الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2009

انا وحبيبة

2008 © copyright AL ANWARالسنة الخمسون - العدد 17319- 7 كانون الاول 2009
مازن ح. عبّود

تعالي نعبر الجبال والسهول،
فللجبال متعة وللسهول المغمسة بالمطر جلال...
تعالي ننظر وننطر العالم من التلال،
تعالي نستمع الى وشوشات الجبال للارض،
هلا جئت نستمع لدغدغات الانوار للادهار .
هلمّي يا غنوتي نحتسي معا اساطير و دفئ خيالات جرعات، جرعات!!!
تعالي ننظر اطياف شتاء في موقد، فرقصاتها لهب وومضات!!!
او دعينا نستسلم للريح فتحيينا كما نيران لعتمات غرفة شتوية،
نحاكي لحن مزمار الشتاء الضارب في آتون، رقصات، رقصات.

دعينا لا نستسلم لواقع، فنتغطى بورقة تين...
كان آدم وكانت حواء لمّا كانا لهبيّن، وانطفآ لمّا تجسدا...
كان لجفنيّ خيّال واحصنة وعوالم لمّا كنت طفلا وانت طفلة.
نعم، لمّا كنت طفلا وانت طفلة، كانت الدنيا ورودا،
وكان نوّار لنا، والآن اضحى بوّارا.
ايا بساط ريحي احملني اليها،
احملني الى مدائن صوفية وعطور نسوية،
احملني الى جمال والى لحن بيلسان...
انا خمرة الأيام التي ضاعت في خوابي العمر!!!
انا الكذبة التي نضجت... وسراب الايام،
امّا انت فحكايا الزمان وبقية القصة.
لا لا اريد ان اكون ترابيا، فأضيع في الوحل...
الا فارفعيني حبيبتي الى الألوهة، فنصفي الآخر يتوق اليها،
انا بقايا اله تحطمت وضاعت في سفر الكون والمادة،
وانت الجسر الى ال لا منتهى او الموت ان اردت.
فبالله عليك كوني للحياة، لاني اعشقها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق