الأحد، 17 مايو، 2009

مازن عبود وقع كتابه "بذور التغيير" برعاية الوزير باسيل




وطنية - 16/5/2009 وقع امس الكاتب مازن عبود كتابه "بذور التغيير"، الصادر باللغة الانكليزية في "بيت المونة" بحضور ورعاية وزير الإتصالات المهندس جبران جرجي باسيل وحشد كبير من فاعليات منطقة البترون. والقى الكاتب مازن عبود كلمة قال فيها: "سحرتني البترون بمينائها وزينة شوارعها وحركة الموج العاتية فيها أيام الميلاد، ولكم انتظرتم وصول القطار من على شرفة ذلك المنزل حيث أقمنا، لقد أغرمت يومها بالبحر وعيده وأغاني البحارة وطربت لأغنية "عندك بحرية يا ريس". وقال:"يقف الفلاح اليوم بينكم، كي يقول بأن تجربته المتواضعة، علمته ان الإنسان لا يستطيع ان يغير، الا عندما يتغير. وأنا لا اعرف كم تغيرت وتطورت كي اضبط وحش الأنا في ولو بشكل محدود، فاخلع ألقابي القليلة والمتواضعة التي لا تزيد من قامتي أمام ربي شبرا واحدا". وتابع:"يقف الفلاح الصغير في حضرتكم فرحا بمن سبقوه على طريق العمل والمحبة والبذل وبانجازاتهم - وبيت المونة أحدها. يقف فرحا يتأمل روح الله في الآخر، ويتعزى بانجازات هذا الأخ الكبير، فمن على شاكلته يكبر بأخيه ولا يستسلم للاخفاقات والأحقاد". وتوجه بالكلام الى الوزير باسيل وقال:" أرى الأعاصير تحيط بكم من كل جانب، وبعض الناس تسعى الى خنق تجربتكم قبل ان تكبر". وقال: " لقد برهنتم في المرحلة الأخيرة بأنكم ضرورة في مجلس الوزراء لتصويب العمل الحكومي، عهدتكم تقفون مع العديد من القضايا المحقة حتى لو لم ترتبط مباشرة بمصالحكم او مصالح جماعتكم. وفقكم الله يا صاحب المعالي في كل مسعى لكم صالح، وسدد خطواتكم في هذا الإطار". الوزير باسيل ثم تحدث الوزير باسيل فقال:"أتوجه بالشكر الى مازن عبود الذي شرفني برعاية هذه الكلمة. وهذا الحفل العائلي، الذي أردناه من بيت المونة اليوم، أردناه مركزا للنشاطات الثقافية. لقد إعتمدنا اسم "بيت المونة" بعد وسع الخيارات ولم نحب ان نحصره لا بالبترون ولا بغيرها، انه باختصار البيت اللبناني الذي نريده ان يكون لكل البترونيين وهو لا علاقة له بالسياسة الضيقة ولا بأي طائفة أو حزب، فالإنماء يجمع بين كل الناس وكذلك الثقافة". أضاف:"أعتز بالمشاركة في حفل توقيع كتاب يوقعه اليوم احد ابناء البترون، هذه المنطقة الغنية بالمواقع الأثرية والتي نريد أن يتعرف عليها كل بتروني، وكما يوجد في هذا البيت مونة لم يتذوقها الجميع، نريد ان نقول ان هناك عظماء في البترون مثل مازن عبود وضع فكرة اليوم على ورقة، وهو ابن فلاح بسيط، لذا استطاع أن يتحدث عن التغيير، وهذا ما أتينا على ذكره منذ العام 1998 انه "لكل تغيير بداية، وأتمنى ان تكون مسيرة التغيير التي بدأنا بها محطة من محطات التغيير، بالفعل". واشار الى "ان هناك أشخاصا كبارا منهم احياء ومنهم أصبحوا في دنيا الحق، سنكرمهم تباعا من (مفكرين وأدباء ورياضيين) من هذه المنطقة التي أعطت الكثير، ولا شك ان دورنا يقتصر على إبراز عطاءات كثيرة يجب تعميمها والإضافة عليها. كما أتمنى ان نقطف من بذور التغيير ثمار التغيير". ======= ر.ع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق