الجمعة، 12 يونيو، 2009

مؤتمر هلسنكي للصحافة ينصح الإعلام بشد الحزام


جريدة السفير : عربي ودولي تاريخ العدد
11/06/2009
العدد11315
مؤتمر هلسنكي للصحافة ينصح الإعلام بشد الحزام
مازن عبود

www.assafir.com

هلسنكي : النصيحة التي أسداها المؤتمر الخامس والثمانون لمعهد الصحافة العالمي، الذي عقد في مدينة القيصر الكسندر الثاني، العاصمة الفنلندية هلسنكي، إلى وسائل الإعلام، هي اعتماد «الإدارة الرشيدة»، لتجنّب الإفلاس. وخلال مناقشتهم «الأزمة المالية العالمية ووسائل الإعلام»، تطرّق المؤتمرون إلى «جودة» الأخبار التي قدّمتها وسائل الإعلام للقراء، معتبرين أن أكثر تداعيات الأزمة خطورة يكمن في انخفاض مصادر التمويل جراء تراجع الإعلانات، ما يهدّد استمرارية بعض وسائل الإعلام. وفي السياق، أظهرت إحصاءات «مكتب الإعلانات التفاعلي» الأميركي أن حجم الإنفاق على نشر الإعلانات الإلكترونية في الولايات المتحدة انخفض بنسبة 5 في المئة، خلال الربع الأول من 2009، في أول تراجع من نوعه منذ العام 2002. وبعد عرض تجارب لعدد من الصحف ووسائل الإعلام الأميركية، خلص المشاركون في المؤتمر إلى أن «شد الحزام هو أفضل الطرق لتجنب الإفلاس». كما رفع المؤتمرون، في ختام اجتماعهم، أمس الأول، توصيات إلى الأمين العام للأمم المتحدة وعدد من الدول، بغية احترام الحريات الصحافية، بعدما تبنوا مسودة اقتراح معدل، «يدين الاعتداءات الإسرائيلية على الإعلاميين في غزة وفلسطين»، وذلك بعد نقاش حاد مع رئيس معهد وايزمان ايدو ديسنتشيك، الذي اعتبر «ما جرى من حوادث في غزة غير مفتعل، إنما نتيجة طبيعية للحرب». ولفت المؤتمر إلى أن ما لا يقل عن 28 صحافياً قتلوا في العالم منذ مطلع العام، خصوصاً في فلسطين والصومال وسريلانكا وروسيا وباكستان، معتبراً أن الصحافيين غالباً ما يستهدفون «عمداً بسبب مهنتهم»، طالباً من حكومات الاتحاد الأوروبي «إلغاء القوانين الجزائية حول القدح والذم» التي تهدف إلى «حماية انتقاد الرسميين». واعتبرت أن «هذه القوانين القديمة ليس لها مكان في الديموقراطيات». عند افتتاحه الأحد الماضي، استقطب مؤتمر معهد الصحافة العالمي، الذي تأسس في العام 1950 ويضم صحافيين من 120 دولة، عدداً كبير من الإعلاميين، ناقشوا مسائل «الدب الروسي وقد أضحى على الأبواب، نهوض روسيا والحرب الباردة الجديدة»، و«التواصل مع الإرهابيين»، التي خلصت إلى أنه «لا يوجد إرهابيون وإنما أعمال إرهابية». ولم تقتصر أعمال المؤتمر على الشؤون الصحافية، بل تعدّتها إلى مناقشة «اثر النفط على الغذاء جراء الاحتباس الحـراري». وفي هذا السياق، بدت الرئيسة الفنلندية ترجا هالونين «متفائلة» بالنتائج المرتقبة لمؤتمر كوبنهاغن الذي قد يتمخض عن معاهدة تهدف الى ضبط انبعاثات الغازات الدفيئة، موجهة عبر «السفير» إلى البرلمان اللبناني الجديد تمنياتها بالنجاح «ووضع لبنان على سكة الاستقرار». ولم يغب لبنان عن الأحاديث الجانبية في المؤتمر، حيث بدا الكل مهتماً بمعرفة مدى إمكان فوز حزب الله في الانتخابات، وقدرات فريق 14 آذار في ادارة البلد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق