الجمعة، 1 نوفمبر، 2013

لرفض استقدام النفايات الكيميائية الى لبنان

ابدى المستشار والناشط البيئي مازن عبود تخوفه من رغبة البعض باستقدام نفايات الاسلحة الكيميائية المتلفة الى لبنان. واعتبر بأنّ هذا يتخطى قدرات لبنان ويشكل خطرا كبيرا على بيئته. وسأل عن انواع الاسلحة الكيميائية المتلفة وكيفية الاساليب المستعملة في تلفها كي يتحضر الناس لها. واشار الى انه في حالة كان الحرق (Incineration) هو الوسيلة التي استعملت لتدمير الاسلحة الكيميائية، فانّ النفايات ستكون حتما رمادا ساما. وبالعادة يتم تخزينه في مواد غير قابلة للتفاعل (inert material), ويطمر في مناجم الملح المستهلكة. لانّ مثل هذا الرماد لا يتوجب ان يكون على احتكاك مباشر بالتربة خوفا من امكانية تسربه الى المياه الجوفية مثلا (فتحصل كارثة) او امكانية انتقاله الى النبات او الانسان او الحيوان. مما قد يؤدي الى الموت في المدى القريب او البعيد او المتوسط وفق طبيعة االرماد. وفي احسن الاحوال قد يؤدي الى امراض تعكر نوعية حياة المصاب. اما اذا تم التلف عبر التفاعلات الكيميائية (neutralization) . فانّ السائل الناتج عن ذلك يتم ضخه عادة الى محطات لمعالجة النفايات الصناعية. وهذا غير متوفر في لبنان. لانّ شبكات الصرف ومحطات التكرير القليلة جدا تستخدم للصرف الصحي المنزلي حصرا. وهي لا تفي بالغرض مطلقا. لا على العكس تتعطل وتسبب تلوثا في البحر والمجاري المائية.
عبود قال "اذا ما كانت سوريا التي تصنع وتمتلك مثل هذه الاسلحة تجد نفسها غير قادرة على اتلافها ومعالجة النفايات الناتجة عنها، بحسب رئيسها د. بشّار الاسد، فهل يكون لبنان قادرا على تحمل مفاعيل مثل هكذا عملية؟؟؟". واخيرا، دعا عبّود المجتمع الدولي الى احترام خيمة الضيافة اللبنانية وصونها كي تبقى ملجأ للاجئين ولاهلها على الاقل. كما سأل الدولة اللبنانية والشعب اللبناني واللاجئين السوريين الى الانتفاضة لمواجهة مثل هكذا خطة ان وجدت. وذلك لعدم قدرة البلد على تحمل تبعات ومفاعيل مثل هذه الازمة. واخيرا سأل عبّود "هل يجوز انفاذ حكم الكيماوي لى الاراضي اللبنانية بعد ان تعذر انفاذه في ساحات الوغى في بلاد الشام؟؟؟".
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق