is my love for the Lebanon & my belief that change cannot emanate but from restructuring Lebanese Civil Society, which became directly affiliated with the patron of the system. There is no real political parties in Lebanon & no real democracy since there is no accountability, & good governance within the different ingredient of what we call a “Lebanese Civil Society".

What reaction have you had from colleagues and people in general?
Reactions varied from one party to another; as per the Lebanese Political Patrons they are not satisfied with my book; they do consider that I got a "negative" character; they have a respect for me but are afraid from my views. However, they are certain that I cannot do anything.
As per my peers, they do consider me as a dreamer who gives them some hopes in the country. They trust me because they know I am authentic & honest. Very few are skeptical about the reason behind my struggle. Finally my family that is backing me is afraid of losing me.
Do you think that your book will create change? In what way?
I do believe "yes". Highlighting a problem & recommending solutions through a live experience is the first step toward solving it. My ideas became available to the elite & the international community. Those will engender the change at the long run & persuade people. As I mentioned in the Book, the mission of planting change is very difficult. However, it is worth to give it a try. Developing the idea of making alliances among neutral & marginalized NGOs to create lobbying groups & mass pressure on politicians is the only way to make change possible in a natural way.
How did you choose the title and the symbolism in the book?
I admire the style of the bible & do consider that this is the optimal & simplest way to affect the people in order to persuade them. Reality without symbolism becomes frightening. Nature does offer wonderful figures & simplifies difficult facts. As you know, I do belong to Douma town; I was brought up in a more or less rural-agricultural medium where nature counts a lot; the wisdom & stories of the old town farmers shaped me positively. Then, i got to AUB where I graduated as an Agricultural Engineer in 1996. Till now I do feel the land as a loving mother & the proper medium for life to sprout. So, that is why I called it “Seeds of change". The Book cover is full of darkness, only the hands of the farmer holding the seeds are enlightened, which means that our projects for the change are the only means to have a brighter future.

Who is your target audience?
The International Donor, the Decision maker & the Elite.

الجمعة، 12 يونيو، 2009

مؤتمر هلسنكي للصحافة ينصح الإعلام بشد الحزام


جريدة السفير : عربي ودولي تاريخ العدد
11/06/2009
العدد11315
مؤتمر هلسنكي للصحافة ينصح الإعلام بشد الحزام
مازن عبود

www.assafir.com

هلسنكي : النصيحة التي أسداها المؤتمر الخامس والثمانون لمعهد الصحافة العالمي، الذي عقد في مدينة القيصر الكسندر الثاني، العاصمة الفنلندية هلسنكي، إلى وسائل الإعلام، هي اعتماد «الإدارة الرشيدة»، لتجنّب الإفلاس. وخلال مناقشتهم «الأزمة المالية العالمية ووسائل الإعلام»، تطرّق المؤتمرون إلى «جودة» الأخبار التي قدّمتها وسائل الإعلام للقراء، معتبرين أن أكثر تداعيات الأزمة خطورة يكمن في انخفاض مصادر التمويل جراء تراجع الإعلانات، ما يهدّد استمرارية بعض وسائل الإعلام. وفي السياق، أظهرت إحصاءات «مكتب الإعلانات التفاعلي» الأميركي أن حجم الإنفاق على نشر الإعلانات الإلكترونية في الولايات المتحدة انخفض بنسبة 5 في المئة، خلال الربع الأول من 2009، في أول تراجع من نوعه منذ العام 2002. وبعد عرض تجارب لعدد من الصحف ووسائل الإعلام الأميركية، خلص المشاركون في المؤتمر إلى أن «شد الحزام هو أفضل الطرق لتجنب الإفلاس». كما رفع المؤتمرون، في ختام اجتماعهم، أمس الأول، توصيات إلى الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من الدول، بغية احترام الحريات الصحافية، بعدما تبنوا مسودة اقتراح معدل، «يدين الاعتداءات الإسرائيلية على الإعلاميين في غزة وفلسطين»، وذلك بعد نقاش حاد مع رئيس معهد وايزمان ايدو ديسنتشيك، الذي اعتبر «ما جرى من حوادث في غزة غير مفتعل، إنما نتيجة طبيعية للحرب». ولفت المؤتمر إلى أن ما لا يقل عن 28 صحافياً قتلوا في العالم منذ مطلع العام، خصوصاً في فلسطين والصومال وسريلانكا وروسيا وباكستان، معتبراً أن الصحافيين غالباً ما يستهدفون «عمداً بسبب مهنتهم»، طالباً من حكومات الاتحاد الأوروبي «إلغاء القوانين الجزائية حول القدح والذم» التي تهدف إلى «حماية انتقاد الرسميين». واعتبرت أن «هذه القوانين القديمة ليس لها مكان في الديموقراطيات». عند افتتاحه الأحد الماضي، استقطب مؤتمر معهد الصحافة العالمي، الذي تأسس في العام 1950 ويضم صحافيين من 120 دولة، عدداً كبير من الإعلاميين، ناقشوا مسائل «الدب الروسي وقد أضحى على الأبواب، نهوض روسيا والحرب الباردة الجديدة»، و«التواصل مع الإرهابيين»، التي خلصت إلى أنه «لا يوجد إرهابيون وإنما أعمال إرهابية». ولم تقتصر أعمال المؤتمر على الشؤون الصحافية، بل تعدّتها إلى مناقشة «اثر النفط على الغذاء جراء الاحتباس الحـراري». وفي هذا السياق، بدت الرئيسة الفنلندية ترجا هالونين «متفائلة» بالنتائج المرتقبة لمؤتمر كوبنهاغن الذي قد يتمخض عن معاهدة تهدف الى ضبط انبعاثات الغازات الدفيئة، موجهة عبر «السفير» إلى البرلمان اللبناني الجديد تمنياتها بالنجاح «ووضع لبنان على سكة الاستقرار». ولم يغب لبنان عن الأحاديث الجانبية في المؤتمر، حيث بدا الكل مهتماً بمعرفة مدى إمكان فوز حزب الله في الانتخابات، وقدرات فريق 14 آذار في ادارة البلد

الخميس، 4 يونيو، 2009

الوكالة الوطنية للاعلام

متفرقات - عبود:الاحراج تشهد في زمن الانتخابات تزايدا في إنتهاك البيئة أعمال قطع الاحراج إزدادت في مناطق البترون وبعض أقضية البقاع والشمال وطنية - 4/6/2009
أكد مستشار خطة المتوسط في برنامج الامم المتحدة للبيئة مازن عبود، في بيان اصدره اليوم، "ان احراج لبنان وطبيعته تشهد في زمن الانتخابات تزايدا في معدلات الانتهاكات البيئية". ولفت الى إهتمام البيئيين الى إزدياد عدد رخص قطع الاحراج الممنوحة الى الحطابين من قبل وزارة الزراعة، لزوم تصنيع الفحم بالمقارنة مع العام الفائت. وإعتبر "ان هذا التدهور مرتبط بحلول موسم الانتخابات، وتركيز الدولة جهودها على التحضير للعملية الانتخابية"، مشيرا الى "ان الموسم الانتخابي أدى الى التساهل مع الساسة والمرتكبين وذلك بغية تسهيل كسب أصوات إنتخابية". وقال عبود "أن أعمال قطع الاحراج قد إزدادت في المناطق التي تشهد حماوة إنتخابية كالبترون وبعض أقضية البقاع والشمال مما أدى الى إزدياد وتيرة التشحير الى درجة غير معهودة". ونوه بجهود رئيس الجمهورية ووزير الداخلية والبلديات التي "تمخضت عن شراء طائرات للاطفاء"، كما هنأ قوى الامن الداخلي بعيدها، منوها بجهود المدير العام للامن الداخلي اللواء أشرف ريفي التي "تمخضت عن بدايات تشدد في ضبط المرتكبين في حق البيئة تظهر خلال العام المنصرم". وطالب المرشحين الى الانتخابات وضع البيئيين في حساباتهم الانتخابية، مشيدا بتضمين عدد من الاحزاب والتيارات السياسية برامجها موضوعات بيئية. ================م.ق.