الجمعة، 31 يوليو، 2009

الكنيسة الارثوذكسية فقدت مزمارها الترنيمي المطران قربان

متفرقات - عبود: الكنيسة الارثوذكسية فقدت مزمارها الترنيمي المطران قربان وطنية - 31/7/2009 -
اعتبر عضو معهد الصحافة العالمي ورئيس اتحاد الجمعيات الشمالية السابق مازن عبود، في تصريح اليوم، "ان الكنيسة الانطاكية الارثوذكسية فقدت، برحيل حبر طرابلس- المطران الياس قربان مزمارها الترنيمي الكبير". وقال: "رحل مزمار شدي لانطاكيا تميز بحسن ادائه وصفاء وجمال صوته. لقد كان مطران طرابلس ملاك ترنيم وقربانا لا بل مدرسة ترتيل اخذت المؤمنين الى السماء، وها هو ينضم الى السيرافيم كي ينشد للحمل المذبوح تسابيح الغلبة على الموت". واخيرا توجه عبود بالتعازي الى بطريرك انطاكية وسائر المشرق لطائفة الروم الارثوذكس اغناطيوس الرابع هزيم واعضاء المجمع الانطاكي المقدس، راجيا المولى ان يتغمد قربان في فسيح جنانه.
===========

الخميس، 30 يوليو، 2009

مواقف تهنّئ الجيش في عيده وتنوّه بدوره الوطني

29/07/09 16:22 متفرقات - مازن عبود نوه بالادوار البيئية للجيش عشية عيده وطنية - 29/7/2009 اعتبر مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة مازن عبود في بيان، ان "حلول الاول من آب يشكل مناسبة سنوية يستذكر فيها البيئيون ادوار الجيش عموما وبخاصة اسهاماته الخضراء في مضامير اخماد الحرائق وتنظيف الشواطىء واعادة تحريج بعض المناطق". واشار الى "ان مثل هكذا ادوار مستنبطة للجيش اللبناني تفعل حضور المؤسسة العسكرية شعبيا وتعزز اسباب استمرار نموها في بلد صغير كلبنان". كما اعتبر "ان توفر طائرات اطفاء في ايدي المؤسسة العسكرية سيكون له تأثيراته على تحسين اداء اطفاء الحرائق واعادة تحريج مساحات جديدة". وتوجه عبود الى كل من "رئيس الجمهورية بوصفه القائد الاعلى للقوات المسلحة، ووزير الدفاع وقائد الجيش وضباطه وسائر عديده بأطيب التمنيات بالمناسبة"، "ان يوفقهم الله في كل مهامهم من اجل صون البلد اخضرا ومعافا وسليما". =============

الاثنين، 27 يوليو، 2009

المعهد العالي للأعمال احتفل بتخريج 228 طالباً

Monday, the 27th of July,2009
برئاسة وحضور حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وسفير فرنسا في لبنان اندريه باران ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في باريس جان بول فيرمس ومدير عام المعهد العالي للأعمال ESA ستيفان اتالي، تسلم 228 طالباً من دفعات متعددة بشهاداتهم في الماجستير التنفيذي في ادارة الاعمال والماجستير في الادارة، خلال احتفال، يتم في حديقة المعهد في كليمنصو. وقد تخلل حفل التخرج الذي حضره عدد كبير من الضيوف وشركاء المعهد واصدقاؤه اضافة الى ذوي الخريجين كلمات بالمناسبة، في مقدمها كلمة لمدير عام المعهد العالي للاعمال ستيفان اتالي الذي عدد ظروف نشأة المعهد وتطوره. وقا: اننا فخورون بهذه الشراكات التي اقمناها فان ارادتنا اليوم تقضي بتمتين ما حققت هنا في لبنان بهدف استمرار تطوير المعهد لجعله مركز استقطاب اكاديمي اقليمي. وبعدما لفت اتالي الى شروع المعهد في تدعيم البرامج، والاعلان عن اشراك قدامى المعهد، في المشايع والنشاطات،كشف عن خلق منصب، وكيل عام للعلاقات مع الخريجين، ستناط مهامه بالسيدة ماري هيلين صيقلي. والقى نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة في باريس جان بول فيرس كلية استهلها بالاشارة الى (اننا فخورون لأن المعهد العالي للأعمال حقق اليوم نجاحاً عبر برامج تأهيل عديدة اطلقتها ويلتحق بها عدد متزايد من الطلاب، اصحاب المؤسسات ومدراء ذات مسؤوليات كبيرة. كما واننا فخورون لأن المعهد سمح باقامة علاقات بين الجمعيات الاقتصادية الفرنسية واللبنانية من شأنها ان تسمح لنا بالمساهمة في تطوير الثقافة الفرنسية في بلد هو تاريخياً صديق وقريب من فرنسا. وتحدث فيرمس عن اهمية ودور الشهادات التي تسلمها الخريجون وساهمت في تحويل هذه الاحتفالات الى برنامج تربوي بامتياز وشهادة حقيقية في لبنان. ونوه بدور الاساتذة الفرنسيين وغيرهم في المعاهد التعليمية الاوروبية الذين يشاركون في التدريس، ليختم بشكر رئيس المعهد ومعاونيه لادارتهم هذه البرامج في بيروت مع اخذهم بالاعتبار اهميتها: المشهد التربوي اللبناني وفي المنطقة وصولاً الى دول الخليج. ثم كانت كلمة للسيد مازن عبود اعلن في خلالها باسمه وباسم زملائه في المعهد عن فكرة سوف تتحول الى حقيقة في الاسابيع المقبلة بدعم المدير العام للمعهد. وبعد ما تسلم الخريجون الشهادات من راعي الحفل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والسفير اندريه باران ومدير عام المعهد اتالي ونائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة الباريسية جان بول فيرمس، القى كل من الخريجات والخريجين مايا مطر وريتا معلوف ورنا زيتوني وعبدو بعقليني كلمات دوراتهم، لينتهي الحفل بكوكتيل بالمناسبة.

السبت، 25 يوليو، 2009

مقابلة تلفزيونية حول الكارثة النفطية في ذكرى ثلاث سنوات





جونيه في 25-7/2009



نص مقابلة مع
LBCI


من يقوم اليوم بمتابعة ملف معالجة تنظيف الشواطئ اللبنانية من آثار البقعة النفطية اثر حرب تموز؟ وهل التلوث الناتج عنها ما زال قائما؟

استعادت وزارة البيئة ملف تنظيف آثار البقعة النفطية من جمعية بحر لبنان بايعاز من رئيس الحكومة المستقيلة، وقد جرى مسح لماية وخمسين كيلومترا من الشواطئ اللبنانية المتضررة من العدوان بتمويل نروجي، اظهر انّ قرابة العشرة كيلومترات منها مازال ملوثا بمعدلات تلوث تتراوح ما بين الوسط والخفيف بحسب معلومات وزارة البيئة اللبنانية التي تعتبر ايضا بأنّ معظم تلك الاماكن لا يسلكها الصيادون او السباحون. لذا، فاءنه يمكن القول بأنّ لبنان قد استطاع بعد سنوات ان يتخطى الى حد كبير الكارثة النفطية الاسوأ في تاريخ الجمهورية.



ماذا حلّ بالنفايات النفطية الناجمة عن الكارثة والتي كانت موضوع جدل ما بين المختصين وما هي انواع تلك النفايات؟

النفايات النفطية هي مخزنة اليوم في مصافي النفط في كل من IPC في طرابلس وفي الجية وفي الزهراني وفق شروط تقنية مقبولة لتخزين مثل هكذا نوع من النفايات وقد بدأت معالجتها بالفعل بتمويل نروجي بغالبيته وكندي بجزء منه وذلك بالتعاون مع كل من الهيئة العليا للاغاثة وبرنامج الامم المتحدة الانمائي باشراف الخبراء النروجيين الذين هم الاهم في هذا المضمار. والنفايات على اربع انواع وهي:
1. الرمل والحصى الممتزجة بالبقايا النفطية وقد بدأت معالجتها بتمويل كندي بالاشتراك مع UNDP
2. ثياب من قاموا بالتنظيف
3. بقايا نفايات صلبة بحرية ملوثة
4. بقايا نفطية خام ثقيلة وهي الاصعب في المعالجة وتنتظر معالجتها اقتراحات الخبراء النروجيين.

ماذا حل بالملف القانوني لرفع دعوى على اسرائيل لارغامها على دفع التعويضات للبنان الناتجة عن الكارثة النفطية؟ وما هو قدرها؟
اوعز رئيس الحكومة في حينه(على اثر حرب تموز) الى النيابة العامة لتكوين عناصر ملف مقاضاة اسرائيل وتغريمها دفع التعويضات. وقد عملت الحكومة اللبنانية عبر اجهزتها المختصة على استصدار لقرارات من الهيئة العام للامم المتحدة في الدورات 61-62- 63، ومنذ العام 2006، تدين اسرائيل بشكل واضح. وقرارات الهيئة العامة طالبت بشكل واضح الدولة العبرية التي سبت الكارثة البحرية الى دفع التعويضات الى لبنان والتي تبلغ بحسب البنك الدولي مايتي وثلاث ملايين دولار امريكي فقط لا غير. الا انّ وزارة العدل على ما يبدوا لم تضع الملف في صلب اولوياتها كما يجب، فلم يقدم لبنان لغاية هذا التاريخ، اي طلب لمقاضاة اسرائيل لدى المحاكم ذات الاختصاص، مع انّ مثل هكذا مبادرة تضمن للبنان فتحا دبلومسايا وحقوقيا كبيرا بالاضافة الى المبالغ التي ستتكبدها اسرائيل جراء فعلتها. وانّ مثل هكذا خطوة ستكون سابقة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي.
لست ادري لما لم يتخذ القرار السياسي في هذا الاطار؟؟ وما الاسباب امام عدم تحرك الوزرات المعنية لتحصيل حقوق البلد وانفاذ ما نصّ عليه الشق البيئي من البيان الوزراي للحكومة المستقيلة؟؟
طبعا لا يجوز القول ان الحكومة، او وزير العدل الذي نثق بمناقبيته، متآمر، لكن الاكيد انّ ثمة ضعف في رسم اولويات بعض الوزارات وتلعثم في ادائها بحيث انها لا تستطيع على ما يبدوا القيام بعدة ملفات في وقت واحد، قد يكون ذلك ناجم عن عدم وعي لاهمية الملف المذكور او تلعثم في الاداء جراء الغرق في السياسات المحلية لكل من فريقي السلطة في لبنان. الا انه، وفي كل الاحوال، على وزراء العدل والبيئة والخارجية في الحكومة المقبلة وضع هذا الملف في سلم اولويات البلد تماما كما جرى لقضية المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.
نهاية لست ادري الى متى سيستمر لبنان غارقا في المماحكات السياسية وقيمة التدهور البيئي السنوي الناتجة عن السياسات البيئية الخاطئة مازالت الى ارتفاع حتى وصلت معدل السبع ماية وثلاثين مليون دولارا طبعا وليس ليرة كمعدل وسطي بحسب ارقام البنك الدولي للعام المنصرم 2008، و"الحبل على الجرار".

Nous et la Mer




Son Excellence Monsieur le Ministre….,
Son Excellence ambassadeur de la France au Liban-Monsieur André PARAN,
Son Excellence Gouverneur de la Banque du Liban-Monsieur Riad SALAMI,
Cher Stéphane, directeur général de L’ESA,
Chers Juges, directeurs généraux
Chers Amis,

On est là ce soir pour célébrer une période de vie, marquée par le savoir, et les relations fraternelles et amicales.
Certainement on n’est pas là pour dire au revoir a L'ESA, puisque nul ne peut se venter de se passer de son passé, de son présent & de ses réflexions. En réalité, L’ESA a été pour quelques rêveurs: un refuge, un abri et un coin du Liban idéal ; c’est pour cela qu’ils lancent ce soir leur projet commun de « think tank », basée sur la coopération entre les deux bords de la Méditerranée (Nord et Sud) dans le domaine des politiques du développement durable.
Très chers amis, j’ai l’honneur et le plaisir de déclarer, au nom de mes frères et sœurs de l’ESA, le lancement d’une idée qui sera une réalité dans quelques semaines avec l’appui de notre jeune et dynamique directeur général, Stéphane ATALI.
On espère que notre groupe de rêveur chapeauté par L’Ecole pourra un jour contribuer à construire un monde plus stable, et plus paisible. Il est clair que l’ESA, avec Stéphane, a de nouvelles dimensions ; des dimensions qui permettent de servir le bien (la paix) et la vérité absolue (Dieu). Les bons projets d’habitude, apparaissent au sein des grandes écoles. Nous sommes en réalité un groupe qui croit au changement, à L’environnement, au futur et à la Méditerranée. On croit à la Méditerranée qui enseigne et qui forme ; on croit que dans cet espace, on pourra découvrir ce que nous sommes.

On aime tous, la Méditerranée par ce qu’elle est le berceau, le puits et le champ des oliviers, et la mer des mers : phéniciennes, égyptiennes, grecques et romaines, juives, catholiques, orthodoxe aussi bien que musulmans.
On adore la Méditerranée par ce qu’elle est hors du temps, même si, selon les périodes, elle s’est exprimée avec plus ou moins de bonheur. Tantôt elle inspire un classicisme dépouillé, tantôt un baroque exubérant, tantôt un romantisme passionné, toujours une réponse à la mort et le reflet divin de l’éternité. Elle est à la fois solaire et tragique. Elle est hors du temps, mais apporte une réponse à chaque époque.
Personnellement, j’aime la Méditerranée austère, sévère avec la pureté du désert pressenti derrière le rivage des oliviers ou des palmiers. Je l’aime comme les Grecs jadis disaient : "Kalos Kagathos" c.à.d. "Le beau est bon". Je l’aime malgré que la beauté, puisse bien être trompeuse et pire ; la beauté puisse cacher des monstruosités.
Laissons nous donc chers amis cheminer avec Platon et partir du beau dans Le Banquet pour aller vers Dieu. Ce fonds éthique et esthétique est commun entre les deux rives de la Méditerranée (il existe dans un hadith de l’islam "Dieu est beau et il aime la beauté").
Je crois chers amis que l’exploration de l’identité Méditerranéenne est un besoin pour l’humanité ; elle est un besoin par ce que c’est une lutte continue contre le rejet de l’autre, le fanatisme et le racisme. Notre Méditerranée pourrait bien apporter au monde la réponse a la crise du fanatisme par la force exemplaire de son identité diversifiée, et très affirmée jusqu’à la guerre et cependant sœurs et liées les unes aux autres. Oui, La Méditerranée nous apporte chaque jour des exemples bien vivants de ses familles, de ses villages ou de ses pays où l’on se dispute, mais entre soi, en famille sans jamais pouvoir se passer les uns des autres ; des frères se battent, mais ils se battront ensemble contre qui voudra les séparer.

Enfin, Nous croyons que les militants de la Communauté méditerranéenne doivent agir davantage pour faire comprendre au monde la nécessité d’une bonne gestion de notre espace euro-méditerranéen. Notre projet n’est qu’une contribution modeste à l’initiative du président Nicolas SARKOZI de créer du basin Méditerranéen un lieu de rencontres, de rayonnement de cultures et d'un environnement sain.

Mazen H.ABBOUD
L’ESA/ Le 24 Juillet, 2009

الخميس، 23 يوليو، 2009

الخوري والعرق وجليلة العرائس







النهار-جريدة الاحد في 19 تموز 2009-ص.14






بقلم مازن ح. عبود
"تعالي معي من لبنان يا عروس من لبنان... من خدود الاسود من جبال النمور"
نشيد الانشاد اص 4
وفق معايير نشيد الانشاد وضعت "خليلة" لولدها "نباح" دفتر شروط الاقتران بعروس اذا ما ارادوا الزواج وفق مشيئة الله. فهي امرأة تسعى الى الحفاظ على نوعية اولاد العائلة، لما لا وهي قد قدمت من جبال النمور التي انضم الى حزبها لاحقا زوجها واولاده.
هذا وكانت "خليلة" العرائس تقول دوما بأنها لمّا تزوجت بالمرحوم زوجها، سرق القمر من مخدعه. واشارت على ولدها "نباح" قائلة:" اياك ان تتزوج امرأة من غير طينة امك والا فاءعتزل الغرام والنساء". وبالفعل اعتزل ولدها "نباح" النساء والغرام، اذ انه ما وجد لغاية هذا التاريخ امرأة كأمه بالجمال والفهم والطلة والحضور. لم تكن "خليلة" جميلة واقعيا الا انها ارادت ان تكون ذلك، ففرضت نفسها بقوة على ساحة المنزل، وارست معايير للجمال خاصة تتلائم ومزاياها في هذا الاطار. كما انّ المرأة لم تكن فهيمة الا انها كانت تدعي ذلك وتضرب بالرمل لمعرفة المستقبل، وقد ارعبت محيطها بتلك المواصفات الاستثنائية والمخيفة. اما من ناحية الحضور فحدث ولا حرج عن قدراتها الكلامية والدعائية بحيث كانت تثير القلائل حين تشاء فتهزّ المضاجع والبيوت حتى اضحت "ام نباح" مضرب مثل في كل المحلة ونواحيها.
زيجة
اما قصة زواجها بالمرحوم ابن عمها فتلاها علي "العم نقولا غبريل" في صغري، فعلقت في رأسي لهذا اليوم.
وقد ابلغني عمي نقولا ما يلي:" لقد حزنت كثيرا يا " ابا المزن" لما انكسف صديقي "نعوم" اثر عدم التجاوب مع طلبه للاقتران باحدى عذارى محلتنا بداعي عدم ظرافته. وبالفعل لم يكن الرجل بالظريف كثيرا الا انه كان من اصدقاء الطفولة. فما كان من روح الفروسية الا ان استفاقت فيّ، فاءمتطيت صهوة جحشي الاغرش "كركور" الذي كان فتيا وقتها. وامرته ان يقودني الى "زاروب المبلصين" حيث عين النسور. وصلت تلك القرية مع طلوع الفجر، فجلبت معي من هناك ثلاثة فتيات بكارة من احلى البنات تحت طلب الزواج. وقد عمدت الى توزيعهنّ على اصحابي الذين كانوا في عوز للعرائس، نكاية بتلك التي نكست ب"نعوم" ورغبة بتلبية حاجات الطلب المتزايد على العرائس الذي كان قد فاق العرض. مازلت اذكر يا "ابا المزن" كيف وصلت تلك القرية صباح ذلك اليوم من نوار والقيت الصوت :" يا اولاد آدم، ثمة حاجة ماسة الى بناة عائلات، لزوم الزواج في دوما". وكانت خليلة العرائس من نصيب "نعوم"، ابن عمي الذي اشتهر بقدرته الجسدية، ولما لا ف"الاقربون اولى بالمعروف!!!" ولمّا لبيت حاجات نعوم الجنسية، وزّعت سائر الفتيات على "كاسترو" و "شكور" صاحبيّ".
فأجبته : "قل لي يا "عم نقولا" كيف تمكن جحشك الاغر من حمل كل تلك النساء؟"
فردّ علي: " مازلت طفلا وانك حتما لاتفهم بالغرام والحمير... الا فأعلم بأنّ الحمير تستمتع بحمل العذراى فلا تشعر بثقلهنّ ابدا، ثم انّ لما تلعثم "الاغرش" على "الدرجة" على طريق "مار يعقوب" حملتهنّ جميعا مع "كركور" ايضا. الا فاعلم يا صبي بأنّ "من استخف بالرجال فبرأس اللفت يقتل..." كما يقول المثل. ثمّ انصحك يا ولد بعدم مقاطعة عمك نقولا و"المجاكرة" على عادة النساء. اعد تنظيم منطقك كي يتلائم مع تفكيري. انّ منطقكم وقواعدكم انتم جماعة "القلم والورقة" هو مرحلي ويتغير مع الاكتشافات العلمية، اما منطقنا فمبني على التراث المرتكز على الحقيقة المطلقة. انصحك يا "ابا المزن" ان لا تكون من معشر جيل "النيلون" بل من جماعة "القلوب الكبيرة" على شاكلتنا. ثمّ استكمل تلاوة القصة قائلا: " وعمّت الافراح محلتنا في تلك الفترة، وكان كل زيجات عمك نقولا ناجحة والحمد لله. الا انّ الفضل بذلك يعود ايضا الى الخوري جرجس الذي لا يمكن نسيانه مطلقا.
خوري ومشروب
والخوري "جرجس" كان بسيطا وورعا على طريقته، كما كان محدثا في كنيسته ، وعنيدا في ما يعتقده حق. لقد اشتهر خورينا المحبوب باءستعمال العرق كبديل عن النبيذ في القداديس ومراسم الزواج، كما بخفة دمه وافكاره وضروبه الاستثنائية.
فخوري محلتنا وتوابعها، طالما اعتبر مشروبنا الوطني اشرف المشروبات الكحولية، الذي ينتمي ايضا الى عائلة الخمر، بلونه الابيض وطعمه العسلي، ويتلائم كثيرا مع واقع الاعراس والاحتفالات الدينية. ومن ثمّ فانه اكتشف بالفطرة انّ مشروبنا الوطني شكل فاتحة حياة هنيئة للزيجات. الا اني لا اخفي عليك يا "ابا المزن"، انّ خطوات الخوري التقدمية اثارت حساسية مطرانه الذي طلبه الى بيروت، انما حسدا، مستوضحا اسباب خروجه عن القواعد. فكان ان عزى البونا جرجس استبدال النبيذ بالعرق، الى مفاضلة السيد المسيح طعم العرق على النبيذ طالما ان كل تلك المشروبات هي نتاج الكرمة. وابلغ الخوري مطرانه ما يلي: " لقد وافاني السيد في الحلم، وحلّ ضيفا على مائدة الخورية الغنية بالعرق والتبولي. فكان ان قدّم محسوبك العبد الحقير(الخوري جرجس) له يا سيدنا العرق الذي آثره على نبيذ قانا الجليل. فأمرني، وله الحق بوصفه رأس الكنيسة-كما تعلم يا سيدنا، ان استبدل النبيذ العتيق بمشروب لبنان الوطني في القداديس وسائر الاحتفالات الليتورجية المقدسة، وذلك من دون العودة الى الاحبار او البطريرك او المجمع".
ضحك المطران، وحزن في الوقت عينه من اقوال مندوبه الخوري "جرجس". وقد حذره من التمادي في تطوير الممارسات الدينية الخاطئة تحت طائلة الحرمان الكنسي الكبير. الا انّ هذه هي حالة الدنيا فالاساقفة هم تقليديون ولا يحتملون التطور، يا صبي. عاد الخوري الى عرينه غاضبا، فجلب بقايا اللحوم من "ادمون" اللحام بغية دعوة الهررة، مع بعض "الخردق والبارود" لصنع متفجرات. فدعا هررة الحي الى وليمة "الزفر" التي تعود ان يقيمها عند الحاجة، ومن ثم راح يرمي عليهنّ متفجراته، وذلك انتقاما من الزمن واهله الظالمين.
الا انه وبعد كل هذا يتوجب الكلام بموضوعية عن قدس خورينا. فلقد عرفته وطنيا ولبنانيا ووفيا مع اصدقائه الساسة حتى العظم، حتى انه ما كان يحب استقبال من اختلف مع سياسته في كنيسته، كيف لا وهو كان على ثقة بأنّ الله اعطاه الحقيقة المطلقة، بدليل انّ الروح وضع في فيه ما وجب ابلاغه الى زعيمه الروحي يوم طلبه الى بيروت".
ولما سألت العم نقولا حول تدهور علاقة الحبر بمندوبه، قال لي:" لقد اضحى الخوري جرجس خائفا من المطران، لما عاد من المطرانية. الا اننا ما تركناه وحيدا، فقد اجتمع من حوله "خواص اوادم الرعية" لنصرته ونصرة وجهات نظره التقدمية، ما عدا "خليلة" التي تضامنت مع الاسقف نكاية ب"ابي الطفافش" الذي كان يسابقها في اثارة الفتن، معتبرة بأنّ فلسفة الخوري الليتورجية لم تكن بالضرورة نتيجة شعور وطني او رؤيا دينية بل ادمانا على الشراب الابيض الذي نما عليه ذاك الكائن الاسود، الخفيف الظل والسريع البديهة. ولعلّه للمرة الاولى في حياتها، كانت خليلة على حق وفق بعض المحافظين عندنا. وموقف المرأة ذلك، جعل الخوري جرجس يندم على تزويجها بعريسها، فقال لنفسه: " لقد كان الاجدر بك يا خوري "جرجس" ان تقرأ في ذلك العرس انجيل الجنازة عوضا عن انجيل "قانا الجليل" او ان تلغم "ورقة اطلاق حال زوجها" كي لا تحظى باذن الزواج. ثمّ انه ما كان يفترض بك اعطائهما بركتك الرسولية للزواج. الاجدر بك ان تتعلم يا "بونا" من اخطائك فلا تمنح خبز المائدة الى الكلاب" ".
خوري ومطران
وابلغت لاحقا ان قصة الخوري والمطران تفاعلت، حتى انّ "ابا الطفافش"، القابع في منزل يطل على العالم دون ان ينتمي اليه جغرافيا، دعا المحبين الى مجلس تأييد للخوري جرجس.
دعم الخوري كان نابعا من كره صاحبنا للمطران نتيجة عدم تجانس موقف الرجليين في الامور الكنسية والدنيوية. هذا وتعتقد "خليلة" انّ "ابا الطفافش" كان وراء فلسفة استبدال النبيذ بالعرق في كنائس المحلة، اذ انه كان يصّنع العرق البلدي للسوق. وخلال خلوة التأييد القى "ابو الطفافش" خطابا كان في منتهى التقدمية حتى انّ الناس تعجبت من سلوكه، وهو المعروف بتحفظه وتقليديته.
وخطاب الزعيم الاغر تضمن تحريضا على الحبر ودعوة للناس بمقاطعة القداديس التي قد يحضرها امير الكنيسة. كيف لا ونصرة ابن المحلة "الخوري جرجس" ضرورية. ووصلت الامور بالرجل الى اعتبار اصرار المطران على النبيذ ضرب من ضروب التآمر على الشعب والوطن عبر عدم تحليل استعمال مشروبه الوطني في خدمات الكنائس. واعلن "ابو الطفافش" للحضور بأنه سيمتنع عن دعوة الحبر الى مآدبه التي لم تكن بالكثيرة، متهما اياه بالخيانة العظمى، والعمل لمحاور اقليمية تتجر بالنبيذ والعباد. وكان البونا "جرجس" المجروح من حبره، قد انتفخ بفعل ثناء ودعم "ابي الطفافش"، فاستصدر في مجمع المؤيدين عقيدته الجديدة التي ارتكزت على أنّ النعمة تبلغ الكاهن مباشرة من ربه، وذلك من دون وساطة احد. ولعن الخوري "جرجس" كل من لم يؤيده وفي مقدمهم "خليلة" النساء لجحودها له، فلعنته هي بدورها. الا انّ لعنة جليلة كانت اشد من لعنة الكاهن، فحجّمته".
هذا وقد ابلغت بأنّ المطران لم يتخذ اي خطوة تجاه مندوبه الخوري "جرجس"، الا منعه من استعمال العرق لانه يتنافى مع العقيدة وتعاليم الاباء كما منعه من المجاهرة بنظرياته الخاطئة. والتزم الخوري على مضض بأوامر الحبر وذلك نظرا لقوة الامر الواقع ليس الا. ولم يقم الحبر بأي خطوة واقعية تجاه مندوبه، خوفا من ان يزداد سؤا، وعملا بقول الكتاب المقدس: "قصبة مرضوضة لم يكسر، وفتيلا مدخنا لم يطفئ". الا انه لم يغب عن بال الحبر الشيخ ايضا أنّ ثمة من يتاجر ب"جباب" الاكليروس لتمرير مصالحه، فشكا كل ذلك الى ربه طالبا النصح، كيف الذي لا والله هو وحده على معرفة بالنيات.
اخيرا، يا عزيزي القارئ، تعتبر الحياة بستانا يحوي كل انواع البشر والكهنة. الا انّ انماط معيشتنا وممارساتنا تتغير كي تتلائم مع واقع تبدلات الحياة ومتطلباتها. لذا، فاءنّ عقد الزيجات وواقعها قد تغيّر كليا. وقد اضحت اكثر تعقيدا واقل ديمومة نتيجة غياب القناعة والايمان وازدياد المغريات. اعتقد ان عصرنا هو زمن انتفاخ "الانا" حتى انّ غالبية الناس راحت تتحول الى شياطين، وغالبية رجال الدين الى ناس عاديين. فالعالم يقترب من الوحشية والمادية ويفتقر اكثر فأكثر الى المثل والروحانية.
تلوت عليك يا عزيزي القارئ اقصوصة من واقع الحياة!!! اقصوصة غير علمية، اقتبستها من احداث مختلفة كي تتلائم ومذاقك كما اهدافي. وما كتبته لك، اردته ان يكون تلوينا او بصيصا يثلج صيفك "التموزي" بشيئ من الواقعية الهزلية والمثالية والارشاد غير المباشر. فارجوك لا تحمّل قصتي امورا اكثر من قدرتها وتدخلها في اطار البحث العلمي والتدقيق
...

الاثنين، 20 يوليو، 2009

الجسر عرض مع رئيس بلدية دوما المشاريع في البلدة

17/07/09 13:27

Al Wikala Alwatania
اقتصاد - الجسر عرض مع رئيس بلدية دوما المشاريع في البلدة وطنية - 17/7/2009 - استقبل رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر رئيس بلدية دوما جوزف خير الله المعلوف، يرافقه المستشار في برنامج الأمم المتحدة للبيئة المهندس مازن عبود. وقد شكر رئيس البلدية لمجلس الانماء والاعمار جهوده المتمثلة بإنجاز بناء مدرسة دوما الرسمية بمواصفات بيئية، كما راجعه أيضا في خصوص مشروع ترميم سوق دوما الأثري، وشكر له سعيه لتأمين التمويل اللازم لهذه الغاية. =========== ج.س

الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

Saad ALHARIRI's & the Regional Climate Change

Saad ALHARIRI's & the Regional Climate Change

By Mazen H.ABBOUD


For most political analysts, the Lebanon has been always the barometer for changes in US International Policies toward the Middle East. Nowadays, with President OBAMA's arrival to the leadership of the global village, rules of the Lebanese local games are changing, as an indirect result to it.
It seems that US new international policies lie on stabilizing the region, to ensure the viability of Iraq & the sustainability of its democracy, after US army withdrawal. This explains why regional superpowers in the Middle East such as Syria & the Saudi Arabia are reshaping their damaged relationships.
However, US is aware that stabilizing the situation in the Post Sadam Hussein Iraq requires opening a dialogue with Iran & Syria, & restructuring its mutual relations with Russia; a trend, which has its drawbacks & limitations.
To open the dialogue channels between US & Syria (to ensure its support to the new Iraqi states) means to me, to give Syrians some political incentives & roles in the Lebanon & Palestine. On the other hand, this step should not be at the expenses of the reconstituted Lebanese Democracy, which regained its vitality in the Post-Hariri's Assassination period.
The results of the last parliamentarian elections & the nomination of Saad ALHARIRI for the premiership would be the pillars of the new political arena for the Lebanon; an arena, which is based upon the reshaping of the American-Syrian & Saudi-Syrian relations. It is worth mentioning that the Lebanese political game depends heavily on the international & regional climate.
Moreover, I do believe that this same climate, as well as other local factors, were the reasons behind the failure of most hawks in the camps of the 8th & 14th of March. It seems it would be difficult to lay the foundations of a new political arena in Lebanon without weakening the influence of what is called "trouble makers". This explains why, for instance: G. Michel AWN last some of his credits within the Christian camp; & why the Sunnite Parliament member Misbah ALAHDAB last his seat of Tripoli.
Saad ALHARIRI is going to be an icon for the new political arena in the Lebanon, which is based upon a Saudi-Syrian agreement; moreover, the man is going to govern the country under a Saudi-Syrian political term of references. I do not know if the Lebanese Nationalists will succeed in the coming arena in meeting the international demands of having good relations with the neighbor without disturbing the reconstituted Lebanese democracy.
Finally, the required time given to Saad ALHARIRI to form his government is also the needed time frame to local leaders to become receptive to the new changes in the regional climate or pay a high price that some cannot afford.

الاثنين، 13 يوليو، 2009

لايلاء ملف مقاضاة اسرائيل الاهميةاللازمة

13/07/09 14:33
متفرقات - مازن عبود : لايلاء ملف مقاضاة اسرائيل الاهميةاللازمة
الوكالة الوطنية للاعلام -
أصدر مستشار برنامج الامم المتحدة للبيئة مازن عبود، في الذكرى الرابعة لحرب تموز والكارثة النفطية، بيانا، سأل فيه المعنيين عن "مدى تطابق انجازات الحكومة مع البند البيئي من البيان الوزاري، وخصوصا الشق المتعلق بارغام اسرائيل على تكبد اكلاف الاضرار الناتجة عن كارثة البقعة النفطية والقنابل العنقودية للاراضي الزراعية. أضاف عبود "ان ثمة قرارا ادان اسرائيل في هذا الاطار، استصدرته الهيئة العامة للامم المتحدة في عهد الحكومة السابقة، والتمس من رئيس الحكومة المستقيلة، كما من رئيس الحكومة المكلف، ايلاء ملف مقاضاة اسرائيل الاهمية التي يستحق، وذلك عبر الايعاز الى كل من وزراء البيئة والعدل والزراعة والخارجية، لوضع الاطر التنفيذية للمشروع، والاستحصال على التعويضات المناسبة استنادا الى قرار الهيئة العامة للامم المتحدة". =====ي.ع

الأحد، 5 يوليو، 2009

دوما تكرّم سقلاوي










السبت 04 تموز 2009 - السنة 76 - العدد 23745



جريدة النهار 2009



كرمت بلدة دوما البترون رئيس مجلس ادارة الريجي المهندس ناصيف سقلاوي في استقبال اقامه رئيس البلدية جوزف خير الله المعلوف تكريماً لسقلاوي واعضاء لجنة ادارة حصر التبغ والتنباك جورج حبيقة، عصام سلمان، محمود سنجقدار ومازن عبود في دار البلدية في حضور المدعي العام المساعد في ديوان المحاسبة القاضي مروان عبود والمختار نقولا الباشا واعضاء من المجلس البلدي ورؤساء الجمعيات في البلدة.ورحب خير الله بسقلاوي والضيوف. واعتبر ان "اهتمام سقلاوي ورعايته لشؤون المسيحيين في صور هو أمر يتوجب الوقوف عنده والاضاءة عليه"، معتبراً أن "بلدة دوما الضاربة في المسيحية في جبل لبنان القديم لا تستطيع الا ان تحيي على طريقتها مثل هذه الجهود الراقية حيال مسيحيي صور".وتلاه عضو لجنة ادارة الريجي عبود واعتبر ان دوما العريقة في الديموقراطية كانت ابداً مساحة للتواصل ما بين كل مكونات البلد الثقافية والدينية والسياسية، وستبقى وان هذا تحديها الأكبر في ظل ما يجري".ورد سقلاوي بكلمة ان ما يقوم به في منطقته من رعاية للمسيحيين وسائر الطوائف هو واجبه "كي يبقى لبنان متنوعاً وسليماً ومتطوراً ومعافى، وان لا قيمة لمدينته صور اذا ما فقدت نسيجها المتنوع.وختاماً منح المعلوف تمثالاً تذكارياً الى سقلاوي. وأولم مازن عبود على شرف الوفد بعد جولة في رحاب سوق دوما وزيارة الى قصر آل بشير التاريخي في البلدة.