الخميس، 27 أغسطس، 2009

أمور الكنيسة تعالَج داخلها

تعليقاً على مقال «ضجيج في البيت الأرثوذكسي» للزميل غسان سعود، الذي نشر في «الأخبار» بتاريخ 25 آب 2009:...أعتقد أنّ ثمة تنوعاً في الاتجاهات والآراء في المجمع الأنطاكي. كذلك إني على يقين بأنّ ثمّة مشكلات في أداء كنيستنا وتعاطيها مع الأمور الدنيويّة التي تمثّل السياسة إحداها. وأعتقد أنّ هذا راجع حصراً إلى غياب مؤسسات علمانية متخصصة في هذا الإطار. إلا أنّ الوضعية ليست بهذا السوء، وهي مقبولة نسبياً، ويجب العمل على تحسينها حتماً.إنّ آباءنا في الكنيسة لا يتسابقون على السلطة أو الخلافة، بل على وراثة الملكوت السماوي. وإني أطمئنكم إلى أنّ التباين القائم ليس خلافاً أو عداوة، بل حالة طبيعية وصحية واكبت الكنيسة (تباين في الرأي ما بين يعقوب وبولس في قضية نشر الدعوة المسيحية ما بين الأمم مثلاً) وميّزت المجامع المقدسة، منذ أيام الرسل وصولاً إلى اليوم. أخيرا، آمل أن تعالَج المشكلات الخاصة بالكنيسة داخلها، حتى لا يفهم القصد من الكلام بغير موقعه.
مازن عبود
عدد الخميس ٢٧ آب ٢٠٠٩

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق