الأربعاء، 11 أبريل، 2012

ثقافة - ندوة عن كتاب مازن عبود "ذكريات صبي في المحلة" يرق: عودتك الى تاريخنا الجميل صرخة لاستحضار قيم وطننا

ثقافة - ندوة عن كتاب مازن عبود "ذكريات صبي في المحلة" يرق: عودتك الى تاريخنا الجميل صرخة لاستحضار قيم وطننا Wed 11/04/2012 12:42
وطنية - 11/4/2012 - نظمت ادارة بيت الضيافة في جونية ندوة عن كتاب "ذكريات صبي المحلة" ( قصص من جبل لبنان الصغير) للكاتب مازن عبود، شارك فيها الوزير السابق الدكتور سليم الصايغ، المدير العام لوزارة التربية الدكتور فادي يرق، امين عام المدارس الكاثوليكية الراهب الانطوني الاب بطرس عازار، مدير "بيت الضيافة" الراهب اللبناني الاب انطوان عطا الله، في حضور النائب العام للرهبانية اللبنانية المارونية الاب اميل عقيقي ممثلا الاباتي طنوس نعمة، الشاعر اسعد جوان وشخصيات أدبية وفكرية ولفيف من الكهنة وأصدقاء الكاتب، وداعمين ل "بيت الضيافة". عطا الله بعد النشيد الوطني وكلمة ترحيب من المحامية منى طعمة، ألقى الاب عطا الله كلمة رحب فيها بالحضور، مؤكدا ان "لبيت الضيافة رسالة انسانية، يقصده المحتاج والمهجر والمسن والمحسنون والمحبون للعمل الانساني". ورأى ان مازن عبود "برع في الفن القصصي واللغة الصافية والافكار السامية، وسبك العبارات الجميلة وسرد اقوالا تراثية لبنانية من الادب اللبناني العريق". عازار اما الاب عازار فقد اعتبر ان "ما تحمله هذه القصص من صور تراثية وقروية تشده، في زمن حضارة الباطون وضبابية المدينة، الى تأكيد دور النخبة في اعادة الحياة الى "حضارة في طريق الزوال، لنبعثها من جديد، ونحن في زمن القيامة وسيلة للقاء نجدد فيه التزامنا بقيم الشفافية والصدق والبساطة، لكي نضمن للانسان حياة حرة كريمة على أرض نحن مؤتمنون عليها، وعنها سنؤدي حسابا". وتساءل: "لماذا نبيع ونترك، قرى من زمرد" كما يقول سعيد عقل، لنتيه في العالم وراء مغاور الزمرد والياقوت، والنتيجة ما كانت ولن تكون لمصلحتنا، والامثلة على ذلك كثيرة". وختم بالقول: "أطلق الكاتب صرخة في ضمائر جميع ابناء لبنان الكبير وبناته، فهل هناك من يسمع؟ نحن معك لنصنع قيامة لبنان ونعيد الى قرانا حضارتها وجمالها وبساطتها". يرق ورأى الدكتور يرق ان الكاتب "اخذ المناسبات الدينية بكل عناوينها، الليتورجية والطقسية، ليبني عليها حكايات واحداثا تسجل تاريخ بلدة دوما العريقة". وقال: "توقف عند احداث ومحطات شهدها لبنان بأسلوب العارف بالخلفيات والخفايا، من دون الانزلاق الى الاصطفاف مع او ضد اي وجهة نظر، ملتزما الانتماء الوطني الجامع ومترفعا عما دون هذا التطلع السامي"، مؤكدا انه "أعاد الى البال مصطلحات وتعابير من صميم الحياة اليومية، ليترسخ في ذهن ووجدان الاجيال". الصايغ اما الوزير السابق الصايغ فقال: "ان الكاتب يخرجنا بكتابه من المحلة ليحاكي الانسان والوطن، قضايا المجتمع، عاداته وتقاليده". أضاف: "بكتابك تقول، ما أجمل لبنان وقرى لبنان وتراث لبنان، لكن هناك "محلات" لم تأت على ذكرها ك"محلة" عين الرمانة وبنت جبيل وقنات وزحلة". وسأل: "أين هي "محلات" عصفت بها ريح الفتنة وعبقت في اجوائها رائحة البارود والدخان الاسود، اين هم الاطفال الذين ما عرفوا من الطفولة الا شوارع القهر، وملاجىء الخوف، واحضان الفقر. اين اطفال لبنان الذين ما زالوا ينادون "اعطونا السلام وخذوا ما يدهش العالم، اين هو السلام، واين هي هدية العالم لهم. ان محلة دوما هي المحلة التي نريد ان تكون في كل لبنان، وعودتك بنا الى تاريخنا الجميل هي دعوة لا بل صرخة استحضار لكل القيم التي قام عليها وطننا". وختاما كلمة للمؤلف عبود شكر فيها المنتدين والحضور، مؤكدا التزامه بمبادىء "صبي المحلة"، ليظل يكتب عن لبنان وله. اشارة الى ان ريع الكتاب يعود لدعم "بيت الضيافة".
© NNA 2012 All rights reserved

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق